زواج سوداناس

زعيم التيار العام آدم موسي مادبو في أسخن حوار



شارك الموضوع :

نفي الدكتور آدم موسي مادبو زعيم التيار العام وجود أي علاقة سياسية بين السيدين الصادق المهدي ومبارك الفاضل وقال:إن العلاقة بين الرجلين أسرية فقط وأضاف إن دخول مبارك الفاضل في تسوية سياسية مع الحكومة ومشاركته فيها واردة لكونه سبق وأن فعل ذلك، مبينا أن ما أثاره الفاضل من تصريحات هدفها تهيئة المناخ للمشاركة في موقع تنفيذي وقال مادبو إن السيدالصادق المهدي لن يستقبل شخصا من طرف الفاضل لكونه ليس عضوا في حزب الامة القومي ولا مجموعة لم الشمل ،(الوان) جلست مع الدكتور آدم موسي مادبو زعيم التيار العام بمكتبه وناقشت معه العديد من الملفات الساخنة والمشتعلة بدءاً من تصعيدات الاوضاع بشرق دارفور مرورا بالاستفتاء وامكانية إلحاق بعض الحركات المسلحة بإتفاق الدوحة ثم تفاصيل نتيجة قرار السيدالصادق المهدي لإجل لم شمل كل احزاب الأمة إضافة لإخر تصريحات مبارك الفاضل وملابسات ما أثاره وخرجت بهذه الحصيلة:

بداية ..استبعد مبارك الفاضل حدوث إنتفاضة شعبية للإطاحة بالنظام لأن شروط قيامها ليست متوفرة ما تعليقك ؟
الإنتفاضة قامت في السودان مرتين ولم يقم بها القيادات الحزبية بل القيادات الشعبية والجماهير السودانية هي التي قامت بها وهؤلاء موجودين، ولكن طبعا الإنتفاضة تقوم نتيجة لعوامل معينة مثل الضائقة المعيشية وتفشي البطالة ،كما ان الكثيرين لا يريدون لبلدهم ان يكون محارب من العالم الخارجي ومفروضة عليه عقوبات اقتصادية ولا يمنح من امواله شيئا ولا يريدون هؤلاء ان تكون سياسة الدولة ضارة بالنسبة لهم بل يريدون دولة تراعي علاقاتها وتكون علاقاتها الإقليمية والدولية ممتازة حتي تساعد علي تسهيل امورهم المعيشية وبالتالي موضوعات الإنتفاضة موجودة وقد يكون هنالك ضحايا اذا قامت وبالذات في ظروف كهذه نظام عسكري وماسك السلطة وله أجهزة امنية مؤكد لو قامت إنتفاضة سيحصل موت ولكن تفاديا للإنتفاضة يجب للدولة ان تصلح سياساتها ولو هي فعلت ذلك ونفذت المطلوبات كلها فلن يكون هنالك سبب للإنتفاضة وهذه هي الفكرة وبالتالي الظروف كلها موجودة وليست مثلما يتردد بالنفي .

قال الفاضل انه كلف شخص لإثناء الإمام عن دعم خط الإنتفاضة الشعبية هل ينجح في ذلك؟
مبارك ليست له علاقة بالسيد الصادق منذ أن ترك حزب الأم وهذه حقيقة ،صحيح قال انه قابله بعد ان سجن في كوبر قبل سنوات ولكنه حالياً لم يقابله ولا توجد علاقة سياسية بينهما وقد تكون علاقة أسرية فقط ،وحزب الأمة القومي ونحن اعضاء فيه ولكن لسنا مشاركين في مؤسساته ولكن سياسة الحزب التي يسير بها حالياً علي طرفين الطرف الأول مجتهد علي قدر الإمكان في ان تكون هنالك لقاءات بين النظام وبين الحركات التي تحمل السلاح وبين المعارضين علي اساس لو حصل لقاء وإتفاق ممكن ان يدخل الناس في حوار وهو بدوره قد يؤدي لتحول ديمقراطي سليم ولكن لو هذا لم يعد موجودا فالظروف الإقتصادية للناس لو استمرت في المعاناة فالخيار الثاني يقول بضرورة عمل تغيير من خلال الإنتفاضة ولو لم يكن هنالك تغيير بالحوار فالخيار الثاني هو الذي سيكون وهو قيام الانتفاضة ولذلك الأمل معقود في أن تأخذ الحكومة هذا الرأي في الإعتبار وتجتهد بعمل لقاءات مع الإخوة حاملي السلاح والمعارضين وممكن يصلوا لإتفاق والآن الحوار الوطني تم وممكن يصل الناس لإتفاق ولكن لو تم اجهاض ذلك لن يكون هنالك مساحة اخري للتغيير.

هل تتوقع ان يكون مبارك الفاضل قد وصل لتسوية سياسية مع النظام بشكل منفرد مثلما حصل قبل ذلك.. ؟
مبارك سبق وان كان مساعدا لرئيس الجمهورية ودخل المؤتمر الوطني ولذلك لا استبعد لو حصل اتفاق بينه وبين المؤتمر الوطني وان يدخل في الحكومة وهذا غير مستغرب لأنه سبق وفعله،وهو يعطي إيحاء بأنه ممكن يدخل مع المؤتمر الوطني لأنه يقول كلام معناه ليست هنالك إنتفاضة وان خسائرها كبيرة وانه يمكن ان يدخل في الحوار الوطني لكونه المخرج الوحيد وهو ايضا تحدث عن الرئيس وقال انه شخص ذكي وعلاقاته طيبة وهو سبق وان اجري اتصالات مع مساعد الريئس ابراهيم محمود بشكل منفرد ولذلك اتصالاته مستمرة مع الحكومة و لا أستغرب في ان يكون كل ذلك تهيئة لمناخ يؤسس للمشاركة .

في حديث سابق قالت سارة نقدالله ان الفاضل ليس منا فيما نسب نفسه للحزب ماتعليقك؟
قلتي في بداية كلامك انه ارسل شخص للسيدالصادق ولكن لا اتخيل لشخص ارسله هو للسيدالصادق يمكن ان يستقبله ولو ارسل شخص من طرفه فالسيداالصادق لن يستقبله وكلام سارة صحيح فمبارك عندما خرج من حزب الأمة ودخل في الحكومة كمساعد للريئس قام بتكوين حزب خاص به ولذلك عندما تحدث عن حزب الأمة فهو لا يقصد الامة القومي بل يقصد حزب الأمة الخاص به وهو لا يتحدث عن حزب الأمة القومي لانه ليس عضوا فيه .

كيف تنظر لحديث مبارك بأن لم الشمل الحزب شارف علي النهاية ؟
هو ليس معنا في مجموعة لم الشمل التي تعرف بالتيار العام ومعنا آخرين وهم مجتهدين للبحث عن صيغة للم الشمل وهو ليس طرفا في هذه المجموعة بل كان فيها ومضي معنا وثيقة ولكنه تركها وقام بعمل مؤتمر وتشكيل هيئة شعبية ولم يعد طرفاً وليس جزءاً من حزب الأمة القومي ولا التيار العام الذين يعملون في إطار لم شمل الحزب وهو الآن يتحدث عن ان لديه مؤتمر يرغب في عقده قبل رمضان وبالتالي ليس لحزب الأمة القومي ولا التيار العام صلة به ولا بحزبه .

بماذا تفسر الربكة في موقف مبارك الفاضل في لم الشمل وفي موقفه المغاير لسياسة الدولة ؟
فيما يختص بتصريحاته حول المؤتمر الوطني فكلها في مصلحة الوطني وهي لإجل ان تهيئ المناخ لتولي موقع تنفيذي ولكن بالنسبة الي لم الشمل فهو يريد ان يوحي فقط بأنه مجتهد في حزب الأمة للم الشمل ولكن حاليا ليست له اي علاقة بلجنة لم الشمل ويمثل التيار العام جزءا منها وليس له اتصال بحزب الأمة القومي ولا اعلم ماهو هدفه من تصريحاته تلك هل يريد ان يقول بأنه لا تزال له علاقة بحزب الأمة ولم الشمل ليوضح بأنه لايزال جزءا من مؤسسات حزب الامة ام لا ولكن الحقيقة خلاف ذلك .

فهمت من كلامك عن لم الشمل أنه لا يزال متعذرا بالنسبة لتيارات الامة الاخري في القومي؟
نعم و هنالك بعض الصحف قالت كلام ليس صحيحا والحقيقة هي ان لجنة لم الشمل هذه قد كلف الأمام الصادق لجنة برئاسة فضل الله برمة نائبه ومعه خمسة اشخاص وهي اجتمعت معنا عدة مرات واتفقنا علي بعض القضايا وقلنا ان المختلف والمتفق عليه نكتبه في مذكرة وترسل للسيدالصادق لنري رأئيه والذي سيرسله بدوره لحزب الأمة والذي سيقوله لنا ولو شعرنا بأن الرأي النهائي مقبول مضينا فيه وأذا كان غير ذلك فسنبحث بعدها في الصيغة التي يمكن ان نتعامل بها مستقبلا ومن القضايا التي إتفقنا عليها مثلا المؤتمر العام وضرورة مشاركة كل اجنحة الامة فيه حتي تشكيل كل مؤسساته بمشاركة كل الأمة القومي حتي لو عقدت ورش ينبغي ان يشارك فيها كل الناس والشي الثاني إتفقنا قلنا بضرورة توسيع المؤسسات وإضافة اشخاص آخرين من كل تيارات الأمة الاخري وهنالك إختلاف حول الأمانة العامة وهم يعتقدون بأن سارة هي الأمين العام ولكن نحن إضافة لعدم إعترافنا بسارة فالآن مجلس الأحزاب اصدر قرار بأن الهيئة المركزية لم تكن شرعية بسبب انه لم يكن هنالك نصاب قانوني وبعدها اصدر مجلس الاحزاب قرارا مفاده ان اختيار سارة لم يكن صحيحا ولكن قلنا لهم ولنتجاوز هذه المشكلة نوافق عليها علي ان يكون نائبها من قوي الامة الأخري علي ان يكون اختياره بالتوافق ويمثل كل القوي الموجودة وهذه كانت قضية خلافية والخلاف الثاني كان في انهم فصلوا اعضاء في المكتب السياسي وانا واحدا منهم بإعتبار اننا لا نحضر الإجتماعات وعينوا آخرين فقلنا لهم ليس من حقكم فصلنا لأن المؤتمر العام هو الذي إختارنا ولابد من أن يعود الأشخاص المفصولين فرفضوا وقالوا سلمنا الموضوع الي لجنة قانونية وهي التي ستقرر عودة هؤلاء الاشخاص من عدم العودة ولو رجعوا قلنا لهم ان يأتوا بعناصرمماثلة من مجموعات الوحدة والتغيير وقلنا ان نقاط الخلاف والاتفاق تكتب في مذكرة وتم تضمينها ماقلته لكي وارسلوها للسيد الصادق والذي يقوم بدراستها حاليا ليعيدها لهم ولو اتفقنا مافي مشكلة ولكن كل ذلك لا علاقة لمبارك الفاضل به لكونه خرج منا ولكن اذا تم الإتفاق وقرر العودة مرة أخري فسيقرر الناس بعدها فيما اذا قبلوه ام لا.

كان ان استنكر الفاضل تحالف حزب الأمة القومي مع الشيوعيين ضمن قوي نداء السودان وقال انهم استباحوا دماء الانصار في حين ان الامة القومي نفسه ابتعد عن الإنقاذ رغما عن انها لم تصل خصومتها لتلك الدرجة ؟
صحيح في واحدة من الانقلابات العسكرية دعمها الشيوعيين ضد النظام الديمقراطي وشاركوا في عمليات قتل للانصار مثلما هو معروف ولكن في عهد الإنقاذ حدثت ايضاًمضايقات وسلب للحريات ولكن اذا قامت معارضة لتؤدي لتحول ديمقراطي حقيقي فإن أي حزب من الأحزاب حتي الإتحادييين نتعاون معهم رغما عن اختلاف الاهداف وينطبق ذلك علي الاشتراكيين ،ولكن لو جئنا لمبدأ تغيير نظام ديكتاتوري فأي حزب يوافق علي ذلك فسيدخل مع البقية فالان مثلا نحن متعاونين مع الحركات المسلحة في الخارج فهل نحن مؤيدين لها ؟لا لنجد اننا غير مؤيدين لها ولكنهم طالما يقولون انهم يرغبون في عمل تحول ديمقراطي سواء ان حملوا السلاح او لا وهذا ينطبق علي الشيوعيين والحركات والاتحاديين وغيرهم .

قال آل محمود علي انهم يعملون علي إلحاق بعض حاملي السلاح بإتفاقية الدوحة ما تعليقك خاصة وان اجل الاتفاقية سينتهي في يوليو القادم؟
لو كانت الفكرة هي ان من كانوا يحملون السلاح لجئوا لفكرة الحوار السلمي الوطني سواء ان كان مع الحكومة او المعارضة فهذا جيد جدا وآمل ان يوفق ال محمود في هذا الجانب ولكن ما اراه هو ان الاحتمال ليس قويا في أن يشارك مناوي وجبريل في حوار وطني فهم لا يزالوا غير موافقين علي الحوار السلمي بل يميلون وماضين في تغيير النظام بالقوة ومجهود الإخوة في قطر ممتاز ولكن اخشي ألا يؤدي لنتيجة وحتي لو حصل إتفاق فسيكون إتفاق شكلي ولن ينفذ.

ما تعليقك علي الإستفتاء الذي أجرته الحكومة في دارفور وظهرت نتائجه بالإبقاء علي خيار الولايات ؟
صحيح اعتقد انه لم يكن هنالك داعياً لقيام الإستفتاء من الأساس بسبب تكلفته العالية التي صرفت في نتيجة كانت معروفة للجميع سواء ان كانت من الحكومة او الناس ورأئي الشخصي هو ان أغلبية أهل دارفور يريدون الولايات لسبب بسيط وهو ان اي مجموعة من المجموعات تم منحهم اقليم صار لديهم والي ووزراء ومعتمدين واموال وصاروا مبسوطين ومرتاحين .

مقاطعة) اي ولاية منحت اقليم ولكن هذا لم يوقف الحرب والإحتكاكات وآخرها هجوم الرزيقات علي والي شرق دارفور وحتي انهم حاولوا إغتياله ؟
هذه المشكلة سنعود إليها ولكن هم يرغبون في الولايات لإجل تحقيق مصالحهم حيث صاروا وزراء ومعتمدين وحتي ناس كردفان والشمالية لو فتح الباب لهم سيقولون بذات الرغبة وبالتالي فكرة الولايات لم تكن لها جوانب عنصرية بل جانب مصلحي وصحيح النسبة عالية في التصويت فاقت الخمس وتسعين بالمائة ،واهل دارفور عموما يعتقدون انهم السودان لكونهم منتشرين في كل بقاعه وهم جزءا منه ولن يتركوه ولم اري واحدا من دارفور يتحدث عن الإنفصال بل كلهم مع السودان والقبول بالولايات اعتقد انه رأي الأغلبية ،والان الاقليم الاوسط مثلا فيه سنار ومدني ولو خير في ان يكون اقليم واحدا فسيرفضوا ويفضلوا الولايات .
لم توقف إتفاقية الدوحة الحرب ومع ذلك تسعي الحكومة لإلحاق آخرين بها كيف تقرأ التجزئة في الملف؟
اعتقد ان فكرة التجزئة ليست جيدة وإتفاقية الدوحة كانت لمجموعة معينة والحكومة مجتهدة بأن يتم إتفاق آخر ولكن لو تواجدت طريقة لتكون هذه المجموعات في مجموعة واحدة فهذا بالطبع أفضل من تعدد المجموعات ولكن لو كانت مجموعة الدوحة لديها صيغة من الصيغ يستطيعوا عبرها إقناع الإخوة الحاملين للسلاح فلا مانع ليكون هنالك حوار متكامل وهي لا توقف الحرب ولكن اغلب اهل دارفور ليسوا مع الحركات المسلحة واغلب اهل دارفور لا يرغبون في الحرب ولا الموت وهؤلاء مجموعات معينة لديهم مصالح خاصة شخصية او قبلية او فئوية واغلبهم ينحدرون من شمال دارفور،وحملة السلاح يمثلون أقلية وليست وسط أهل دافور ،وحتي الإتفاقيات التي توقعها الحكومة مع كثير منهم لا يمثلون اهل دارفور بل يمثلون أنفسهم.

إذن حتي لو وقعت الحكومة علي سلام مع تلك المجموعات فقد لا يتحقق بإعتبار ان التمرد صار ثقافة في دارفور؟
لا لا سيتم اذا كان هؤلاء الذين يحملون السلاح وافقوا فأغلبية اهل دارفور لا يريدون الحرب ولا الموت.

هنالك إتهام حول ما حدث في الضعين وحرق منزل الوالي وحصل تصعيد وهدأت الاوضاع عقب ذلك فماذا حدث بالضبط؟
المشكلة التي حدثت معقدة لأن هنالك مجموعات من مناطق المعاليا واصلا هنالك خلافات بين المعاليا والرزيقات وكانت البداية هي ان بعضا من اولادنا مشتركين في الحركات ووقت حدوث الضربة بشمال دارفور بعض القتلي كانوا من أولادنا وذهب بعضا من أبناءنا من الضعين ليقدموا واجب العزاء فيمن قتلوا وبعضهم مشترك معهم في الجانب العسكري وكان ضمنهم قائد أساسي اسمه خريف والذي كان متهماً من قبل بعض المعاليا بالاشتراك في الضربة الماضية وانه قتل بعضا منهم فعرفوا بأن خريف هذا قد ذهب الي نيالا فذهبت مجموعة منهم واول ماعرفوا أن مجموعة خريف في الطريق عائدة من نيالا قاموا عملوا لهم كمين وحصل ضرب فمات ستة من الرزيقات ضمنهم خريف ومات عشرة منهم وتم إعتقال عدد كبير منهم وماحصل بعد قتل خريف ان بعضا من اولادنا ممن يحملون السلاح فهموا ان هذه المسألة قد تمت بتآمرمن الوالي وان الأخيركان يعرف بالكمين وتم أتهامه بالتورط ولذلك جاؤا فورا وحصل الإقتتال بينهم وبين جماعة الوالي وكذلك تكررت المسألة عندما زارت مجموعة من الطلاب نيالا قبل اسابيع وحصل اقتتال لقي فيه الكثيرين حتفهم والجديد حاليا هو ان اربعة اشخاص ممن يحملون سلاحا متهمين بالإشتراك في الهجوم علي بيت الوالي وتم ارسال مجموعة من العساكر للقبض عليهم ورفض أهاليهم تسليمهم واعطوهم إنذار وسينتهي بعد غد ولكن الأمل معقود علي الجيش في أن يتراجع ويبحث عن صيغة من الصيغ مع الإدارة الأهلية لتسلمهم ومؤكد ان الأدارة الأهلية لو تحدثوا معها بهدؤء فسيقومون بتسليمهم ونأمل ألا يحدث إشتباك مجدداً.

حوار:غادة أحمد عثمان
صحيفة ألوان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *