زواج سوداناس

حمىّ ترامب تهدد كلينتون



شارك الموضوع :

عاني المرشحة الديموقراطية في انتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون من غياب الحماسة بشكل كبير في تجمعاتها، وهو ما يشكل مصدر قلق عند الديمقراطيين على اعتبار أن المرشح المرتقب للجمهوريين، دونالد ترامب، يختلق الوقائع لبث التشويق وحمى الإثارة في تجمعاته، التي تحول كل واحد منها إلى تحد أمني، وهو ما يشكل نقطة إضافية له في السباق إلى البيت الأبيض، قد تهدد ترشيح كلينتون في حال تواجههما في الانتخابات الرئاسية.

وتستخدم المرشحة الديموقراطية في تجمعاتها الانتخابية نبرة وأفكارا رصينة وتقدم لمؤيديها مقترحات شاملة، لكن تجمعاتها بدت روتينية أكثر من اللازم ويغيب عنها الحماسة، وما يجعل الأمور أسوأ بالنسبة لكلينتون هو ميلها للوصول متأخرة إلى تجمعاتها، في حين تبدأ تجمعات ترامب دائما في الوقت المحدد.

نفاد الصبر

وخلال تجمع لكلينتون قرب لوس انجليس، نفد صبر مؤيديها في انتظار وصولها. وقد خطا المتحدث السابع إلى المسرح لمخاطبتهم عبر الميكروفون، ووصلت المرشحة الديموقراطية متأخرة نحو 45 دقيقة.

والتناقض الأوضح هو بين الوضع الذي تسيطر عليه كلينتون ظاهريا، والفوضى الكبيرة المحيطة بتجمعات الملياردير الشعبوي الذي يصعد على الخشبة على وقع موسيقى صاخبة، وهتاف آلاف من مؤيدي رجل الأعمال الثري «ترامب! ترامب!» داخل مراكز المؤتمرات.

السخرية

ويبدو أن ترامب يلجأ في بعض الأحيان إلى اختلاق الوقائع؛ فهو يؤكد ان «النساء يحببنني»، والمتحدرين من أميركا اللاتينية «يحبون دونالد ترامب»، غير أن استطلاعات الرأي تظهر عكس ذلك. وهو يثير الجماهير من خلال سخريته من «غباء» قادة البلاد، مقارنا ذلك بمؤهلاته الخاصة بعالم التجارة.

ويشدد على «اننا سنحقق انتصارات كثيرة إلى حد أنكم ستشمئزون مني»، مثيراً بذلك تصفيقاً مدوياً. ويقول جو (25 عاما)، أحد الطلاب الجامعيين، «ليس هناك شيء أكثر يريد ترامب تحقيقه في حياته: فهو يملك الكثير من المال، ويحظى بشهرة واسعة حقاً، ولديه عائلة جميلة، لذلك فإنه يعمل حقاً من أجل الشعب الأميركي».

وتواجه كلينتون الآن تحدي توحيد الديموقراطيين، لكن شعبيتها تتراجع إذ إن ما يقرب من ثلثي الأميركيين يعتقدون أنها ليست صادقة، مثل ترامب تماماً. وهنا يطرح سؤال: ماذا لو استمرت موجة الحماسة لترامب حتى نوفمبر؟

البيان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        هوقوقو

        كلهم زي بعض لا فرق بينهما فالديمقراطي والجمهوري ليسوا سوى امريكا والا فما هو الفرق بين بوش وكلينتون واوباما فكلهم يحمل حقده الاعمى على الاسلام والمسلمين وما دمار العراق وافغانستان ببعيد .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *