زواج سوداناس

وزارة الصحة تقر بتزايد معدلات الاصابة بالملاريا منذ 2014م



شارك الموضوع :

اقر وزير الصحة الاتحادي بحر ادريس ابوقردة، بتزايد معدلات الاصابة بالملاريا منذ عام 2014م، وعزا تراجع مؤشرات المكافحة لتناقص الدعم الحكومي على مستوى الولايات والمحليات الذي ترافق مع تدني الدعم العالمي، في وقت وصف نواب برلمانيون الملاريا ” بالقاتل الاول للسودانيين”.
وشكا ابوقردة للبرلمان امس، من عدم او قلة توفير عمال رش الناموس، بسبب تكلفة التسيير، واكد ان العدد المطلوب لتكملة النقص في الـ 18 ولاية يبلغ 3.850 عاملاً، بينما المتوفر 2.309، و تبلع الحوجة الكلية 6.240 عاملاً.
وقال الوزير ان الرش عامل حاسم في مكافحة الطور المائي، فيما انتقد النواب تماطل الولايات في تعيين عمال الرش، واكدوا ان عجز الولايات في توفير الفصل الاول لهم والذي لايتجاوز 10 الاف جنيه، يتسبب في اهدار ملايين الدولارات والجنيهات، وقال الشيخ ابو كساوي ان الازمة تتعلق بالدستور والقانون” واردف ” هذا حصاد ما جمعنا، لذلك مازالت الملاريا هي القاتل الاول”.
واقر الوزير بنمط متزايد للإصابات من عام لاخر في 9 ولايات تشمل الخرطوم، الجزيرة، النيل الابيض، نهر النيل، كسلا، جنوب وغرب كردفان، شرق ووسط دارفور ، ولفت الى نمط متناقص للاصابات في ولايات القضارف، الشمالية، شمال كردفان، سنار، النيل الازرق، البحر الاحمر، ونمط مستقر للاصابات في ولايات شمال، غرب وجنوب دارفور.
وقال وزير الصحة ان كثافة الاصابات والوفيات بالملاريا انحصرت بالمحليات الحضرية ذات الكثافة السكانية التي تعتمد في مكافحتها للمرض بدرجة اساسية على مكافحة الطور المائي للباعوض.
واضاف (تمت معالجة 2.108.658 مريضاً بالملاريا بالعلاج المجاني، فيما بلغ عدد المؤسسات العلاجية 5.856 مؤسس.
وأعلن الوزير تعيين 2126 قابلة خلال عامي 2015- 2016م من جملة 20.525 قابلة بولايات شمال دارفور، النيل الازرق، جنوب كردفان، كسلا، ووعدت ولايات الشمالية والبحر الاحمر، سنار، جنوب دارفور، بالتعيين ولم تنفذ، بينما لم يتم تعيين اية قابلات بولايات الخرطوم، غرب دارفور، النيل الابيض، الجزيرة، نهر النيل.
وذكر ابو قردة ان تعيين القابلات وعمال الرش موضوع ولائي واردف (لو القرار بي يدنا كان عيناهم زمان)، وزاد (انا لا املك سلطة محاسبة الولايات).
وأجاز النواب بيانات ابوقردة الثلاث بشأن الخطة الوطنية للطوارئ، الوضع الراهن للملاريا ومشروع التوسع في خدمة الرعاية الصحية.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *