زواج سوداناس

كمبالا ترفض طلبا من (العفو الدولية) للقبض على البشير



شارك الموضوع :

رفضت الحكومة الأوغندية، طلبا لمنظمة العفو الدولية دعت فيه كمبالا للقبض على الرئيس السوداني عمر البشير، وتسليمه للمحكمة للجنائية الدولية، بعد أن وصل صباح الخميس للمشاركة في تنصيب الرئيس يوري موسفيني.

ونقل موقع(KFM ) الخميس، عن وزير الدولة للعلاقات الدولية في أوغندا أوكيلو أوريم ، أن بلاده لايمكنها توقيف الرئيس البشير.

وأضاف “نحن لا ندعو الرئيس البشير ليتم القبض عليه، في الواقع نحن نذهب لرؤيته يغادر بسلام “.

وكانت مدير منظمة العفو الدولية لشرق أفريقيا والقرن الافريقي موثوني وانكي دعت في بيان صدر بعد ظهر الخميس، أوغندا للوفاء بالتزاماتها الدولية وإلقاء القبض على البشير الذي يواجه اتهامات من المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب انتهاكات وجرائم ابادة جماعية في اقليم دارفور، غربي السودان.

وأضافت وانكي” أوغندا ملزمة بنحو مطلق كدولة موقعة على نظام روما الأساسي، بتسليمه الى المحكمة الجنائية الدولية، وفشلها في ذلك سيكون اخلالا بالواجب وخيانة لشعب دارفور”.

وتابعت “لا يمكن أن يسمح للرئيس البشير بالهروب من العدالة أكثر من ذلك”.

في مارس 2010، وافق البرلمان الأوغندي على مشروع قانون المحكمة الجنائية الدولية وتم دمجه بالكامل في القانون الأوغندي.

وأحال مجلس الأمن الولي الوضع في دارفور، إلى المحكمة الجنائية الدولية في العام 2005 ، اثر نشوب قتال عنيف بين الحكومة السودانية ومتمردي الحركات الدارفورية منذ العام 2003.

وفي العام 2009 طلبت المحكمة الجنائية الدولية رسميا القبض على البشير وعدد من معاونيه، للمثول أمامها في لاهاي تحت اتهامات ذات صلة بانتهاكات وجرائم حرب ارتكبت في الاقليم السوداني.

ومع ذلك اعلن الرئيس السوداني تحديه للمحكمة الجنائيه وعدم الاعتراف بولايتها وعدها واحدة من ادوات الاستعمار الجديد، ثم طفق يتنقل بين العديد من العواصم في العالم غير آبه بالدعوات المتلاحقة لتوقيفه.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        Hafiz

        رجالة عديييييييييل……..

        الرد
      2. 2
        مريم

        بعد نتنياهو ووزراء خارجيته الذين تلطخت ايديهم بدماء اطفال ونساء غزة يمثلوا أمام محكمة الفساد دي .. ده طبعا اذا ثبت أنها محكمة !! تعالوا السودان وجيبوا مذكرة توقيف بحق الرئيس ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *