زواج سوداناس

جدل في البرلمان بسبب توصية بربط مخرجات التعليم العالي بسوق العمل



شارك الموضوع :

أثارت توصية تقدمت بها لجنة العمل والإدارة والمظالم العامة بالبرلمان أمس، دعت فيها إلى ربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات السوق جدلاً بين النواب وتباينت آراؤهم حيث هاجم عدد منهم وزارة التعليم العالي لجهة أن مخرجاتها لا تفي بمتطلبات السوق، وطالبوا بتعديل سياساتها، بينما طالبت النائبة إشراقة حسن بسحب عبارة ربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وتساءلت: (إذا كان ما ذكرته اللجنة صحيحاً فما جدوى وجود الوزارة).
وشددت النائبة مثابة حسن الحاج في جلسة أمس، على ضرورة تعديل سياسات التعليم العالي من خلال فتح المجال أمام التعليم التقني، ودعت الى تخصيص قانون للعمل الصناعي، وقالت (من الظلم أن تتم معاملة القطاع الصناعي بقانون العمل)، واستندت على ذلك بأن قانون العمل الحالي أدى الى إغلاق مصانع كثيرة، ولفتت الى أن تلك المصانع كانت ستساهم في تشغيل الشباب.

وانتقدت مثابة رفع سن المعاش إلى 65 عاماً، وأضافت: (ما ممكن خمسة أجيال)، واعتبرت أن عمل الرجال في هذا السن بجانب الأطفال يعني أن الدولة تعاني اقتصادياً، ولفتت إلى إمكانية معالجة الأوضاع الاقتصادية، وزادت: (إن كنا نريد معالجة الوضع الحالي بنكون بنحلم ساي لارتباط ذلك بوضع الدولة والعلاقات الخارجية)، ونبهت الى أنه لا يمكن حل مشكلة العطالة الا في إطار المنظومة الاقتصادية الكلية، واقترحت عقد مؤتمر للوقوف عليها.
ومن جانبه أكد النائب بابكر محمد توم أن هناك خريجين غير مؤهلين، وقال: (لا نريد مجاملة، لدينا جيوش من الخريجين لكن ليس لديهم المقدرة).
من جهتها انتقدت وزيرة التعليم العالي سمية أبوكشوة استيراد عمال من الخارج في الوقت الذي يعاني فيه الشباب السودانيون من زيادة معدلات العطالة، ودافعت عن سياسات التعليم العالي وقالت إن سوق العمل لا يستوعب مخرجات التعليم العالي لأنه متحرك.
ونوهت الوزيرة في جلسة التداول حول التقرير المشترك للجان العمل والإدارة والمظالم العامة، الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار والشؤون الاجتماعية وتزكية المجتمع، حول بيان وزارة العمل والإصلاح الإداري الخاص بمعالجة مشكلة البطالة في السودان، نوهت إلى أن البلاد تعاني نقصاً في عدد الممرضين بسبب هجرتهم إلى دول الخليج.

وأشارت الوزيرة الى الإقبال داخلياً وخارجياً على المجالات العلمية في التوظيف، الى جانب خريجي الحاسوب وتقانة المعلومات، ولفتت الى أن الإشكالية الأساسية في التوظيف تواجه طلاب كليات الإنتاج الزراعي والحيواني، وأضافت (البلاد تخرج المئات من الزراعيين ولا يجدون سياسات تستوعبهم وتلزم بتشغيل الخريجين من الكليات الزراعية وكليات الإنتاج الحيواني والبيطرة).
وشددت الوزيرة على ضرورة وضع سياسات صارمة لاستيعابهم في المشروعات المحلية، وإلزام المستثمرين بذلك، ونوهت الى أن التعليم التقني ارتفع إلى 29% في التعليم العالي العام قبل الماضي، وقطعت بعدم إمكانية الربط بين رغبات الطلاب بسوق العمل.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *