زواج سوداناس

عصام جعفر : متى يشعر هذا الرجل وحزبه بالإنزعاج؟!


رجل

شارك الموضوع :

< هذا الرجل لازال يعتقد أن التصريحات الخرقاء ستعيده إلى الأضواء وتعلن عن وجوده في الساحة السياسية بعد غياب مفروض.< الدكتور نافع علي نافع القيادي بالمؤتمر الوطني الذي أشتهر بتصريحاته المثيرة للجدل والمستفزة للآخر قال في تصريحات صحفية: أن الوضع السياسي الحالي غير مزعج لحزبه وأنه لايعاني من أي مشاكل؟!< لاشئ يزعج السيد نافع وحزبه الذي يبشرنا بأن حزبه لديه كل مقومات الإستمرارية بالحكم لسنوات طويلة قادمة.. ويا لسوء ما بشرنا به!!< السيد نافع وحزبه لا يزعجهما الفساد وذهاب جزء من البلاد إتجه جنوباً والبقية تنازعنا فيها مصر شمالاً!!< السيد نافع وحزبه لا يزعجهما الصراع القبلي الذي يتجدد كل حين والموت المجاني الذي يقع دائماً والنسيج الإجتماعي الذي إتسع فتقه على الراتق وأصبح مثل(شملة كنيزة).. هي ثلاثية وقدها رباعي!!< السيد نافع وحزبه لا يقلقهما الجوع والعطش وغياب الديمقراطية وغلاء الأسعار وإنعدام الخدمات حتى أصبحت المعارك بين الأطباء والمرضى!!< السيد نافع وحزبه لا يزعجهما أبداً تفكك المجتمع بسبب الفقر ومعدلات البطالة وتفشي الجريمة والمخدرات الواردة والسلع الفاسدة والعمالة الوافدة والنازحين والفارين وحتى تجارة البشر!!< السيد نافع وحزبه لا يقلقهما الخدمة المدنية التي إنهارت ولا التجارة التي كسدت ولا الصناعة التي تعطلت ولا الزراعة التي أهملت ولا سودانير التي أوقفت ولا السكة حديد التي خرجت ولم تعد ولا الخطوط البحرية السودانية التي صُفيت وبيعت آخر بواخرها (خردة) الأسبوعين الماضيين!!< والذي لم يقلقه كل ماتقدم لن يقلقه بالطبع أخبار إنقطاع الكهرباء وزيادة أسعار الموصلات والسلع الضرورية وحتى خبر تعفن الجثث في مشرحة القضارف بسبب توقف الثلاجات!!< الذي أعلن عدم إنزعاجه لكل ذلك بالطبع لن تزعجه أيضاً تصريحات جهاز السودانيين العاملين بالخارج الذي أعلن بالأمس أن السودانيين يفرون من بلاده جماعات وأفراداً يركبون الصعب فيحصدهم رصاص حرس الحدود بين مصر وإسرائيل أو تبتلعهم البحار في الهجرة إلى أوربا!!< الذي لا تهمه ولا تزعجه أحوال ومعاناة الناس والعباد لن يكن همه فعلاً غير الإستمرار في الحكم سنوات طويلة قادمة أو كما قال نافع ..< أصدق ما قاله نافع في تصريحاته: (بلا شك لايوجد كيان سياسي فعل ويفعل ما يفعله المؤتمر الوطني) ؟!! وذلك ما يزعجنا نحن الشعب الطيب المسكين.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *