زواج سوداناس

لغة الزهور .. لكل زهرة اسم غريب يليق بها



شارك الموضوع :

جميع النباتات تسمى بأسماء علمية، معظمها أسماء لاتينية. أما أسمائها المتداولة فتختلف من بلد لأخر وأغلبها تكون دلالة على شكل أو لون أو عبق الزهرة، لكن أيضا للدلالة على شيء معين. تعرف على أسماء ومعاني بعض الزهور في ألمانيا.
“لا تنساني”

علماء النبات يطلقون على هذه الزهرة تسمية “ميوسوتيس” وأسمها في العربية “اذن الفأر”، وهي الترجمة الحرفية للكلمة. أما في الألمانية فيطلق عليها تسمية “لا تنساني” دلالة على الوفاء في الحب. وتعيش هذه الأزهار في مناطق الغابات البرية ومناطق السهول المعتدلة.
“وفاء الرجال”

تتفتح أوراق زهور “لوبيليا إرينوس” فقط في شهري حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو فقط في السنة، لكن الألمان يطلقون عليها تسمية “وفاء الرجال” تندرا بقصر وفاء الرجال وعدم استمراره لفترة طويلة.
“وردة الوز”

البليس المعمر أو “بيليس بيرينيس” باللاتينية هي أزهار تنمو في أوروبا وفي حوض البحر الأبيض المتوسط. وتنمو هذه الأزهار في كل مكان في ألمانيا، وحتى بين الأحجار وفي قنوات المجاري فوق المنازل. وترمز الوردة إلى البراءة، ويطلق عليها الألمان تسمية “وردة الوز”. وفي بعض الأحيان تسمى أيضا “وردة السماء”.
“لا تمسني”

نبتة وزهرة “إمباتينس نولي تانغيري” تنتمي لنباتات البلسم وعندما تصل أغشيتها إلى مرحلة النضج “تنفجر” عند محاولة لمسها. ولذلك جاء الاسم اللاتيني الذي يعني “غير صبور” والاسم الألماني للزهرة “لا تمسني”.
“ليشين الدءوبة”

تنتمي زهرة “إمباتينس فاليريانا” لنباتات البلسم أيضا ويمكنها أن تنفجر أيضا كما زهرة “لا تمسني”. لكن الألمان يطلقون عليها تسمية “ليشين الدءوبة” لكونها تنمو ولا تتوقف عن إنتاج الثمار طوال الفترة الواقعة بين شهري أيار/ مايو وتشرين الأول/أكتوبر.
“حلق الأسد”

هاجرت هذه الزهرة من جنوب أوروبا إلى ألمانيا وتعشق أشعة الشمس ولها عدة ألوان. ويطلق عليها الألمان تسمية “حلق الأسد الصغير” لأن أزهارها تتفتح مثل الحلق الصغير. وفي لغة الزهور ترمز هذه الوردة لكلمة “لا”.
“وردة الكنة”

تنتمي “وردة الكنة الصغيرة” لعائلة أزهار البنفسج. وغالبا ما يطلق على الكنة كلمات وسمعة سيئة في ثقافات الشعوب، كذلك في ألمانيا، لأنها كثيرة المطالب كما يقال. ولذلك يطلق على هذه الزهرة هذه التسمية لأنها تحتاج الكثير من العناية لكي تفتح أزهارها.
“نبتة يوحنا”

العرن المثقوب أو “نبتة يوحنا” تعيش في الكثير من المناطق في العالم وتشتهر بفوائدها الطبية الكثيرة، وخاصة لعلاج أمراض الكآبة لاحتوائها على مادة “هيبريسين”. وكان يعتقد في ألمانيا أن للأزهار مفعول سحري على الرجال يجذبهم للنساء وكان يطلق عليها تسمية “نبتة الساحرات”. أما تسمية نبتة يوهانس” فجاءت كون أن النبتة تفتح أوراقها في يوم 24 حزيران/ يونيو وهو التاريخ الذي يحتفل به بيوم القديس يوحنا المعمدان.
“مخالب الشيطان”

من يشاهد هذا النبات يعرف مباشرة أصل هذه التسمية الغريبة، وذلك بسبب الأشواك الغليظة للنبات التي تصيب من يمسها. ولهذه النبتة مفعول طبي كبير ضد أمراض الربو وفي علاج أمراض عسر الهضم.
“قبعة الأصبع الحمراء”

نبات “ديغيتاليس بوربوريا” ينمو في شمال أفريقيا وفي مناطق غرب أوروبا. وينمو غالبا على جوانب الطرق ويتميز بمظهره الجميل المغري. لذلك يحذر الأهالي في ألمانيا أطفالهم من التقرب من هذه الأزهار أو مسها أو أكلها لأنها سامة جدا. ويطلق عليها تسمية “قبعة الأصبع الحمراء”.

DW

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *