زواج سوداناس

أخطر اعتراف لمتهم مصري قبل إعدامه بلحظات


«ن» ابني الصغير قُتل وأُلقي في النيل ونجا المجرمون من المشنقة

شارك الموضوع :

يقال إن الأرواح لا تستسلم لو أعدمت خطأ، حتى تظهر الحقيقة ولو بعد مدة، فكيف لو أعدم شخص مكان شخص اخر مرتكب الجريمة؟ وكيف ستأخذ العدالة مجراها في غياب الدلائل؟

هذا ما حدث منذ مدة قصيرة في محاكم إحدى الدول العربية، وفقا لموقع قناة الآن، حيث يروي أحد وكلاء النيابة ممن حضر أثناء تنفيذ حكم الإعدام على أحد المتهمين، حيث كان الشخص محكوم عليه بالإعدام في قضية قتل أحد أصدقائه، وخلال فترة سجنه كان هذا الشخص في انتظار الحكم عليه، ويؤكد أنه” مظلوم”.

كان يردد طيلة هذه الفترة “أنا لم أقتل هذا الرجل” ويستمر في البكاء قائلا “أنا بريء” إلى أن حكم عليه بالإعدام وتحولت أوراقه الى المفتي الذي رأى أنه مذنب ويستحق القتل كما قتل نفسا بغير حق.

في اليوم المقرر لتنفيذ حكم الإعدام، الذي ينفذ عادة بعد صلاة الفجر توجه فريق تنفيذ الحكم الى قاعة التنفيذ، وفيها غرفة الإعدام يقول “وكيل النيابة” إن فريق الإعدام يتكون من الضباط ووكيل نيابة وعساكر وأحد المشايخ.

وبينما جاء المتهم بصحبة الحراس وهو يجر قدميه في حالة ذهول، ويقول “أنا بريء من هذه التهمة أنا لم أقتل هذا الرجل” لكن المحكمة لن تتراجع بسبب الأدلة التي قدمت لها.

وبينما دخل المتهم الى غرفة عشماوي، سأله الشيخ قبل تنفيذ الحكم “هل تريد أن تقول شيئا قبل أن تعدم، هل تريد أن تبرئ ذمتك من أي ذنب فعلته في السابق؟”، فأجاب الرجل “أنا لم أقتل صديقي، لكني منذ 10 سنوات قتلت عمي وسرقت خزانته وتم القبض على زوجته واتهموها بقتله، لأنه كان بينهما خلافات كثيرة، وحكم عليها بالإعدام ونفذ فيها الحكم، وكانت بريئة، لقد كنت أنا القاتل”.

الأنباء

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        ساخرون

        في كتاب ، لا يضل ربي ولا ينسى

        البر لا يبلى ، والذنب لا ينسى ، والديان لا يموت

        افعل يا ابن آدم ما شئت كما تدين تدان

        * حكى لنا أهلنا الكبار قصة حدثت في زمن ماض

        فتاة وحيدة والدها …أراد أبوها أن يولد له ولد ، وبما أن أمها لم تلد غيرها فقد تزوج

        وأنجبت الزوجة الجديدة ولدا ، فغارت الفتاة غيرة شيطانية دفعتها لأسوأ جريمة

        ففي يوم والطفل نائم ، أخذته بهدوء وأمه بعيدة منشغلة

        فغطسته في ماء حتى أسلم الروح ، وعادت به وأرقدته كما كان

        عادت الأم لتتفقد طفلها فوجدته ميتا

        وبالطبع في ذلك الزمان لم تتوفر الأمور التي يمكن أن تكشف خفايا الجرائم

        ومر الزمان ، وتزوجت البنت ، ووهبها الله خمسة من الذكور

        وفي يوم كانوا يلعبون تحت الحائط ، وفجأة انهار الحائط وقتلهم جميعا

        وسمع الناس بكاء أمهم وهي تنوح قائلة : الناس تنسى ..الله ما بينسى ، عشان واحد قتل الخمسة

        الرد
      2. 2
        الكوشى

        وهل يعقل هذا يقتل الله خمسة من اطفالها لكى ينتقم من امهم وهل المولى عز وجل يعجز عن أى وسيلة ليعاقب أمهم عن ذنب لم يقترفه هؤلاء الاطفال أتقو الله هذه خرافات “متصوفة” والله أعلم

        الرد
      3. 3
        ساخرون

        الأخ الكوشي

        مشكور على المداخلة ولكن

        أين علامة التصوف في هذا ؟ وأين الخرافة ؟

        ألم يقل الله تعالى في كتابه الكريم ” ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ، ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ”

        وما الغريب في أن يأخذ الله الخمسة ؟ أليس هو تعالى من خلقهم ؟

        أليس هناك كم من الأمم التي أهلكها الله جزاء ما فعلت واقترفت من الآثام ؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *