زواج سوداناس

الخرطوم تتجه للاستفادة من التجربة اليابانية في مجال التدريب



شارك الموضوع :

أعلن وزير تنمية الموارد البشرية والعمل ولاية الخرطوم أسامة حسونة عن اتجاه وزارته للاستفادة من التجربة اليابانية في مجال التدريب المهني، سيما فيما يتعلق بالصناعة والاستثمار، وقال حسونة عقب لقاء جمعه بوفد شركة جاكرتا اليابانية أمس لـ(آخر لحظة) إن وزارته وصلت إلى تفاهمات مع الجانب الياباني فيما يتعلق بالاستفادة من التجربة اليابانية، وربط التدريب المهني بالصناعة والاستثمار وتدريب العمالة السودانية على كيفية التعامل مع الماركات اليابانية في كافة المنتجات، وتحويل الخرطوم إلى عاصمة انتاج حقيقي وملموس، يبدأ من الريف، وتغيير نمط إنسان ريف الولاية، وربطه بالصناعة واستخدام التقانة العالية في مجال الزراعة، كاشفاً عن اتفاق أبرمه مع وزيرتنمية الموارد البشرية الاتحادي لوضع خطة استراتيجية تسهم في النمو الاقتصادي عبر التدريب وتحويل (الكم المبعثر إلى كيف مؤطر)

اخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        wad nabag

        لم يعلق احدا من المتابعين علي هذا الخبر الجميل والمفيد للشباب ولمستقبل الصناعات السودانيه !! فاليابان والمانيا تم تدميرهم بالكامل بانتهاء الحرب العالميه الثانيه عام 1945 وفي خلال خمسون عاما فقط اعيد بناء هاتين الدولتين من جديد !!وهما الان من اعظم الدول المتقدمه صناعيا في الارض بالرغم من عدم وجود موارد طبيعيه ومواد خام لانجاح اي صناعه خصوصا باليابان , الشئ الذي يستدعي دراسه التجربتين بعنايه واهتمام واستيعاب ومعرفه اسباب النجاح كمثالين يقتدي بهم!!وهناك عوامل لاسباب النجاح معلومه ومعروفه للجميع منها علي سبيل المثال : اتقان العمل ,حسن الاداره, التعاون, التدريب , المثابره , الخ,,,,
        ولكن وبالدراسه اتضح بان القياده الجماعيه والاتقان هما العاملان الاساسيان لنجاح التجربتين, وللمفارقه هما قاعدتان اسلاميتان للعمل !! فالله يحب من كل مسلم ان يتقن عمله!! ومعظم العبادات والفرائض الاسلاميه تؤدي جماعيه كالحج والصلاه والجهاد !! والشوري فرض !! والامه لاتجتمع علي باطل !!! وعليه فنحن اقرب الي النجاح من غيرنا باعتبار ان العمل المتقن والشوري عباده وسبب لفلاح الدنيا و نجاه الاخره !!! ومع التعاون مع اليابان في مجالات التدريب يجب ان يكون تعاوننا مع الالمان الل من وراء القصد….ودنبق.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *