زواج سوداناس

جهاز الأمن ودعم الأنشطة الاجتماعية!!



شارك الموضوع :

حول جهاز الأمن والمخابرات في عهد الفريق أول ركن مهندس “محمد عطا المولى عباس” من جهاز لاعتقال المواطنين وتضييق الخناق عليهم والتربص بهم، إلى جهاز داعم للحياة الاجتماعية. فـ(الخميس) الماضي، قام الجهاز بتمويل ساحة الديوم وتحويلها من ساحة بسيطة إلى ملعب متعدد الأنشطة بتكلفة بلغت أكثر من اثنين وعشرين ألف جنيه، بل تعدد دعمه للرياضة والرياضيين وساهم في علاج العديد من الحالات المرئية والخفية، فجهاز الأمن في الماضي كان مصدر خوف ورعب، فحتى نحن الصحفيين كنا في الماضي حينما يقال لك جهاز الأمن يستدعيك تشيل هماً، وكيف شكل هذا الاستدعاء وما مصير الصحفي عندما يدخل الجهاز، فهل بيوت الأشباح كما كان يقال يعذب فيها المواطنون والناشطون، ولكن الأمر اختلف تماماً فعندما تذهب إلى الجهاز تذهب وأنت مطمئن بعيداً عن تلك الرهبة والخوف الذي يتملك المطلوب للمثول أمام أحد ضباط الأمن.. الآن تذهب وإيدك بعيدة عن قلبك، قبل أن تكون إيدك في قلبك فيما مضى، تستقبل من الضابط وتجلس وتبدأ في عملية الدردشة قبل أن يفتح الموضوع الذي استدعيت من أجله، وبعد توضيح الحقائق تخرج إلى صحيفتك وكأن شيئاً لم يكن.
جهاز الأمن الآن تحول تماماً لمنفعة المواطنين يدعم المرضى والمحتاجين والأرامل، ولكن أعتقد أنه رغم الجهود الكبيرة التي يقوم بها هذا الجهاز في الحياة، أن هناك حالات يمكن أن تكون فائدتها أكبر خاصة في مجال التعليم والجميع يعلم أن البيئة التعليمية قد تدنت وأصبحت المدارس التي كانت لها شنة ورنة، وما أن يسمع التلميذ أنه قد ألحق بها غمرته سعادة ما بعدها سعادة، مثل المدرسة الأهلية أم درمان الثانوية ومحمد حسين والمؤتمر وبكار، وكل المدارس الحكومية التي كان يفرح التلاميذ وأسرهم عندما يلتحقون بها، الآن هذه المدارس لم تعد عنصر جذب وإذا أذيع التلميذ بقبوله بها يتمنى أن يذهب إلى أي مدرسة أخرى نظراً لتراجعها الأكاديمي والبيئي، لذا على جهاز الأمن والمخابرات وطالما بدأ في دعم الأنشطة الاجتماعية، فعليه أن يبدأ بعدد من تلك المدارس حتى تعود سيرتها القديمة بيئة وتعليماً، فإذا نجح الجهاز في تأهيل خمس أو عشر مدارس في العام، بالتأكيد سوف تتراجع المدارس الخاصة التي استنزفت عقول وجيوب الآباء وأصبح الأب والتلميذ في هم سنوي بسبب المصاريف الدراسية الباهظة وزياداتها المتكررة كل عام، نأمل أن يبدأ الجهاز هذا العام بتأهيل بعض المدارس الحكومية كما فعل في تأهيل وتمويل ملعب الديوم وحوله إلى قلعة رياضية نفاخر بها.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *