زواج سوداناس

شخصان يعترفان بقتل ثالث ثم يظهر القتيل “حيًا”



شارك الموضوع :

اعترف عاطلان مصريان بقيامهما بقتل صديق لهما، وقاما بالصوت والصورة بتمثيل جريمة القتل خلال تحقيقات الشرطة، لكنهما لم يستطيعا الكشف عن مكان جثة القتيل، أما المفاجأة فكانت في ظهور القتيل حياً بعد أيام.

وأمرت الجهات المعنية بإخلاء سبيل عاطلين كانت النيابة قد أمرت بحبسهما على ذمة قضية قتل بمنطقة المرج شمال العاصمة المصرية القاهرة.

اعترافات تفصيلية

ووفق بوابة الأهرام تعود تفاصيل القضية عندما ألقت المباحث القبض على عاطلين لاشتباه فيهما وباستجوابهما بقسم الشرطة اعترفا بقتلهما صديق، بسبب خلافات مالية وقاما بتمثيل عملية القتل وأكد ذلك محضر حرره والد المجني عليه بتغيب نجله لعدة أيام خارج المنزل، كما أن هاتفه المحمول كان مغلقاً، وعندما حضر إلى القسم تعرف على الشابين.

لا جثة

وفي تحقيقات الشرطة أقر العاطلان أنهما تخلصا من جثة صديقهما بإلقائها في أحد المصارف وهو ما دفع رجال الشرطة للتوجه إلى مسرح الجريمة لعمل المعاينة إلا أن رجال المباحث لم يعثروا على الجثة، وبتضييق الخناق على المتهمين اعترفا بإلقاء الجثة فى إحدى المقابر فتوجه رجال المباحث إلى المكان المشار إليه إلا أنهم أيضًا لم يعثروا على شيء على الفور أصدرت النيابة قرارًا بحسهما 4 أيام على ذمه التحقيقات وتم تجديد حبسهما 15 يومًا.
القتيل حياً

“ومرت الأيام ورن جرس هاتف والد الضحية وكانت المفاجأة أن ابنه المتغيب يخبره أنه قرر الذهاب للعيش فى مدينة الإسكندرية وأنه يحتاج إلى نقود لمروره بضائقة مالية”.

أصيب الوالد بحالة من الذهول والدهشة غير مصدق ما سمعته أذنيه وتوجه إلى قسم شرطة المرج ليبلغ رجال المباحث أن ابنه على قيد الحياة ويعيش في مدينة الإسكندرية وتنازل عن المحضر ضد المتهمين وأمرت النيابة بإخلاء سبيل العاطلين وعرضهما على الطب النفسي لبيان سلامة قوامهما العقلية.

صحيفة سبق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        سوداني

        هذا من التعذيب والاجبار علي الاعتراف مستحيل يعترفوا من تلقاء نفسهم

        الرد
      2. 2
        محمود

        لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك و لا يحرمنا و لا تسلط ظالما يااااارب العالمين

        الرد
      3. 3
        Salah

        بعد التعذيب كمان مستشفي أمراض نفسية
        حرام عليكم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *