زواج سوداناس

محكمة مصرية تقضي بسجن الأمين العام لحزب “مبارك” 5 سنوات (مصدر قضائي)



شارك الموضوع :

قضت محكمة مصرية، اليوم السبت، بالسجن 5 سنوات، على صفوت الشريف وزير الإعلام الأسبق، والأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، بتهم تتعلق بالفساد، وفق مصدر قضائي.

وقال المصدر للأناضول، مفضلًا عدم ذكر اسمه، “قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، بسجن صفوت الشريف أمين عام الحزب الوطني المنحل، رئيس مجلس الشورى الأسبق (مخلى سبيله)، ونجليه إيهاب (مخلى سبيله) 5 سنوات، ومعاقبة نجله الثاني أشرف (هارب) بالسجن 10 سنوات، وتغريمهم نحو 420 مليون جنيه (نحو 47 مليون دولار)، وذلك على خلفية اتهامهم بالكسب غير المشروع واستغلال النفوذ في جني ثروة طائلة بطرق غير مشروعة”.

ووفق المصدر ذاته، شهدت جلسة اليوم تغيب المتهمين ومحاميهم.

ويعتبر هذا الحكم أولي قابل للطعن عليه أمام محكمة النقض خلال 60 يومًا، وفق مصدر قانوني.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه من حق الشرطة القبض على “الشريف ونجليه” لتنفيذ الحكم حتى تقديم الطعن.

وكان جهاز الكسب غير المشروع (رقابي) قد أحال صفوت الشريف ونجليه (إيهاب وأشرف) في 26 اغسطس/آب 2012، إلى محكمة الجنايات، لاتهامهم بتحقيق كسب غير مشروع، حيث كشفت التحقيقات أن صفوت الشريف حقق كسبًا غير مشروع مقداره 300 مليون جنيه، باستغلاله لمواقعه الوظيفية التي تولاها منذ كان رئيسًا للهيئة العامة للاستعلامات، مرورًا برئاسته لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، وكوزير للإعلام، ورئيس لمجلس الشورى.

وفي 25 نوفمبر/ تشرين ثان 2012، انطلقت أولى جلسات المحاكمة، وفي 25 ديسمبر/ كانون أول 2012 قررت محكمة جنايات القاهرة، إخلاء سبيل الشريف ونجله بكفاله 50 ألف جنيه، وقبول التظلم المقدم منه على قرار حبسه على ذمة القضية لتجاوزه مدة الحبس الاحتياطي (18 شهرًا)، وفي 26 يناير/ كانون ثان 2016 حجزت محكمة الجنايات القضية للنطق بالحكم لجلسة اليوم.

يشار إلى أن الحزب الوطني الذي كان يرأسه مبارك، تم حله بحكم قضائي نهائي في أبريل/نيسان 2011، عقب ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بمبارك بعد 30 عامًا من حكم البلاد.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

الأناضول

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *