زواج سوداناس

الحكومة: الإعلام سلطة أولى ولن نُخفي معلومة عن الشعب



شارك الموضوع :

نفى أحمد بلال عثمان، وزير الإعلام، إخفاء وزارته لأي معلومات عن الشعب ووسائل الإعلام، مستثنياً من ذلك المعلومات المتعلقة بالجيش والأمن القومي، مؤكداً حرص الحكومة على تقديم المعلومات المطلوبة لأجهزة الإعلام بكل شفافية.
وامتدح بلال في حفل تدشين برنامج (الحديث الأسبوعي) بالوزارة يوم الأربعاء، الدور الوطني الذي لعبته أجهزة الإعلام المشاهدة والمسموعة والمقروءة في تغطية الاستفتاء الإداري بدارفور. ووعد بتمليك أجهزة الإعلام المعلومات المطلوبة بشفافية من خلال (الحديث الأسبوعي) وإتاحة الفرص الكافية للتداخل والتفاعل والسؤال، وشدّد على حرصهم التام على تمليك المعلومات اللازمة للأجهزة الإعلامية. وأضاف: “الإعلام سلطة أولى والحكومة الراشدة هي التي توفر المعلومات لأجهزة الإعلام، ما نقوم به ليس منحة إنما حق بموجب القانون والدستور”.
وقال الوزير: “نحن فخورون جداً بالأداء الإعلامي”، متعهداً بالعمل بقلوب وصدور مفتوحة لأن الصحافة شريك أصيل في الهم الوطني، وبشر بنهوض الإعلام السوداني في مرحلة ما بعد الحوار وقدرته على مواكبة الإعلام الحديث.
من جانبه قال وزير الدولة بوزارة مجلس الوزراء، جمال محمود، إن هذا المنبر واحد من موجهات برنامج إصلاح الدولة، وتوصيات مؤتمر الإعلام الأخير، وأكد الحرص على تنفيذ البرنامج لنصل لدرجة الرضا الذي يطلبه المواطن وطالب الخدمة من أجهزة الدولة.
من جهته، قال رئيس الاتحاد العام للصحافيين السودانيين، الصادق الرزيقي: “نحن الآن أمام أفق جديد”، وأوضح طالما كنا نطالب ونلح في المطالبة بأن توفر الدولة المعلومات، وظلت مشكلة الصحافة هي الوصول للمعلومات والانتقادات التي توجه لها بأنها لا تقدم كامل الصورة التي تحتوي على المعلومات.
ورهن الرزيقي نجاح “الحديث الأسبوعي” الذي وصف فكرته بالخلّاقة والمتحضّرة، بتقديم معلومات مشبعة للذي يشتغل عليها وللقارئ، مؤكداً تعاونهم التام مع المكتب، وقال إن العلاقة بيننا ستكون جيدة ومفيدة، مضيفاً “نحن لسنا مع احتكار الدولة للمعلومات ولسنا مع احتكار الدولة للإعلام”.
وفي السياق أكد عبد الماجد هارون، وكيل وزارة الإعلام، أن (الحديث الأسبوعي)، سيكون نواة لانطلاقة عمل طوارئ إعلامية للتدخل السريع، وإبراز رأي الدولة في كافة القضايا الداخلية والخارجية ذات الصلة بالشأن السوداني.

صحيفة اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *