زواج سوداناس

مؤمن الغالى : مصر أخت بلادي ياشقيقة (2-2)



شارك الموضوع :

ويقول البروف غندور إن حلايب خط أحمر .. ويواصل قائلاً في حب وادهاش.. إن مصر خط أحمر.. ونقول صدق غندور.. صدق غندور.. ويقول غندور إن حلايب شوكة في خاصرة العلاقات السودانية المصرية.. ونقول نعم إنها شوكة مؤلمة في جسد العلاقات السودانية المصرية، والتي هي أشد قوة وأكثر منعة من الفولاذ.. وإن كانت حلايب شوكة فإن جسد العلاقات السودانية المصرية مصابيح وكهارب.. في ذاك الجسد أضواءً ومشارق في نفس الجسد جمالاً وثماراً ونمارق.. وقطعاً وحتماً ويقيناً إن حلايب شوكة سوف تخرج في يسر ورفق من ذاك الجسد لو.. ولو هنا لن تفتح باباً للشيطان.. لو تركنا نحن هنا في السودان.. وهناك في مصر.. ذاك الملف فقط بين أيدي غندور وسامح شكري.. فلنترك الملف لوزيري خارجية البلدين.. يقتلانه بحثاً.. وينهكانه تعليناً ويخرجان معاً وقد وجدا الحل الذي يجعل الخرطوم تبتسم والقاهرة تتبسم.. حتماً سيخرجان لنا بحل سحري يشيع البهجة في جنوب الوادي وينثر الأفراح في شمال الوادي.. فقط نحن نساعدهم بالتوقف عن قصف الحروف وأزيز الكلمات وسيوف ورماح العبارات..
على غندور وسامح شكري أن يتداولا في كيف الخروج بأقل الخسائر وأكثر الأرباح، فقط لو جرت المحادثات والمداولات وصور من البهاء والرواء تضيء قاعة الاجتماعات، يتحاوران وشريط مضيء وبهي يمر في بطء تؤدة أمام عيونهما.. بالشريط أغنية يشدو بها كابلي.. أنت يا ناصر في أرضي هنا ليست بالضيف ولا المغترب، وأي مواطن مصري في أرضي هنا ليس بالضيف ولا المغترب، بل مواطن كامل المواطنة.. ويمر الشريط.. والمواطن السوداني في مصر مواطن كامل المواطنة..هو الوحيد من كل أمة العرب الذي يقف مع المواطن المصري كتفاً بكتف في صفوف المجمعات الاستهلاكية.. المواطن السوداني هو الاستثناء الوحيد من كل شعوب الدنيا الذي يقف في صف المواطن المصري عند المتاحف وجميع منافذ الخدمات.. ويمر الشريط.. وتأتي لقطات البهاء وناصر بعد هزيمة أو نكسة حزيران يأتي إلى الخرطوم حزيناً كسيراً مجروح الخاطر والفؤاد.. تصطف الحشود الهادرة من السودانيين استقبالاً لناصر من سلم الطائرة وحتى القصر.. يشمخ ناصر يصبح عملاقاً والدنيا تقول كيف خرجت الخرطوم لتحتفي بالقائد المهزوم ويرحل إلى القاهرة وهو القائد المنتصر.
والشريط يدور والهادي آدم وعبد الوهاب وأم كلثوم يجسدون وحدة وادي النيل لحناً وفناً وغناءً، والغناء يشق فضاء الدنيا ويهدون الدنيا (أغداً ألقاك).
ويمر الشريط ليعلن إن الذي يجمع مصر والسودان أكثر كثيراً جداً من الذي يفرق.
وأمل بعرض وطن بعمق علاقة صداقة وأخوة ونيل، أمل يقول صدقاً وحقاً إن حلايب لن تكون أبداً سبباً في قطيعة أو حتى فتور في علاقة راسية كما الجبال بين مصر والسودان.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        drfa

        سيبنا يا مؤمن من الكلام المابجيب حقو دا الناس ديل احتلو جزاء من بلدك وانت تقول شوكة

        الحق يرجع والكلام المعسول يجي بعدو …

        الرد
      2. 2
        مدريدي

        كلام فارغ ….. على النقيض تماما أكثر الكتاب المصريين موضوعية لا يكتب عن هذا الود الذي كان بين مصر والسودان والعلاقات بين الشعبين …. اكثر شي ايجابي يعترفون به من شاكلة : إحنا شعب واحد وإحنا أبناء النيل ومن شاكلة هذه الاسطوانة المشروخه .لماذا يكون الحب من طرف واحد … على صحفيينا واهل القنوات التلفزيونية الخاصة إما يردون على اي مقطع يسىء الى السودان أو مقال صحفي . أو ينقطونا بسكاتهم ويتركوا الامر لشفاتة السوشل ميديا … بس ….. غندور وشكري مين البسيبهم الإعلام ياخدوا راحتهم ويتفاوضوا ؟ الكلام دا كان زمان ….

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *