زواج سوداناس

“مرتضى قلة”: الأداء المتوازن طريق المريخ لتخطي المراكشي وعلى لاعبي الأحمر التركيز على العامل النفسي



شارك الموضوع :

قال النجم الأسبق للمريخ “مرتضى الأمين قلة” في حديث خصّ به (المجهر)، إن نتيجة مباراة المريخ والكوكب المراكشي في ذهاب دور الترضية من الكونفدرالية لم تكن سيئة بالنسبة للأحمر خاصة وقد حصل على النقاط الثلاث بإحرازه لهدف بتوقيع رمضان عجب، وهو بذلك قطع نصف المشوار نحو العبور للمجموعات وقدّم “قلة” روشتة فنية لعبور المريخ للمجموعات على حساب المراكشي أوجزها في ضرورة التزام اللاعبين بتعليمات الجهاز الفني والتقيد بها وعدم الخروج عنها مهما كانت الأسباب، خاصة وأن البلجيكي وقف على مستوى الفريق المراكشي ووضع إستراتيجيته وفقاص لمكامن القوة والضعف بالفريق المغربي. وطالب “قلة” لاعبي المريخ بتطبيق التكتيك الموضوع من الجهاز الفني وعدم التهاون في تنفيذه بعيداً عن التراخي، ويرى نجم الأحمر “قلة” أن الأداء المتوازن بين الدفاع والهجوم هو الطريق للمحافظة على شباك الحارس “جمال سالم” والوصول لشباك المراكشي .
كما طالب بتقليل المساحات الدفاعية لعدم تمكين لاعبي الكوكب من استغلالها وترجمتها إلى أهداف وضرورة التركيز على الجانب النفسي للاعبي الكوكب واستغلاله، يتمثل ذلك في تصدير إحساس للاعبي الكوكب بأن الأحمر سينتصر عليهم مما يؤثر سلباً على نفسيات المغاربة. وواصل قلة حديثه لـ(المجهر) وأوضح أن مسؤولية حسم المواجهة لصالح الأحمر تبقى مناصفة بين الجهاز الفني واللاعبين، بوضع الأول للإستراتيجية التي تصنع الفارق لصالح ممثل السودان وإجادة اللاعبين لتنفيذ طريقة اللعب بأداء رجولي وقتالي بعيداً عن الاستهانة بالخصم أو التراخي في الأداء. وحذّر “قلة” من الاندفاع هجوماً على حساب الدفاع باعتبار أن المراكشي الذي يلعب على ملعبه ووسط أنصاره يمكن أن يستغل تقدم المريخ ليصل إلي شباك اليوغندي “سالم”، وبشان الأنسب للمقدمة الهجومية من بين عناصر الفريق، قال “قلة” إن الثنائي “بكري المدينة” و”عنكبة” هما الأكثر جاهزية من “تراوري” و”عبده جابر” فيما اعتبر الثنائي “علاء الدين يوسف “و”ضفر” الأنسب لقيادة الدفاع بسبب عدم جاهزية “علي جعفر” والأخطاء التي يرتكبها “أمير كمال” والتي يمكن أن تكلف الفريق الكثير، وتمنى “قلة” التوفيق للأحمر في مباراة (الأربعاء) والعودة ببطاقة العبور لدوري مجموعات الكونفدرالية.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *