زواج سوداناس

استمرار احتجاجات الاهالي بشرق الخرطوم والشرطة تفرقهم بالقوة



شارك الموضوع :

فرقت الشرطة السودانية، السبت، ولليوم الثالث على التوالي مستخدمة الغاز المسيل للدموع احتجاجات لمواطنين بضاحية الجريف شرق، ضد عملية إزالة معامل لصناعة طوب المباني (كمائن) تنوي السلطات تنفيذها.

وتسبب إطلاق الغاز المسيل للدموع في إصابة بعض المواطنين جرى اسعافهم لمستشفى شرق النيل، بينما أغلق المحتجون أحد الشوارع الرئيسية بشرق النيل.

وبدأت الإحتجاجات الخميس حينما خرج المتظاهرين الى الشوارع احتجاجاً على إقدام سلطات الولاية على إزالة المعامل تعود ملكيتها لمواطنين بالمنطقة، وأضرم المحتجون النار في إطارات السيارات بالشوارع قبل أن تفرقهم الشرطة.

وافاد مصدر شرطي “سودان تربيون” السبت، إن عملية الإزالة مستمرة منذ ثلاثة ايام، بيد أن المواطنين رفضوا ازالة المعامل.

واضاف “حاولوا خلال الأيام الماضية منع الشرطة من عملية الإزالة، مطالبين بازالة معامل منطقة “ام دوم” اسوة بخاصتهم”.

وأكد أن الشرطة في حالة استعداد تام من أجل إكمال عملية الإزالة التي لم تتم لكل المعامل المطلوبة.

واتهم المصدر بعض الأحزاب السياسية بتأجيج روح العداء بين المواطنين والشرطة، وتابع “أهل الجريف سبق وان تم تعويضهم مرتين ولكن أصحاب الأجندة حاولوا استغلال الموقف وتسييسه “.

وكان حزب المؤتمر السوداني قال في بيان الخميس، إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق المحتجين الأمر الذي أدى الى إصابة اثنين من المواطنين، ووقوع حالات إغماء وسط المتظاهرين وداخل المنازل بسبب دخان الغاز الكثيف.

وأفاد في بيان لاحق ان سيدة من مواطني المنطقة لاقت حتفها اختناقا بالغاز المسيل للدموع، ولم يتسير لـ “سودان تربيون” التأكد من المعلومة.

ودرج مواطنين بشرق النيل على تنظيم احتجاجات متقطعة منذ أكثر من عام بسبب اراضي قالوا إن الحكومة تغولت عليها. وفي يونيو العام الماضي قتل أحد شباب المنطقة يدعى “أحمد عبيد” بطلق ناري أثناء فض الشرطة لمظاهرة قادها مواطنون غاضبون على مصادرة السلطات أراضيهم بشرق النيل.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        العشارى

        اذا الحكومة عوضت أصحاب الكمائن تبقى دى فوضة

        الرد
      2. 2
        ابو هبه

        التعويض لم ينظر الي ما تدره هذه الكمائن من معاش يومي لاصحابها وللعامليين الذين يأتون منالاقاليم ومن دول الجوار ومن فتحها لبيوت ولاسر تعيش علي ريع هذه المهنة التي ارتبطت بها المنطقة منذ الاجداد فلابد من ايجاد بديل من ارض حتي لو تؤجر من الدولة لاحلالها قبل التدميرالذي حصل فمن بمجندات مدرعة وبقوة بوليس متحمسة للقتل او اقلها الضرر لايمكن يكون امينا علي هؤلاء البسطاء

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *