زواج سوداناس

أسامة عبد الماجد : شيكات مبارك الفاضل



شارك الموضوع :

٭ من التصريحات الطريفة ماجاء على لسان القيادي بتحالف المعارضة رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير عندما قال إن مبارك الفاضل ليس معارضاً. وذلك عندما استضافه الظافر بميدانه الشرقى بقناة أم درمان.
٭ وقطعاً الحديث لا يهز شعرة في رأس مبارك، حتى وإن قال الدقير إن مبارك، جزء من الحكومة، مثلما ذهب حزب الأمة حيث تبرأ من عضوية مبارك واتهمه بلعب دور المنسق مع الحكومة للنيل من الحزب والتشويش على مواقفه.
٭ يعقد الفاضل ظهر اليوم بمنزله بالعمارات والذي شيده أيام كان مساعداً لرئيس الجمهورية، مؤتمراً صحفياً، حبس به أنفاس حزب الأمة منذ الإعلان عنه.
٭ ما من أحد يرهق حزب الأمة غير مبارك، حتى المؤتمر الوطني بات ليس بمقدوره لي ذراع الحزب كما كان في السابق، بدليل فشل كل وفوده التي غادرت للقاهرة بغرض اقناع المهدي بالعودة للبلاد.
٭ رغم أن تلك الوفود التي زارت المهدي كانت رفيعة المستوى (مساعدا الرئيس إبراهيم محمود وعبد الرحمن الصادق) والوزير السابق مصطفى عثمان وغيرهم.
٭ دخلت علاقة الوطني بحزب الأمة مرحلة جديدة، ويبدو أن الحزب الحاكم ضاق ذرعاً بمواقف المهدي (الرمادية)، خاصة وأن الامام تعلم سياسة قتل الوقت، بل وبدأ يتقنها بامتياز، فما من تصريح يُنتزع منه أو بيان يصدر منه إلا وأشار إلى إقتراب عودته للبلاد، والتي باتت مثل حلم التطبيع مع أمريكا.
٭ الواضح أن الوطني نفد صبره من (تحنيس) المهدي، وقرر الإنتقال إلى الخطة (ب)، القائمة على ضرب الحزب من الداخل بالاستعانة بـ (صديق قديم) هو مبارك، وسرعان ما قطف الوطني ثمار تلك الخطة، بإصدار حزب المهدي بياناً مطولاً عن مبارك وإتهامه بالموالاة للحكومة.
٭ لكن (شيكات) مبارك التي يحررها، في (بنك السياسة) ذات أرقام عالية، وهو سياسي ماهر يعرف من أين (تؤكل كتف الحكومة)، فعندما تحالف مع الحكومة في 2002م نال (كيكة) معتبرة لا يزال نهار ومسار وأخرين يتلذذون طعمها حتى اليوم.
٭ التقارب الحكومي مع مبارك، يجعل حلفاء الحكومة يتحسسون مقاعدهم، مع اقتراب إحداث تغيير شامل بالبلاد إتساقاً مع مخرجات الحوار
٭ الود الذي عاد من جديد بين مبارك والحكومة في الآونة الاخيرة لن يكون على شاكلة (هي لله لا للسلطة ولا للجاة)، فمبارك يتعامل مع السياسة مثل تعامله مع تجارته، قائمة على فكرة (الحساب ولد).. الظروف مواتيه لعودة مبارك للحكومة لجملة من الأسباب
٭ أهمها أن عدد من الوجوة التي كانت تصادم مبارك أو سيصطدم بها غادرت السلطة مثل عوض الجاز، صلاح عبد الله (قوش) وربما كذلك الأستاذ علي عثمان محمد طه.
٭ ومهما يكن من أمر فإن مبارك يُجيد المراوغة ولننتظر مؤتمره اليوم وربما هناك جديد.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *