زواج سوداناس

اسحاق الحلنقي : أنا ورندة قفلنا البرندة



شارك الموضوع :

٭ لن أنسى تلك الليلة التي بدأ فيها الغناء فنان من أصحاب الأغنيات الهابطة، لا أخفي عليكم أنني أحسست أن قطاراً صدم مشاعري وأنا استمع إليه يردد أغنية يقول مطلعها: «أنا رندة قفلنا البرندة»، وهل هناك أكثر من الدعوة للاختلاء بين اثنين، إنها دعوة رديئة السمعة، وأنا أؤكد لكم أن صلاح أحمد إبراهيم أو عبد الرحمن الريح لو أنهما استمعا إلى هذه الأغنية قبيحة المعاني لتحركا في قبريهما أسفاً على أغنيات كانت تؤسس للفضيلة وتدعو للجمال، وبما أنى أعلم أن الأخ وزير الثقافة الطيب حسن بدوي هو من يتحمل أمانة أن تكون وزارته سفيرة للقيم النبيلة، أرجو أن يشعلها ثورة ضد الأغنيات الهابطة في كل الأجهزة المسموعة والمرئية والصالات والمسارح العامة ، حتى ينجينا من لدغة أرملة سوداء اسمها الأغنية الهابطة.
٭ أكد عدد من علماء النبات أن أشجار «السنديان» تعتبر السيدة الأولى على الأشجار في العالم، إلا أنهم أشاروا أيضاً أنها برغم خضرتها المستمرة تحمل بين أوراقها أرتالاً من الديدان الدقيقة التي لا ترى بالعين المجردة ، بمعنى أنها خضراء من الخارج ، سوداء من الداخل وقد تلاحظ أن بعض الناس في هذه الدنيا هم كأشجار السنديان، تراهم من الخارج مثل حمامة بيضاء ، أما دواخلهم فإنها حية تسعي.
٭ قالت مونيكا خليلة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون إنها كانت أثناء تناولها لوجبة عشاء في مطعم شعبي صغير، فوجئت بالرئيس الأمريكي الأسبق كلينتون يدلف إلى المطعم ثم يتجه مباشرة لقاعة الموسيقي ليتناول آلة الساكس ثم يبدأ بالعزف عليها ، وأكدت أنه كان يعزف بطريقة فيها من الشفافية والرقة ما جعلها تحلق نحو عالم كله موسيقى، وأضافت أنها منذ تلك الليلة تعلقت به ثم بدأ الاشتعال الذي أحرق أيامها وجعل منها وجهاً بلا ملامح.
٭ نالت الممثلة الأمريكية «جين مانسفيلد» جائزة الأوسكار عن تجسيدها لدور امرأة حبلى أنجبت طفلاً ميتاً، الغريب أن هذا الدور لم يستغرق أكثر من دقائق معدودة وبالرغم من ذلك حاز على الأوسكار، قال مخرج الفيلم إنه كان يعلم أن «جين مانسفيلد» قد سبق وأن أنجبت طفلاً ميتاً قبل سنوات بعيدة، وأضاف أن هذا المشهد قد أعاد لها أوجاع ذكريات لطفلها الذي غادر قبل أن تضمه إلى صدرها، فأدت الدور كأنها لم تكن تمثل وقد ساعدها في الوصول إلى منصة الأوسكار.
٭ تفاجأ عدد من المسؤولين في مطار الخرطوم أن الفرقة الشعبية الكورية القادمة للسودان لأداء بعض العروض التراثية على خشبة المسرح القومي تفاجأوا أن الفرقة تضم بين أعضائها من الموسيقيين نائب رئيس الوزراء الكوري عازفاً على آلة «الساكسفون» كان ذلك في عهد حكومة الرئيس الراحل المقيم جعفر محمد نميري فأصابهم الذهول عن الكيفية التي يتعاملون بها في مثل هذه الظروف، خاصة وأنهم يستقبلون رجلاً يعتبر رمزاً لدولة كبرى، إلا وأن نائب رئيس الوزراء الكوري وفر عليهم ذلك حين نظروا إليه يتجه إلى البص ضمن زملائه من الفنانين ليقلهم جميعاً إلى المقر المخصص لهم في أحد فنادق الخرطوم، إنه شعب يتنفس موسيقى.
هدية البستان:
قدامي نار ما بلمسا
وما بمشي أحضر مجلسا
غاية مناي النار تحن
وأنا أبقى نجمة تونَسا

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *