زواج سوداناس

البشير يوجه بتحسين الأجور وتوفير السكن للعاملين بالدولة



شارك الموضوع :

وجه رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، بتحسين أجور العاملين والوصول إلى أجر يساوي تكلفة المعيشة من خلال الدراسة التي تعكف عليها وزارة المالية.
وأشار البشير خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام السادس عشر للاتحاد العام لنقابات عمال السودان بقاعة الصداقة أمس، الى توفير السكن لكل عامل من الدورة النقابية الجديدة، وقال إن الإنتاج بالجهد وليس بالشراسة، وأشار إلى صبر العمال ودعمهم خلال العقدين الماضيين عند اشتداد البلاء على البلاد. ووجه رئيس الجمهورية بالإسراع في إجازة قانون العمل الجديد وقانون الضمان الموحد حتى يتسنى للعاملين الإسهام في زيادة الإنتاج والإنتاجية، ووجه كافة الولايات بإحياء التعاونيات بمواقع العمل تخفيفاً لأعباء المعيشة وتوفيراً للسلع الضرورية للعاملين من المنتجين مباشرة.
كما وجه البشير بتوفير سلة رمضان، وشدد على ولاة الولايات والوزارات المعنية بخدمات الصحة بترقية خدمات التأمين الصحي للعاملين بالدولة والقطاع الخاص لتشمل كافة الأدوية والأمراض.
وقال رئيس الجمهورية إن العمال حولوا دعاوى الإضرابات والاعتصامات الى استقرار وبناء وإعمار وأفشلوا كل مخططات إثارة الشغب والفوضى.
وأضاف أن العمال أعلنوا تعليق حقوقهم في الإضراب إلى حين فك الحصار الظالم عن البلاد، وتحولت الانتفاضة المزعومة الى انتكاسة جديدة، ووصف الداعين لها بالحالمين والواهمين، وزاد أنهم يديرون معركتهم ضد الوطن من فنادق باريس، وتابع أنهم انتكسوا وهم يتذوقون طعم الهزيمة المرة من قوز دنقو وسردبة وسرونق، وأنهم انتكسوا بعزة أهل دارفور في إنجاح عملية الاستفتاء الإداري بصورة أكدت تعافي دارفور وتماسكها ووحدة أهلها ودعمهم لمسيرة السلام.
وأردف أنهم انتكسوا عندما وقع السودان على خارطة الطريق ووقف العالم مسانداً لإرساء السلام بالبلاد، وشدد على أنه لا خيار اليوم غير السلام، وردد: (لا مكان اليوم للبنادق ولا للمعارضة في الفنادق)، ودعا رئيس الجمهورية المسلحين للمشاركة والانضمام الى مسيرة السلام وتحكيم العقل والقبول بصناديق الانتخابات بدلاً من صناديق الذخيرة، وقال إن مسيرة السلام والحوار ماضية لا يوقفها تآمر، وذكر (البيابا الصلح ندمان).

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        الدنيا تعب

        يا أخي ليه العاملين بالدولة، يا خي خاف على دعاء الشعب السوداني لك، لدعوة المظلوم مستجابة. حسبي الله ونعم الوكيل

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *