زواج سوداناس

الوطني: لا تراجع عن إصلاح الدولة والحزب



شارك الموضوع :

أعلن المؤتمر الوطني أن أجهزة ومؤسسات الحزب تتبع مسارات واضحة لمسيرة الإصلاح داخل الدولة والحزب، في وقت أكد فيه إصرارهم على تحقيق السلام والأمن بكافة ولايات البلاد. وقطع “حامد ممتاز” الأمين السياسي للحزب طبقاً للمركز السوداني للخدمات الصحفية، بعدم تراجع الحزب عن عملية الإصلاح بعد قيادته للمبادرة الوطنية للتوافق على الحد الأدنى من الثوابت الوطنية، مبيناً أن مسيرة الحوار الوطني الشامل تهدف للوصول إلى استقرار شامل في جميع المناحي الاقتصادية والسياسة والاجتماعية والتنموية. وقال “ممتاز” إن حلحلة مشكلات البلاد تتطلب جهوداً كبرى خاصة وأن السودان يمر بمراحل سياسية تمثل الانفتاح على العالم الخارجي حتى يحدث الاستقرار والتنمية المنشودة، داعياً القوى السياسية للانضمام لمسيرة الحوار الذي شارف على إنجاز الوثيقة الوطنية.

المجهر

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        Al Jali Al Hur

        نقول للمدعو “حامد ممتاز” : لا تقل لا تراجع عن إصلاح الدولة بل قل لا تراجع عن خراب الدولة لأنه وكما يبدو جليا وظاهرا للعيان دائما يتم إستبدال السيئ بالأسوأ ” أي تعطي العرصة للكودار المفلسة لكي تصبح ثرية “تجد فرصة في السلب والنهب من خزينة الدولة وأموال الشعب للحاق بزمرة الزملاء الأغنياء الذين سبقوهم …. أنظر إلى كل الكيزان ؟ كيف كان حالهم قبل ثورة الإنقاذ “الدمار” وحالهم الآن بعد تقلدهم للمناصب ؟؟؟؟؟ ستجد الفرق كبير شديد ولا مجال للمقارنة أصلاً على الرغم أنه من المفترض أن يحصل العكس لأن الإمارة تكليف وليس تشريف وأنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أداها بحقها ” ولا يوجد منهم أحد أداها بحقها .. ” أنظروا إلى حال الزراعة والصناعة والنقل النهري والخطوط الجوية “هل يعقل بلد مثل السودان كان رائد في مجال الطيران في افريقيا والعالم لا يمتلك ولا طائرة واحدة ؟؟؟ وأنظروا لحال النقل البحري والسكة حديد والنقل الميكانيكي كيف كانت قبل الإنقاذ “كانت تعمل بكل طاقتها الإنتاجية ومربحة جدا جدا ” وكيف اصبحت ” أعدمت تماما وكل شئ وقف والبلد جيعانة والمصانع لا تعمل كلها ” والسبب هم الكيزان ” ….. قال إصلاح قال …. 27 سنة لم يتم الإصلاح ولن يتم أصلا ….

        الرد
      2. 2
        العباس

        حزبكم فاسد افسد العباد والبلاد وقضى على الاخضر واليابس ولا زلتن تكابرون يا هذا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *