زواج سوداناس

أجواء الحرب تسيطر على ولايات دولة جنوب السودان



شارك الموضوع :

كشف مصدر استخباري عسكري بدولة جنوب السودان ان الجيش الشعبي قام بتحريك القوات الحكومية من الرنك الى منطقة «ود كوانا» ولم يعرف اعداد القوة التي قام بتحريكها الجيش لكن افيد بانها محملة بالمدفعية الثقيلة حيث تعتزم الهجوم على قوات المعارضة المسلحة «اقواليك» في منطقة كاكا التجارية. في المقابل تستعد قوات الجنرال جونسون الونج لاى هجوم مرتقب من قبل القوات الحكومية على مواقعهم في مدينة كاكا التجارية خاصة بعد نقل الجيش الشعبي الى مناطق سيطرتهم، وفي سياق منفصل افاد المصدر ان وفدا عسكريا رفيعا يقوم بزيارة سرية الى العاصمة الاثيوبية اديس ابابا يقوده رئيس هيئة الاركان العامة بالجيش الجنرال بول ملونق اوان ووزير الدفاع كول ميانق ونائب وزير الدفاع ديفيد ياوياو، فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس: توجيه لحركات دارفور وجه وزير الدفاع بدولة جنوب السودان الجنرال كوال ميانق مليشيات الحكومة الغير نظامية يوم 16/5/2016 من مقر القيادة العامة بليفام بحسم قوات المعارضة بغرب بحر الغزال والاستوائية بمساعدة حركات دارفور المسلحة، وتفيد المعلومات ان القوات تحركات في 14 عربة لاندكروزر محملة بمختلف الأسلحة ومعها كتيبة من مليشيات غير نظامية مدعومة بعدد من الشاحنات الكبيرة «اليورال». انتشار الجيش بالحدود اعلن مسؤولون بدولة جنوب السودان ان الجيش الشعبي قام بنشر وحدته لإلقاء القبض على ما اسماهم سارقي المواشي في اشارة لـ«المعارضة المسلحة» التى تعتبر نظام جوبا انهم قطاع طرق، وقال مفوض مقاطعة مايوم في ولاية ليج الشمالية جون بول ماياك ان الولايتين قامت بنشر جنودهما على الحدود المشتركة برئاسة الفرقة الرابعة تحت قيادة اللواء ماثيو بولنغ، مضيفاً ان قوات اضافية من الفرقة الثالثة ستنضم قريباً الى تلك القوة من واراب، وأوضح المفوض أن الوحدات الأولى من الجيش الشعبي وصلت بالفعل وستكون مهمتها اجراء دوريات للمنطقة والدفاع عنها من أي عدوان قد يكون خطراً. تأهب واو الأمني أعلن حاكم ولاية واو الفريق الياس وايا عن هجوم وشيك من قوات المعارضة المسلحة على مدينة واو، خلال اجتماع عقده مع عدد من ضباط الاستخبارات والأمن العسكري في الولاية حول الهجوم الوشيك من المعارضة المسلحة عليهم مما دفع الحاكم لوضع قوات الامن والجيش على اهبة الاستعداد بعد ان تلقى معلومات سرية بأن المعارضة تستعد لشن هجوم على واو، وحسب ما نقل عن الحاكم فانه أعد خطة عسكرية لاستباق الهجوم قام خلالها بتوزيع الوقود على قوات الأمن والجيش في مدينة واو لتمكينها من الاستعداد للعمليات القادمة، وبحسب ضابط أمن رفيع المستوى اكد ان الشائعات تموج في مدينة واو منذ أيام بأن هجوما يمكن أن يحدث في أي وقت بعد اجتماع الحاكم مع قيادات أجهزته الأمنية المختلفة في المنطقة، وقال الضابط ان الحاكم الياس زار ايضاً مقر الفرقة الخامسة مشاة وقدم لهم ما لا يقل عن 20 برميلا من الوقود بالاضافة لدعم آخر لقوات الامن لتمكينهم من الهجوم الوشيك على المدينة. ضحايا جرائم الحرب للمرة الاولى طالب ضحايا الحرب الأهلية بدولة جنوب السودان بالقصاص ضد الجنود المتورطين في انتهاكات ضد الانسانية، فيما ترى الحكومة أن المصالحة يجب أن تأتي أولاً قبل محاسبتهم، ويقول وزير الدفاع الجنرال كول ميانق انهم لا يستطيعون تنفيذ المحاكمات ضد الجنود الذين ارتكبوا جرائم في الحرب الاهلية قبل التنفيذ الكامل لاتفاق السلام ستدفع البلاد نحو الفوضى، وقال الوزير في تصريح لوكالة انباء «اناضول» التركية، ان العديد من الجنود لا يزالون في الغابات يحملون الاسلحة وان حكومته لن تستطيع اعتقالهم للمحاكمة ما لم يتم وضع اسلحتهم في المخازن، لذا فان القضية تحتاج الى المزيد من الوقت، وأبدى الوزير موافقته على اهمية عدم التغاضي عن تحقيق العدالة في البلاد، لكنه ربط ذلك بتحقيق السلام واستتباب الامن، بدوره اكد وزير الخارجية السابق برنابا ماريال بنيامين على ضرورة التسامح والمصالحة الوطنية أولاً قبل بدء المحاكمات، واضاف الوزير السابق بانه مجرد انتهاء المصالحة الوطنية فانه يمكن تحقيق العدالة، وفي السياق نفسه طالبت سارة نينو وهي أرملة تعرضت للاغتصاب وقتل زوجها عشية اندلاع الحرب الأهلية في جوبا، طالبت بتحقيق العدالة وانها في انتظار الجيش الحكومي والمعارضة المسلحة لتحقيق العدالة بعد ما جرى في ديسمبر 2013، وقالت الأرملة سارة انها تريد ان تعرف من قتل زوجها، لأن ذلك من شأنه ان يخفف ويساعد في مطالباتهم بالتعويض، وكانت الجمعية القانونية بدولة جنوب السودان أصدرت يوم الخميس الماضي تقريراً عن العنف الجنسي في جنوب السودان، الذي جمع احصائيات بارتكاب 1300 حالة اغتصاب، و1600 حالة اختطاف لكل من النساء والأطفال، بجانب 16 حالة تمت فيها أشكال العنف الجنسي الخطيرة ضد كل من يبلغ عن عدد الأطفال المفقودين في ولاية الوحدة بين أبريل 2015 وسبتمبر 2015م، بدوره يقول الطبيب جاتلواك كوانغ ان شقيقه قتل في احداث بانتيو في ولاية الوحدة العاصمة وإذا لم يتم تأسيس مبدأ المساءلة ضد الجنود بسبب جرائم الحرب فانه لن يكون هناك ضمان بأن القوات المسلحة لن تكرار أفعالها، وفي غياب مثل هذا المبدأ الذي على اثره ستكون هناك مصالحة دائمة، أما زينب اكول التي اعتقلت لمدة عام من جهاز الأمن الوطني بان اتفاق السلام الذي وقع لانهاء الحرب لا معنى له من دون الإفراج عن اسرى الحرب. في المقابل يقول وزير الموارد المائية والري مابيور قرنق مابيور انه يدعم تسليم جميع القادة المتهمين بارتكاب جرائم حرب لمحكمة مختلطة خاصة مصممة لمحاكمة المسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب، لكنه ختم حديثه بتساؤل عما إذا كان فصيل الرئيس سلفا كير يمكن ان يفعل الشيء نفسه. ووفقاً لخبراء الأمم المتحدة فان تنفيذ العدالة للجميع هو أمر صعب بالنظر إلى أن الرئيس سلفاكير ونائبه الاول رياك مشار هما أنفسهما متهمان بالمسؤولية عن معظم أعمال القتل التي ارتكبت خلال الحرب الأهلية، وتشير رئيس قسم حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يوجين نيندوريرا، الى ان هناك دائما بعض المقاومة في العديد من الدول في مرحلة ما بعد الصراع، فالذين ارتكبوا الفظائع يرفضون القبض عليهم ولا يريدون أن يحاكموا لانهم اقوياء بسبب أسلحتهم. انتقاد الحزب الحاكم انتقد أستاذ الفلسفة السياسية بكلية الاقتصاد بجامعة جوبا جيمس أوكوك، القيادات السياسية داخل حزب الحركة الشعبية الحاكم بقيادة سلفا كير، وذلك سبب هيمنتهم على مفاصل السلطة في جنوب السودان، وطالب بتداول السلطة بشكل ديمقراطي ، وقال أوكوك في ندوة نظمتها صحيفة الوحدة الناطقة باللغة العربية بفندق قرين ركن بمناسبة مرور «100» يوم على صدورها، إن الحركة الشعبية تقول إنها حررت جنوب السودان من الاستعمار لتهيمن على مفاصل السلطة، مضيفاً أن هنالك قيادات تسعى للهيمنة على السلطة مدى الحياة وترفض إعطاء الفرصة للآخرين، مبيناً أن الحركة الشعبية تتحكم على مفاصل السلطة وتعطى بقية الأحزاب الأخرى حسب رؤيتها، وأوضح الأكاديمي أن هنالك مشكلة قيادة داخل الأحزاب بجنوب السودان بشكل عام وليس حزب الحركة الشعبية الحاكم فقط، مطالبا الأحزاب بإعطاء الفرصة للأجيال القادمة، هذا وانتقد أوكوك استيلاء بعض القبائل على أراضي القبائل الأخرى بالقوة، كما انتقد نظام التوظيف المتبع في مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، مشيرا إلى أن التعيينات تتم على أسس قبلية بدلاً من الكفاءة. اشتباكات شرق الإستوائية قتل «15» وجرح «4» على الأقل في اشتباكات بين قبيلتي التوبوسا والديدينغا بولاية شرق الاستوائية بسبب حدود الولايات الجديدة الـ«28» التى انشأها الرئيس سلفا كير العام الماضي، وبحسب مصادر محلية فانه حرقت خلال الاشتباكات حوالي «6» منازل ولم يعرف ما اذا تدخلت السلطات لاحتواء الموقف. ألور في روما عاد وزير الخارجية بدولة جنوب السودان دينق ألور الى جوبا بعد اجراء اول زياراته الخارجية التى استهلها بدولة ايطاليا للمشاركة في اعمال المؤتمر الوزاري الافريقي الايطالي كأول زيارة رسمية له لتمثيل البلاد في أوروبا، كما التقى ألور نظيره إلايطالي وأجرى زيارة لاعضاء بعثة بلاده الدبلوماسية في روما، كما زار الوزير الفاتيكان. مستشفى بدون كهرباء لا يزال المستشفى الرئيس بدولة جنوب السودان يعاني من تدهور مستمر في الرعاية والخدمات، فبعد الاضراب الذي نفذه الأطباء في مستشفى جوبا التعليمي ظل المستشفى بدون كهرباء منذ سبعة أيام متواصلة، مما أدى لحالة احتقان واسعة لدى المرضى والعاملين، الامر الذي دفع بعض ذوي المرضى بالبحث عن الوقود بطرقهم الخاصة حتى يتمكن مرضاهم من إجراء العمليات الجراحية. مشار والشباب التقى النائب الأول لرئيس دولة جنوب السودان الدكتور رياك مشار بمجموعة من شباب البلاد حيث ناقش معهم هموم الشباب بالدولة. حريق سيارة بجوبا احترقت عربة فاخرة في احد شوارع جوبا بسبب ازمة الوقود الخانقة التى تعاني منها البلاد، وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي اصداء الحريق بصورة واسعة النطاق، وتقدر ثمن السيارة التى احترقت بحوالي «55» الف دولار أمريكي. اعتقال صحافي أعتقل جهاز الأمن الوطني بجنوب السودان، امس الإثنين، صحافياً يعمل مع إذاعة بخيتة أثناء تغطية جلسة المحكمة التي مثل فيها مدير جهاز الأمن الخارجي كشاهد في قضية الفساد ضد موظفي الرئاسة، وأقتيد الصحافي قالي جوليوس بعد ظهر امس من قبل عناصر الأمن في المحكمة العليا بجوبا بعد الجلسة مباشرة. في الأسبوع الماضي، استدعت المحكمة كلاً من مدير الأمن الخارجي توماس دوث ومدير الأمن الداخلي أكول كور، لكن لم يحضر الأخير إلى المحكمة. وسأل محامو الدفاع الجنرال توماس دوث، هل تعرف جون أقاو ومكان عمله؟ في إشارة إلى واحد من المتهمين، الذي يزعم أنه اختلس أموالاً من الرئاسة عندما كان يعمل هناك كمسؤول إداري. أجاب توماس قائلاً: نعم، إنه واحد من الضباط في الأمن الوطني. أنا لا أعرف أي شيء عن جون أقاو. أنا لستُ شاهداً له. وفي ختام الجلسة سمح القاضي لتوماس بالخروج.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *