زواج سوداناس

أسوأ موجة قحط .. المجاعة تهدد أكثر من «5» ملايين مواطـن جنوبي



شارك الموضوع :

ادى هجوم مليشيات قبلية مسلحة على مقاطعة منقلا بولاية جوبيك خلال احتفال حكومي خلف عدداً من القتلى والجرحى، ادى لهروب الآلاف من سكان مقاطعة منقلا الى الغابات، وبحسب المسؤولين فإن السكان حالياً وصلوا حد اكل الرز غير مطهي وشرب مياه المستنقعات، وبدوره حمل مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الخاصة كلمنت واني كونقا، حكومة ولاية جوبيك الجديدة وفقاً للتقسيم الإداري الجديد، مسؤولية الأحداث في منطقة منقلا، وكان الهجوم قد أسفر عن مقتل أربعة وجرح سبعة من قوات الجيش الشعبي، وأرجع كونقا الصراع إلى خلاف حول تبعية المنطقة إلى ولاية جوبيك أو تركاكا، زاعماً أن منقلا تتبع إلى تركاكا منذ فترة حكومة الرئيس جعفر نميري في عام 1974م، مضيفاً أنه كان بإمكان حكومة جوبيك أن تحتفل بتنصيب المحافظ في منطقة أخرى بدلاً من منقلا. إلى جانب ذلك نفى كونقا امتلاكه مليشيات شاركت في الأحداث، مؤكداً انتشار السلاح في أيدي الأهالي بجنوب السودان، وفي ما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس. اعتقال «19» شاباً اعتقلت السلطات المحلية بمنطقة مندري بولاية غرب الإستوائية نحو «19» شاباً بدواعي دعم المعارضة المسلحة بقيادة النائب الأول للرئيس رياك مشار. وأوضح نائب المتحدث باسم مكتب رئيس المعارضة المسلحة ونائب رئيس جنوب السودان في الحكومة الإنتقالية، نارجي رومان، في بيان له، أن السطات بمنطقة مندري قامت باعتقال «19» شاباً، وسط أوضاع قاسية. وطالب الحزب الحاكم وقائد الحركة الشعبية جناح جوبا بإطلاق سراح الشباب تماشياً مع اتفاقية السلام في جنوب السودان. حراك ولاية بوما واصلت السلطات المحلية بولاية بوما بدولة جنوب السودان مساعيها الرامية للعثور على الأطفال المخطوفين من قبل منفذي الهجوم على منطقة قامبيلا الإثيوبية في أبريل الماضي، وقالت وزيرة الإعلام والمتحدثة باسم حكومة ولاية بوبا، جوليا جيمس إن السلطات المحلية بالتنسيق مع الإدارة الأهلية في حراك مستمر حتى يوم أمس للبحث عن الأطفال الذين تم اختطافهم جراء الهجوم على منطقة قامبيلا في أبريل الماضي. وأسفر الهحوم عن مقتل العشرات من المدنيين واختطاف نحو ما لا يقل عن «100» طفل حسب السلطات الإثيوبية. وأوضحت الوزيرة أن السلطات الإثيوبية أضافت خمسة أيام إضافية بدلاً عن «48» ساعة، وأكدت الوزيرة أنهم عثروا على «42» طفلاً حتى أمس، والإجراءات جارية للعثور على بقية الأطفال. وفي ذات السياق قال وزير الإعلام بحكومة جنوب السودان إن حاكم ولاية بوما ونائب وزير الدفاع ديفيد ياو ياو وصلا إلى منطقة قامبيلا الإثيوبية من أجل تهدئة الأوضاع وإرجاع بعض الأطفال المخطوفين من قبل مسلحين عبروا بهم الى دولة جنوب السودان. وقال إن الترتيبات جارية لتسليم الأطفال إلى ذويهم بمنطقة قامبيلا. عقوبات أمريكية مرتقبة كشفت مصادر مطلعة أن مجموعات ضغط داخل الكونغرس الأمريكي، باتت حريصة على استصدار قانون يفرض حظر السلاح، إضافة لعقوبات أخرى على الفرقاء الجنوبيين، وذلك للحدّ من حالة الاقتتال، من دون الالتفات للخطوات التي تمّت أخيراً، وهي خطوة قد ينجح الكونغرس في اتخاذها منفرداً، في ظلّ رفض كل من روسيا والصين تمرير القرار عبر مجلس الأمن الدولي إذا تم إجهاضه أكثر من مرة. كما استمعت لجنة الكونغرس في الجلسة عينها، لبيان أدلى به المحاضر بمركز أبحاث السلام في أوسلو، لوكا بيونق، تناول فرص الأمن والسلام في الدولة الوليدة. ورأى بيونق، وفقاً لبيانه أن الاتفاقية تعطي فرصة جيدة للسلام والأمن للجنوب، فضلاً عن قضية توحيد الحركة الشعبية، باعتبار أن شرارة الحرب اندلعت من داخلها، في إشارة إلى الخلافات داخل الحركة التي سبقت الحرب الأهلية. وشدّد بيونق على أن توحيد الحركة يمثل بداية للاستقرار الجنوبي. وأضاف بيونق أن بيانه ركز على جملة من التحديات بينها تركيز الاتفاقية على تقاسم السلطة بين القيادات فقط. بالتالي لا يمسّ الأمر القاعدة، خصوصاً أن الاتفاقية تجاهلت دور الشباب، تحديداً الجيش الأبيض «لقب يُطلق على مقاتلي قبيلة النوير» وشباب الدينكا «القبيلة الكبرى في جنوب السودان»، الذين كانوا شركاء في الحرب. مما يجعل عدم استيعابهم أو تمرير الاتفاقية لهم بمثابة إشكالية كبيرة. وتابع قائلاً: كما أن العلاقة بين سلفا كير ومشار غير سوية، خصوصاً في حال ظهرت أية خلافات جديدة، مما قد يقود إلى فشل الاتفاقية، بالنظر إلى التاريخ المرير بين الرجلين، كما رأى بيونق أن في مسألة إصلاح الأمن معضلة في ظلّ عدم حسم الاتفاقية لأهم تفاصيل الترتيبات الأمنية، من بينها استيعاب الجيش المعارض، وبأي عدد، وأشار إلى أن دور حكومة السودان مهم، فإذا لم تقتنع الخرطوم بأن تنفيذ اتفاقية السلام سيعود لها بالخير، فستكون مشكلة كبيرة، تحديداً إذا ظلّت عقلية استنزاف الجنوب وإضعافه، لإثبات فشل قرار الانفصال للعالم، هي السائدة. مشار يلتقي زينب التقى النائب الأول لرئيس دولة جنوب السودان زعيم المعارضة رياك مشار بالممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف الجنسي في حالات الصراع السيدة زينب بانغورا في مقر إقامته في جوبا. مزاعم ونفي زعم دبلوماسي بوزارة خارجية جنوب السودان يدعى غروردن باي، ان زوجة رياك مشار انجلينا دعت قبيلة النوير لعدم ترك ذكرى مجزرة قبيلة النوير التى وقعت في ديسمبر 2013م تنسى، مضيفاً أن الحراس الشخصيين لرياك مشار اشتبكوا خلال اللقاء مع الحراس الشخصيين للجنرال المعارض المنشق قاركوث جاتكوث، لكن المتحدث باسم زعيم المعارضة جيس قديت داك نفى مزاعم الدبلوماسي حول خطاب انجلينا ودعوتها لعدم نسيان مجزرة النوير، كما نفى وقوع اشتباكات بين حراس مشار وحراس الجنرال قاركوث. الرئاسة تضايق الوزير دافع المتحدث الرسمي باسم رئاسة دولة جنوب السودان السفير انتوني ويك عن قرار الرئيس سلفا كير بطرد وزير الرى لتحفظه بشأن ربطة عنق الوزير الجديد، وهو نجل زعيم الحركة الشعبية جون قرنق «مبيور»، وبدا الوزير الجنوبي المطرود من جلسة المجلس مندهشاً من تصرفات الرئيس سلفا كير باعتبار أن البروتكول لم يحدد زياً للوزراء، كما اعلن مبيور أنه سوف يرتدي ربطة العنق المفضلة للرئيس سلفا كير ميارديت خلال الاجتماع القادم، وانه مستعد لمعرفة ماذا ستكون جريمته القادمة بسبب الزي «المعارض» للنظام. وفي السياق نفسه تعرض الوزير مبيور لمضايقة حراس سلفا كير للمرة الثانية بعد منحه الإذن بالسفر خارج البلاد رغم حصوله على تصديق بالسفر من الرئيس. سلفا كير يرفض رفض رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت لقاء حاكم ولاية قوقريال ابراهيم قم في حادثة تعد الاولى من نوعها، مما اثار تكهنات و شائعات حول رفض الرئيس لقاءه الحاكم الذي ينحدر معه من نفس المنطقة، وبحسب مصدر رئاسي فإن الحاكم ابراهيم اتبع قنوات غير رسمية للقاء الرئيس رغم عمله بوجود بروتكول، رغم ان الغرض الذي طلب خلاله الحاكم لقاء الرئيس غير واضح، بينما عزا مصدر آخر السبب للعلاقة المتوترة بين عائلة الرئيس وابراهيم قم. وفي سياق منفصل دعا سلفا كير شعب بلاده إلى محاربة القبلية التي ساقت البلاد للانقسامات الحالية، وجاء حديث سلفا كير خلال لقائه حكماء مجلس الدينكا خلال زيارتهم الى الرئيس بتقديم التهنئة بتشكيل الحكومة وتعيين المستشارين العشرة. شيطان التفاصيل مع ضربة البداية التي تلقتها الحكومة الانتقالية الجديدة بدولة جنوب السودان، أطل شيطان التفاصيل برأسه، ليهدد اتفاقية السلام الشامل التي وقعها الفرقاء الجنوبيون في أغسطس الماضي، لإنهاء ما يزيد عن العامين من الحرب الأهلية. وأعلن الرئيس الجنوبي سلفا كير ميارديت، الجمعة الماضية، عن تعيين عشرة مستشارين بشكل أحادي، وقال المتحدث الرسمي باسم مجموعة مشار، وليام ازيكيل: نأسف جداً للقرار الخاص بتعيين المستشارين، الذي تم دون مشاورتنا أو عبر التوافق رغم اعترافنا بحق الرئيس سلفا كير في تعيين مستشارين له، وشدد قائلاً: لكنها تعتبر بداية غير مشرفة لتنفيذ الاتفاقية، لأن روح الشراكة غابت تماماً، وفي المقابل قال وزير الإعلام مايكل مكواي: هناك من يقرأ الاتفاقية بالمقلوب، فأية قضية لم تتناولها الاتفاقية تبقى كما هي في الدستور، والشراكة لا تعني إشراكهم في كل شيء وإنما في حدود الاتفاقية فقط، ولم تكن قضية المستشارين العشرة وحدها ما فجرت الخلاف بين الفرقاء الجنوبيين، فقد رفضت الحكومة في جوبا الاعتراف بقوات تتبع لمشار بعدد من الولايات الجنوبية، ما يهدد بنسف الاتفاقية رغم المحاولات الدولية والإقليمية بإزالة الخلاف، فضلاً عن أن الرئيس اتهم تلك القوات بالعمل لإشعال الحرب ضده. ويوم السبت الماضي بث ميارديت عبر التلفزيون الرسمي تخوفات من وجود جهات تعمل على إسقاط نظامه وإقرار نظام جديد، فضلاً عن محاولات عزله عن السلطة، وأكد أن اتفاقية السلام صممت بطريقة تجعل التوقيع عليها وتنفيذها مستحيلاً، ولكنه عاد وشدد على أهمية تنفيذها رغم التحفظات لإنهاء الحرب، وذكر أن هناك شخصيات زرعت بولايات الاستوائية وبحر الغزال لشن الحرب ضد الحكومة. المتهمون يرفضون التهم رفض المتهمون في قضية اختلاسات رئاسة الجمهورية بدولة جنوب السودان التهم الموجهة اليهم، كما نفوا اختلاس مبلغ «14» مليون دولار من مكتب الرئيس، معتبرين ان الاتهامات شخصية ولا يوجد شهود او دليل عليهم، وقال مدير مكتب الرئيس ماين وول إن تقارير مراقب الحسابات اثبتت انه لم يحصل على مبلغ من الخزانة العامة للدولة باسمه، وان تقارير الاستخبارات ملفقة لهم. نزع السلاح من رومبيك طالب محافظ مقاطعة رومبيك الشرقية بولاية البحيرات بدولة جنوب السودان، الحكومة بالإسراع في إجراء عملية نزع الأسلحة من أيدي المواطنين لوقف جرائم القتل العشوائي ونهب الابقار وعمليات الانتقام. وأوضح المحافظ مديت أنه أجرى مصالحة بين عشائر مقاطعة رومبيك الشرقية التي ظلت متخاصمة لأكثر من عشر سنوات، مبيناً أن مؤتمر المصالحة والسلام بدأ الأسبوع الماضي واختتم أمس بمشاركة كبار أعيان العشائر المتحاربة ومنظمة الأمم المتحدة ومنظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم «سيبو» بالإضافة إلى رجالات الأديان. نهب في جونقلي لقي أحد الرعاة مصرعه بقرية تومبرونق بمقاطعة تويج الشرقية بولاية جونقلي بدولة جنوب السودان نهار السبت الماضي، وذلك في هجوم لسارقي الأبقار، هذا إلى جانب نهب «47» رأساً من الأبقار. وقال محافظ مقاطعة توج الشرقية داو أكوي جوركوج إن مجموعة مسلحة من سارقي الأبقار نفذت هجوماً على مرحال بقرية تومبرونق تسبب في مقتل أحد الرعاة ونهب «47» رأساً من الأبقار، مؤكداً عدم تمكن السلطات من ملاحقة الجناة، واتهم المحافظ مجموعة من إدارية البيبور الكبرى بالضلوع في الحادث. المجاعة تهدد الجنوب حذَّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يوم الإثنين الماضي من أن ما يصل إلى «5.3» مليون شخص في جنوب السودان يواجهون خطر الافتقار الحاد للأمن الغذائي خلال موسم القحط الحالي، أي نحو مثلي العدد في الشهور الثلاثة الأولى من العام. وجاء في تقرير برنامج الأغذية العالمي المنشور: «أظهر تحليل الأمن الغذائي الداخلي أن جنوب السودان سيواجه في 2016م أسوأ موسم قحط منذ استقلاله بسبب الافتقار للأمن وضعف المحاصيل والنزوح في بعض مناطق البلاد». وأضاف التقرير أن نحو «5.3» مليون شخص قد يواجهون افتقاراً حاداً للأمن الغذائي، وهناك مناطق بعينها مثيرة للقلق في ولاية شمال بحر الغزال وولاية شرق الاستوائية الخاليتين من الصراعات. وتابع التقرير أن الظروف الأسوأ تشهدها ولاية الوحدة، حيث وجد فريق من خبراء الأمن الغذائي مخاطر كارثية واسعة النطاق.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *