زواج سوداناس

عصام جعفر : وإذا المذكرة رفضت ؟!



شارك الموضوع :

< فتح الحزب الحاكم النارتجاه الشخصيات القومية التي قدمت مذكرة إلى رئيس الجمهورية متضمنة جملة من المطالب أهمها تشكيل حكومة قومية < ووصفت المذكرة من قبل الحزب الحاكم بأنها بمثابة صب الزيت على النار < ومن جانبه لم يقصر ” كمال عمر” وتحدث من موقعه في اللجنة التنسيقية للحوار منتقداً المذكرة ووصفها بأنها ” صفوية ومبهمة” وأنها تستبق نتائج الحوار بقضايا قد قتلت نقاشاً في الحوار كما أكد كمال عمر أن الرئيس لن ينظر في هذه المذكرة التي دفعت بها هذه الشخصيات القومية.. لأن الرئيس لديه إلتزام بإنفاذ مخرجات الحوار الوطني فقط ولن يقبل السيد كمال ورفاقه في 7+7 حسب قوله أي إلتفاف على الحوار.. < السيد كمال عمر” شبع من مذكرات وآراء المجموعات النخبوية والصفوية حسب قوله.. ولايرى لنا بديلاً غير الحوار الوطني الذي لم تجمع عليه جميع القوى السياسية ولازالت آلية كمال والحزب الحاكم يسعيان وراء الممانعين لهذا الحوار الذي قال عنه أكثرهم أنه بلا جدوى ولا يحقق طموحاتهم في تسوية عادلة لقضايا البلاد القومية بل يكرس للمزيد من هيمنة السلطة ويمنح أهلها المزيد من الوقت للهيمنة على مقدرات البلاد وإدارتها.. < يكابر الحزب الحاكم عندما ينفي على لسان أمين الشباب بالحزب أن المشهد السياسي ليس في حالة أزمة إستحالت معها كل الحلول.. < هناك أزمة حقيقية فعلاً وأن مآلات الحوار الوطني الذي تُعّول عليه الحكومة وبعض الجهات المشايعة لها لا يبدو إطلاقاً أنه المخرج من هذه الأزمة فهناك العديد من القوى الممانعة لهذا الحوار وتعترف بها الحكومة وتسعى لإستقطابها فلماذا تُرفض مذكرة بعض الشخصيات القومية؟! < كان السودان ولازال (سلة مبادرات العالم) وقبلة مبعوثيه وحاملي المذكرات فلماذا الرفض القاطع ومن حيث المبدأ لمذكرة بعض كرام الناس من أولاد البلاد المستنيرين وأهل الشأن؟! < الحكومة كانت دائماً تبرر رفضها لأي مبادرة أومذكرة بحجة التدخل الخارجي أو العمالة لجهة ما.. فلماذا ترفض الآن مذكرة صيغت بالداخل وفي النور وسلمت لرئاسة الجمهورية بصورة سلمية وليس خلفها سلاح أو عنف أو حركة مسلحة < إنها مذكرة وليست إنقلاباً أو إنتفاضة فلماذا لا تقبل وتضاف إلى مخرجات الحوار ودراستها والإستفادة ببعض ما جاء فيها بدلاً عن محاولة تخوين من قاموا بها أم أن الحكومة لا تقبل بالحديث عن حكومة غيرها ؟!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *