زواج سوداناس

بابكر مختار : (عواسة) الاتحاد وتسجيلات بلا هوية!



شارك الموضوع :

*نتوقف قليلا عن الارسال!

*ونتناول جانب اخر في غاية الاهمية!

*تسجيلات المنتصف والرئيسة و(عواسة) الاتحاد في كل شيء تلقي بظلال سالبة على نوعية اللاعبين الذين ينشطون في كشوفات الاندية قبل النزول الى أرضية المستطيل الاخضر، وينعكس ذلك سلبا على المستوى العام لكرة القدم السودانية التي تسير للوراء بسرعة الصاروخ!

*هي ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة التي نتحدث فيها عن مهازل التسجيلات وتوقيتها الذي لا تجني منه انديتنا سوى السراب في ظل تخبط قادة الاتحاد ولجانه المختلفة في وضع خارطة طريق تتناسب وتتواءم مع الروزنامة القارية والعالمية علماً بأن السودان لا يجري لوحده في جزيرة معزولة وانما وفق منظومة عالمية تدور في فلك الترتيب والتنظيم المشترك الذي يفي بكل متطلبات كرة القدم ومصلحة الاندية والتي ترتهن أساسا بمصلحة الاتحادات الوطنية المختلفة!

*نعم..الحقيقة التي لا يريد قادة الاتحاد التسليم بها بان الطريقة التي تدار بها كرة القدم في السودان قد عفى عليها الزمن ولم تعد مسايرة للمنظومة العالمية والاقليمية وتتضارب في اهم مرتكزاتها مع نظيراتها من دول الجوار على الصعيدين القاري على مستوى افريقيا والاقليمي على مستوى الوطن العربي!

*فاليوم ستنطلق تسجيلات المنتصف في كل اتحاداتنا المحلية في السودان وتستمر لمدة عشرة ايام وتنتهي في العشرين من الشهر الجاري علما بان تسجيلات المنتصف عندنا في السودان هي فترة التسجيلات الرئيسة في كل دول العالم بلا استثناء، حيث تعقبها مباشرة انطلاقة الدوريات في مختلف البلدان والتي غالبا ما تكون في الفترة بين منتصف اغسطس الى منتصف سبتمبر!

*تسجيلات المنتصف عندنا تسبق سوق الانتقالات في كل بدلان العالم بحوالي شهر تقريباً، حيث تنطلق العالمية في الاسبوع الاول من يونيو وتمتد حتى مطلع اكتوبر في دول وفي اخرى تنتهي في نهاية سبتمبر بينما تستمر عندنا في السودان لمدة عشرة ايام فقط وبيت القصيد في هذه التسجيلات انها لا تستمر اكثر من عشرة ايام وتسبق بداية التسجيلات في كل الدول ما يمنع انتقال لاعبين من تلك الدول للاندية السودانية الطامحة الي دعم صفوفها بلاعبين مبرزين يشكلون اضافة فعلية لها في مشوارها التنافسي علي الصعيد القاري، حيث اضحى السباق محموما بين الفرق الافريقية المختلفة على التتويج بالبطولات والالقاب ويكفي ان عملاق افريقيا والكنغو تبي مازيمبي عاد الي سطح الاحداث في السنوات الثماني الاخيرة تمكن من خلالها من حصد لقب الابطال ثلاث مرات، منها مرتان متتاليتان بفضل الترسانة الكبيرة من اللاعبين المحترفين الافارقة والذين يصل عددهم الي اكثر من اثني عشرة لاعبا منهم ثمانية لاعبين علي الاقل في التشكيلة الرئيسة لفريق مدينة لوبمباشي وبقية الاندية الاخرى التي تبلغ النهائيات تضم لاعبين من طراز رفيع!

*مشكلتنا الحقيقية ليست في نوعية اللاعبين المستجلبين للاندية السودانية ولكن في توقيت فترة التسجيلات التي تتعارض مع نهاية المنافسات المحلية في كل بلدان العالم ما يعطل حقيقة امكانية اطلاق سراح اي لاعب للانتقال الي خارج الحدود في ذلك التوقيت ما يضع انديتنا تحت ضغط الاستعانة بلاعبين متوقفين عن اللعب او بدون اندية في اكثر من حالة وهذه لوحدها تعتبر اس البلاء في ان نوعية اللاعبين القادمين لعديد الاندية يكونوا اقل من الطموح!

*ثم الاكثر غرابة في تحديد فترة التسجيلات وتحجيمها باسابيع قليلة جدا تحسب اقل من اصابع اليد الواحدة، حيث تمتد تسجيلات ديسمبر الي نهاية الشهر ذاته ولا تتعدى الاسابيع الاربعة سوى بيومين او تزيد قليلا اما تسجيلات المنتصف التي تنطلق اليوم فانها لاسبوع ونصف الاسبوع فقط دون زيادة يوم واحد لتكون الاندية مكرهة علي ان تفرغ من تسجيلاتها خلال هذه الفترة القصيرة وليس هنالك ملاذ لانتظار لاعب ينتهي دوري بلاده في خواتيم هذا الشهر او مطلع يونيو القادم ما يدفع الاندية مضطرة للاستغناء عن لاعبين يمكنهم تشكيل الاضافة المطلوبة لفرقنا التي تصارع خرمجة الاتحاد في تواريخ سوق الانتقالات المحلية والتي لا تتوافق والروزنامة القارية والعالمية..ونعود باذن الله.

اخر الرميات

*الاكثر غرابة ان المسئولين باتحاد كرة القدم السوداني لا يابهون كثيرا بمعاناة الاندية التي تمثل السوداني في المحافل الخارجية ولا يجتهدون لمعاونتها في اعادة النظر في وضعية فترتي التسجيلات ولو بمده لشهرين على اقل تقدير لتسجيلات ديسمبر ولشهر واحد لتسجيلات المنتصف !

*اكتملت الترتيبات الهلالية بصورة مثالية لاكمال تسجيل مجموعة اللاعبين الوطنيين المرشحين للعب في صفوف الهلال وينتظر ان تشهد مكاتب الاتحاد حضورا جماهيريا كبيرا خلال الساعات القادمة لمتابعة انضمام عدد من الدرر والمواهب التي اصطادتها عيون الهلال من مختلف الدرجات بالعاصمة القومية!

* سادومبا ينتظر اشارة الروماني ايلي بلاتشي!

*تعالوا بكره!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *