زواج سوداناس

قيادي سابق في (العدل والمساواة): الحركة خططت لمحاولة إنقلابية بالخرطوم



شارك الموضوع :

كشف رئيس حزب التحرير والعدالة ووزير الصحة الاتحادية بحر إدريس أبوقردة عن محاولة تنفيذ لعملية انقلابية من داخل الخرطوم للاستيلاء على السلطة لكنها لم تنجح وذلك إبان فترة وجوده داخل حركة العدل والمساواة.

ونفى أبو قردة في برنامج “فوق العادة” الذي بثته قناة الشروق اي صلة لحزب المؤتمر الشعبي بهذا العمل الانقلابي الذي رتبت له الحركة عبر خلاياها الداخلية، على حد تعبيره.

وأشار الى معرفته المسبقة بهجوم الحركة على امدرمان في عام 2008 وأضاف: “كنت أعلم انها بحسابات عسكرية مهمة انتحارية ولكن خليل اراد ارسال رسالة سياسية مفادها ان لم تحلوا مشكلة دارفور سنأتيكم بالحرب في الخرطوم”.

وفي عام 2007 أنشق أبو قردة من الحركة وأسس حركة العدل والمساواة – القيادة الجماعية اثر خلافات داخلية في الحركة قادت إلى ازاحته من منصب الامين العام للحركة ومعه قائد قوات الحركة عبد الله بندة ونائب كبير المفاوضين تاج الين نيام.

وكانت الحكومة السودانية بعد التوقيع على اتفاقية السلام في ابوجا قد اعلنت عن عدم رغبتها التفاوض مع الحركة الرافضة وقالت إنه لا مجال لها سوى الالتحاق باتفاقية السلام مع مني أركو مناوي، كما أن الهجوم على أمدرمان تم بعد قيام حركات معارضة تشادية بمحاولتين لدخول انجمينا واتهم السودان حينها الرئيس ديبي بتدبيره وتمويله.

وأقر أبو قردة بامتلاكه في وقت سابق لاستثمارات خاصة وشركة في تشاد، وقال انهم شرعوا في تأسيس العمل المسلح منذ عام 2000 وانه كان مشرفاً على كل مراحل تأسيس حركة العدل والمساواة.

وتحفظ ابو قردة في الكشف عن علاقة قوية قيل انها تربطه مع الرئيس التشادي ادريس ديبي واكتفى بالقول ان ديبي لم يكن يعلم بنشاطهم في تشاد وانه استجوبه شخصياً لساعة ونصف ولكن في المرة الثانية تعامل معهم بعنف لأنه لم يكن يرغب في أي مشكلة مع الحكومة السودانية وقرر طرده وإبعاده من تشاد.

وقال أبو قردة ان تجاوزات لقادة الميدان بالجبهة الشرقية لقوات الحركة في “اريتريا” ادت لنشوب خلاف بينه وخليل ابراهيم وذلك عقب اعتقال الطبيب الهادي الصديق الذي التحق بالحركة حديثاً ومطالبة ابو قردة بالإفراج عنه.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        الكوشى

        كثيره مسكر قليله حرام كثيرون شاديون قليلون سودانيون

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *