زواج سوداناس

نقص السكر بالسوق المحلي يستمرلـ (45) يوماً وسعر الكيلو جرام يحقق رقم قياسي



شارك الموضوع :

كشفت جولة قامت بها صحيفة (آخر لحظة) بالسوق المحلي الخرطوم عن ارتفاع ملحوظ في أسعار السكر، حيث بلغ سعر الكيلو الواحد (9) جنيهات، سعر الجوال الصغير زنة (10كيلو) 85 جنيهاً من 70 جنيهاً، فيما وصل سعر الجوال الكبير زنة (50 كيلو) 420 جنيهاً للمحلي و410 للمستورد من 380 جنيهاً،

وكشف تاجر الجملة سعد الدين وهبي عن الأسباب الرئيسية الزيادة.. وقال إن ارتفاع الأسعار سببه عدم توزيع الشركة السودانية للسكر لمدة 45 يوماً، حيث لم يصل من المصانع الى المخازن في الخرطوم، مما قلل من كمية السكر المحلي في السوق، وأيضاً عدم توفر كميات كبيرة من السكر المستورد في السوق. وأضاف وهبي حتى الولايات تأتي وتشتري من الخرطوم، بسبب عدم إعطائها نسبة من الإنتاج كما كان يحدث سابقاً.. مما أدى لتقليل الكميات المتوفرة لدينا من السكر وطالب وهبي بتوزيع السكر بأسعار مخفضة في النقابات والجمعيات التعاونية لتخفيف العبء على المواطن، خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان الكريم.
وأرجع تجار القطاعي هذه الزيادة للإرتفاع المستمر في أسعار الدولار، وأضاف أيضاً (سمعنا إنو مصنع كنانة فيهو مشكلة إنتاج).. وشكا التاجر أبوبكر محمد من ضعف الشراء، وذكر أيضاً أن الزيادة في الأسعار في هذا الوقت من العام تكون طبيعية بسبب زيادة الطلب عليه مع إقتراب شهر رمضان، لكن في هذا العام نسبة الزيادة أعلي من السنة الماضية .

الخرطوم :عبد الحق إبراهيم

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        الكاهلي

        الشيئ الاكيد وباذن اللة دعوات المساكين والفقراء لن تذهب ادراج الرياح فالخالق يمهل ولا يهمل …الرئيس البشير في قمة الفرح بسبب زيارتة لاوغندا وضحكاتة المجلجلة مع رئيس جنوب افريقيا ولم نسمع منة اي تصريح في هذة النار التي ينكوي بها شعبة ليل نهار جراء احتكار منسبية من تجار المؤتمر الوطني للسلع في السوق …يا ريس نحن ضد. فع السلاح في البلد لاي انتقال سياسي وكذلك نحن ضد هذا الذي يحدث لهذا الشعب الطيب المسكين الصابر ….باللة عليك هذة الامانة وانت فشلت في حملها فترجل عافاك اللة وخاف انتقام الجبار ودعوات المظلومين والاطفال الذين لا يجدون ما يفطرون بة في مدارسهم …

        الرد
      2. 2
        الحمبلوش

        السكر اختفى من السوق لأن الحكومة قامت بتخصيص جوال لأسر العمال والموظفين بالدولة .. طبعاً السماسرة وتماسيح السوق لم يجدوا اي طريقة لمص دم الشعب المسكين كل سنة خلال شهر رمضان لهذا يملأون الارض جعيراً .. هذه السلعة الرمضانية ستوزع للعمال والغلابة بواسطة الدولة شوفو ليكم شغلة تانية وسلعة تانية تمصوا بيها دم الشعب الغلبان

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *