زواج سوداناس

8 مشاهير انتقلوا من الفقر المدقع إلى الثراء والنجاح


جيم كاري

شارك الموضوع :

الفقر ليس عائقا، نجوم عاشوا في حالة فقر مدقع في وسط غير آمن وغير صحي، لكنهم قرروا تجاوز كل ذلك ليبنوا مستقبلهم وينعموا بالنجاح والغنى الكبير، هذه قائمة من ثمانية أسماء:
1. إيمينيم

عانى الفقر والتنقل المستمر رفقة أمه بين ميسوري وميشيغن، قبل أن يستقر الاثنان في ديترويت، بين الأحياء الفقيرة. كما عانى في المدرسة من التخويف المستمر، حتى أصيب بارتجاج دماغي. الفنان اليوم صار يقف أمام الملايين من دون خوف، وحصل على أكثر من 150 جائزة ولقبا، على رأسها جائزة الأوسكار، وصارت ثروته تقدر بـ160 مليون دولار أميركي.

2. جيم كاري

كان كل شيء على ما يرام، حتى فقد والد جيم عمله وهو طفل. انهار كل شيء، وانتقلت العائلة فجأة من اليسر إلى الفقر، وعاشت في عربة، حتى اضطر الفتى إلى ترك المدرسة والعمل كبواب وهو في 15 من العمر. ثم قرر جيم تغيير كل شيء لينمو، حتى صار النجم الذي حظي بالكثير من الألقاب، بينها جائزتا “غولد غلوب”، مع حساب بنكي لا يقل عن 150 مليون دولار أميركي.

3. ستيفن كينغ

كاتب أفلام الرعب، عاش رعبا حقيقيا مع الفقر، إذ رحل أبوه وتركه وأمه وأخاه، ثم مرض جداه واضطرت أمه إلى العناية بهما بدون أي معيل، لتعيش الأسرة على القروض. من كان يتخيل أنه نفس النجم الذي باع أكثر من 50 رواية، وجنى ما لا يقل عن 400 مليون دولار؟

4. ماريا كاري

كانت بين أسرة ميسورة، قبل أن ينفصل والداها، وتبقى مع أمها الفقيرة التي وجدت صعوبة كبيرة في إعالتها. الفنانة اليوم تملك ثروة قدرها “ذا ريتشست” بما لا يقل عن نصف مليار دولار أميركي.

5. سين كومب

كان والده يعمل مع تاجر مخدرات، قبل أن يُقتل على طريقة هوليوود. وسط كهذا الذي أنتج المجرمين، أنتج كذلك نجم الراب ورجل الأعمال والمنتج المعروف الذي تقدّر ثروته الحالية بما لا يقل عن 700 مليون دولار.

6. جاي- زي

وصف حياته بأنها حرب، حيث قضى أكثر من نصف مراهقته في الشوارع، محاولا محاربة الفقر، وفي نفس الوقت إثبات نفسه كفنان راب يستحق النجاح، فكان له ذلك. اعتلى عرش النجومية مع ثروة مقدارها 550 مليون دولار.
7. سيلين ديون

عاشت سيلين ديون في أسرة تتكون من 14 طفلا، كانت أصغرهم، في بيت صغير جدا لم يسعهم، وفي منطقة فقيرة. من كان يظن أنها قصة نجمة حاصلة على 5 جوائز “غرامي” وصاحبة ثروة لا تقل عن 800 مليون دولار؟

8. أوبرا وينفري

أنجبتها أمها ورحلت تاركة إياها بين يدي جدتها. عاشت حياة فقر مدقع كجزء من أسرة سوداء في ميسيسبي، قبل أن تتقاذفها الأيدي وتنتقل من أسرة إلى أخرى لمدة لا بأس بها من حياتها. ليس هذا فقط، كانت فقيرة جدا لدرجة اضطرت معها إلى ارتداء ملابس مصنوعة من أكياس البطاطا، ثم غيرت حياتها بيدها، لتصنف أغنى من صنع ثروته بيده في كل القارة الأميركية، وتصبح الأغنى ضمن هذه القائمة، بثروة تقدر بما لا يقل عن مليارين و900 مليون دولار، لتكون إلى جانب من في هذه القائمة، دليلا على أن الفقر والظروف ليست عائقا ما دام هناك قرار بالتغيير وطموح كبير.

(العربي الجديد)

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *