زواج سوداناس

غندور: السودان لن يتوانى في مواجهة الأعداء



شارك الموضوع :

أكد وزير الخارجية السوداني أ.د. إبراهيم غنور، أن السودان لن يتوانى في الوقوف بصلابة في مواجهة الاعتداءات والتآمر على البلاد والقارة الأفريقية من خلال التضامن وتنسيق المواقف، داعياً الشعوب والدول الأفريقية للتحرر من قبضة الاستعباد والتبعية.

وثمن غندور دور ومؤزارة القادة الأفارقة في مواجهة الهجمة الغربية الشرسة والاتهامات والادعاءات الجزافية الباطلة التي استهدفت السودان والقادة الأفارقة ورفضها القوي لمسلك المحكمة الجنائية وادعاءاتها المسيسة، خاصة قرارات القمة الأفريقية الأخيرة بأديس أبابا.

وقال خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية لـ”يوم أفريقيا”، إن الجميع يعلم فداحة وقع العقوبات الاقتصادية الجائرة على السودان وبعض الدول الأفريقية وآثارها الإنسانية والاقتصادية السالبة.

ودعا إلى تضامن الدول والشعوب الأفريقة والحفاظ على المبادئ والتقاليد الأفريقية من التحرر من قبضة الاسعباد والتبعية.

إلى ذلك، قال الأمين العام لمجلس الأحزاب الأفريقية د. نافع علي نافع، إن القارة الأفريقية شهدت تطوراً كبيراً من المنظور السياسي والاقتصادي واحترام حقوق الإنسان.

وأشار إلى التحديات التي تجابه القارة، مشيراً إلى قيام مجلس الأحزاب لتحقيق أهداف شعوب القارة في تحقيق السلام الإقليمي والتنسيق والتعاون وتعزير الوحدة والتضامن.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        عبدالله

        مع الاحترام والتقدير ، المرجو من سيادتكم تصحيح مسار السفارات والقنصليات وتصحيتهم ونصحهم وصرف كراسات واجبات وتصحيحها وأولها اعطاء (وجه) للمواطن بالخارج .. ملايين المواطنين كل منهم سفير وقنصل .. وقصص كتيره يعيشونها داخل السفارات.. الرجاء توجيههم بأنه لادبلوماسية ولايحزنون بدون أن نحرس أرضنا ونحرثها ونزرعها وكل ذلك ممكن من امكانيات الزول .. فلماذا الهرولة والمهزلة وكل سفير لافي عمتو وعامل فيها انه مشغول بالاستثمارات الاجنبية وجذبها للبلد.. فبأي عقل نصدق أن وطن النيل والارض البور والسلام النور .. يشحد لهذه الارض للغريب لزراعتها ويبعد عنها ابنها الذي عرف دروبها ومستعد لريها بالعرق لماذا يترك هذا الزول يغرق في حيشان السفارات والقنصليات في شبر عرق لكي يحظى برقم وطني يثبت أنه مواطن واصبح هذا كل الحلم وحمل السفارات وعملت منه انجاز ما بعده ولا قبله جاز ولازيت ولا قمح . فلننزع وهم الحصار والحصار النفسي وانعدام الثقة .. ونزرع مليون فدان قمح عندها تسمع لنا كلمة في كل المحافل الدولية ويتسابق الكثير لاخذ (سيلفي) مع الوفد السوداني .. أما وفد جايي يسلف ويسلف ويسلف ويسلف ويسلف

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *