زواج سوداناس

لا تهملوا مبادرة الـ”52″.. 2



شارك الموضوع :

مجموعة من المثقفين ورموز المجتمع وصفت نفسها بأنها جماعة من أبناء السودان يجمع بينها الانشغال بالشأن الوطني، ومجمل الحالة العامة التي تعيشها بلادنا الآن، والتي تستدعي استنفار الطاقات كافة، والعمل على بذل غاية جهدها لإيجاد مخرج آمن ومستدام من الأزمة السياسية الوطنية.
وفي أجواء حوار ومناخ تفاكر نعتبر أن الحكومة هي التي سعت لتوفيره بمبادرتها يقوم هؤلاء بإطلاق مبادرة وطنية للإصلاح تتضمن أفكارا ومقترحات قد لا تكون بعض بنودها جديدة أو مبتكرة لكنه جهد وتفاعل إيجابي يستوجب الترحيب به وتكييف مساحة ومجال لمناقشته.. نعم هي مبادرة من خارج قاعة الصداقة لكنها قد تمثل مرحلة ومحطة أقرب بالنسبة للمتباعدين في اتجاه تجسير الرؤى وتقريب المواقف بغية الوصول الى الحل.
وكما قلنا في الجزء الأول من هذا المقال إن على الحكومة أن تتعامل مع هذه المبادرة بدرجة أعلى من الإيجابية والترحيب بها وعدم اعتبارها قفزاً على حوار قاعة الصداقة بل مناقشتها باعتبارها مساهمة لاحقة مقدمة من هذه الشخصيات القومية خاصة وأن هذه الشخصيات لا تمثل كياناً سياسياً حتى نلومها على عدم انضمامهم للحوار الوطني تقديمهم لهذا المقترح من داخل قاعة الحوار وعبر آلياته..
هم يمثلون شخصيات عامة وقومية مثلها مثل الشخصيات القومية التي تم اختيارها للمشاركة في الحوار الوطني وساهمت في مخرجاته.
الترحيب بهذه المبادرة يعطي مصداقية أكبر لروح الحوار الوطني نفسه وسعة أرحب له كمشروع وطني ومناخ عام منفتح بادرت به وأطلقته الحكومة دون تسوير مانع أو تحجيم وتحديد قاطع وصارم يفسد معناه.
مبادرة تتقدم بها شخصيات مرموقة وعقول وطنية بحجم دكتور الجزولي دفع الله والتجاني الكارب ود. حسن مكي وبروف الطيب زين العابدين وبروف شمو وبروف قاسم بدري ودكتور الطيب حاج عطية وعبد الرسول النور وسعاد إبراهيم أحمد وصالح يعقوب ومحجوب محمد صالح وغيرهم من رموز المجتمع، سياسيون ومفكرون وأكاديميون وإعلاميون وغيرهم حتما تضيف هذه المبادرة زخماً وحيوية أكبر لمشروع التفاكر الوطني والبحث عن المخارج.
اختلفتم أو اتفقتم مع بنود هذه المبادرة فإن المصلحة الوطنية تستوجب منكم كامل التقدير لها والحرص على مناقشتها كامتداد للحوار وتطوير لمخرجاته وليس تناقضاً أو تقاطعاً معه، فأصحاب الطريق الثالث هذا على اختلاف أفكارهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية لكنهم جاءوا عبر الباب وقصدوا مكاتب الدولة ومبنى القصر الجمهوري يحملون فكرة ولا يحملون بندقية.. يحملون مقترحات لا متفجرات وقنابل ورصاصا..
شوكة كرامة
لا تنازل عن حلايب وشلاتين.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *