زواج سوداناس

جوبا تعترف: الاستيلاء على موقع للمتمردين بمساعدة قوات جبريل



شارك الموضوع :

أعلن قادة عسكريون بجيش دولة جنوب السودان، الثلاثاء، أنهم تمكنوا من الاستيلاء على موقع تابع للمتمردين بمنطقة “ديم الزبير” بولاية غرب بحر الغزال، بعد معارك ساندتهم فيها قوات حركة العدل والمساواة السودانية بزعامة جبريل إبراهيم .

وقالت عدة مصادر أمنية وعسكرية عديدة برئاسة الولاية في راجا طبقاً لموقع “سودان تربيون” الإخباري، إن الاشتباكات نجمت عن النزاع على موقع كان يستغله متمردو حركة العدل والمساواة كمخبأ لهم في الإقليم.

وأكد ضابط استخبارات عسكرية في واو حيث رئاسة الفرقة الخامسة مشاة التابعة للجيش الشعبي في حديث لـ”سودان تربيون”، أن القوات الحكومية والمتمردين السودانيين استطاعوا السيطرة على الموقع الذي كان يسيطر عليه مسلحون بعد معارك عنيفة جنوب غرب “ديم الزبير” صباح الثلاثاء.

وأضاف قائلاً “تمكنت قواتنا الباسلة وقوات صديقة من التقدم نحو مواقع أخرى في المنطقة متتبعين هؤلاء المجرمين وللسيطرة على المنطقة بالكامل قريباً، لقد زعزعوا الأمن وقتلوا أرواحاً واستولوا على الممتلكات في أثناء سيرهم من واو إلى راجا”.

واتهم الجيش السكان المحليين بالتآمر مع المجموعات المسلحة، لرفضهم الإدلاء بمعلومات عن الأماكن التي يختبئون فيها، ولكنه قال إن السكان اشتكوا ذات مرة من أن المسلحين قتلوا بعض الأشخاص.

لكن مسؤولين محليين قالوا إن الأمر لم يكن سوى ذريعة من القوات الحكومية لطرد مسلحي المعارضة من الإقليم، وفقاً لأوامر صدرت من القيادة العامة للجيش الشعبي.

وقال وزير دولة طلب عدم ذكر اسمه إنه “لا توجد معلومات واضحة عن الإصابات والضحايا، لقد علمت بالأمر حوالي الساعة 8:30 صباح الثلاثاء، وأبلغت بالأمس عن تنامي التوتر الأمني في المنطقة بعد أن وصلني تقرير من سكان محليين حول تحركات غير اعتيادية من قبل قوتين مسلحتين مختلفتين تنشطان جنوب منطقة ديم الزبير”.

وتابع “تحدث هؤلاء الأشخاص عن مجموعتين مسلحتين، أنا لا أعرف هويتهما ولكن يعتقد أنهم متمردون سودانيون ومجموعة شبابية مسلحة من المنطقة، كانت تهاجم السيارات المسافرة بين راجا وواو، لا أعرف هل هم يعملون تحت أية قيادة لأن رياك مشار ليست له قوات في بحر الغزال وهم لم يعلنوا اسم قواتهم، لقد ظلوا ينشطون هنا لأكثر من عام”.

اس ام سي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *