زواج سوداناس

بابكر مختار : الوزير يسعى لتحرير خزانة الدولة من قبضة المريخ!



شارك الموضوع :

*علي الوزير الولائي!

*والمؤتمر الوطني!

*والدولة!

*الاعلام السالب يفتح النيران!

*في كل الاتجاهات ويطالب بثورة جماهيرية عارمة!

*نعم..فتح الاعلام السالب النيران علي الوزير الولائي الاستاذ اليسع عثمان صديق وامطره بوابل من الصفات والوانا من(الغمز واللمز)ولم تسلم الدولة صراحة من الهجوم الاحمر وفي ذات الوقت يناقض الاعلام السالب نفسه الف مرة في هجومه علي الوزير الذي يسعى لترسيخ مبدأ و اهلية وديمقراطية الحركة الرياضية ويدعو نهارا جهارا الي تحكيم راي الجمهور الاحمر في تحديد من يقود مسيرة النادي الاحمر في مقبل الايام!

*نعم..الوزير متمسك بالديمقراطية والاحتكام الي صناديق الاقتراع والاعلام السالب وكبار المريخ يسعون جاهدين لوأد الديمقراطية والضغط علي الوزير وبحكم منصبه لتعيين لجنة تسيير يترأسها السيد جمال محمد عبد الله الوالي!

*الوزيرو يقرأ المستقبل ويسعى لفك الحصار الاحمر علي خزائن الدولة ويعمل لتامين الديمقراطية والمجيء بمجلس ادارة منتخب من ابناء المريخ لتولي المسئولية والاعتماد علي انفسهم وعلي معينات النادي واقطابه ممن بسط الله لهم في الرزق ومنحهم سعة من المال!

*كبار المريخ واعلامه يجتهدون لعودة الدكتور جمال الوالي رئيسا بالتعيين لدورة جديدة والاخير اشترط في اكثر من مرة انه لن يتولي رئاسة النادي ان لم يلتزم له السيد والي الخرطوم بشراكة ذكية تتمثل في استثمارات يعود ريعها للمريخ وايضا اشترط ان تجتهد الدولة وتحدد شركة كبيرة لرعاية النادي الاحمر لتتكفل بنفقات ومنصرفات النادي بنسبة اكبر!

*من يطالب بالتعيين من اهل المريخ يدركون جيدا ان لاطاقة لاهل المريخ وقادته بتولي مسئولية الصرف المالي علي النادي الاحمر في هذا التوقيت اسوة بما يحدث في نادي الهلال الذي يحمله الدكتور اشرف الكاردينال علي كتفيه ويدفع من ماله الخاص ويبني ويشيد ويصرف علي فريق الكرة وقطاعاته السنية صرف من لا يخشى الفقر!

*الحسبة واضحة علي طاولة السيد وزير الشباب والرياضة الولائي والذي يعي تماما بان خضوعه لمطالب الاعلام السالب وكبار المريخ وتعيين لجنة تسيير جديدة بغض النظر عن من يتولى قيادتها يعني بالضرورة البقاء في دوامة الصرف علي نادي المريخ كما هو الحال الان وهو ما يرفضه السيد الوزير جملة وتفصيلا ويقاتل بقوة من اجل ان يحتكم اهل المريخ للديمقراطية وصناديق الاقتراع لتحديد هوية من يقود المريخ في المرحلة القادمة!

*ولا يعني الوزير كثيرا من يقود المريخ في المرحلة القادمة طالما هنالك من يسعى لحكم المريخ والصرف عليه من ماله او من وسائل استثمارية اخرى تعينه علي تغطية منصرفات النادي والانعتاق من خزائن الدولة التي ظلت تصرف علي المريخ دون غيره من الاندية الاخرى بما فيها الهلال الذي ظلت لجان تسييره علي قلة عمرها في ادارة شئون النادي تعتمد علي اموال رجالاتها والدعم الذي يقدمه اقطاب الهلال بين الفينة والاخرى وتكفي تصريحات الباشمهندس الحاج عطا المنان اخر رئيس للجنة تسيير في نادي الهلال بان الدولة منحتهم ثلاثة مليار علي الورق ولم يتحصل منها النادي سوى خمسمائة الف جنيه بالجديد بعد تعب ومعاناة ومطارادات بين مكاتب المالية الولائية!

*الاعلام السالب يناقض نفسه حيث يهاجم وبضراوة السيد الوزير لدرجة التهديد والوعيد بالثبور وعظائم الامور وفي ذات الوقت يضغط الاعلام علي سيادته لتشكيل لجنة تسيير تعتمد علي خزائن الدولة لتصريف شئون النادي لعام اخر علي اقل تقدير وهذا يرسخ لمفهوم ان سفينة المريخ لن تسير خطوة في غياب الوالي ما يعني ضمنا ان حواء المريخ عقمت عن انجاب غيره لقيادة السفينة والخروج بها من جلباب الدولة..ونعود باذن الله.

اخر الرميات

*لا اعتقد بان السيد الوزير بعد كل الذي فعله من اجل ترسيخ مبدأ اهلية وديمقراطية الحركة الرياضية في نادي المريخ يمكن ان يتراجع او ينساق وراء محاولات تركيع الدولة باساليب الترهيب والترغيب!

*قناعات الوزير الولائي بضرورة الاحتكام لصناديق الاقتراع يسندها المنطق وصوت العقل ويدعمها تحرير الدولة من الصرف علي المريخ وهذا ما يرفضه كبار واقطاب المريخ واعلامه جملة وتفصيلا وهنا يكمن الفرق بين الهلال نادي الحركة الوطنية والديمقراطية وبقية الاندية الاخرى وفي مقدمتها المريخ وان غضب اهله!

*نعترف ونبصم بالعشرة بان الدكتور جمال الوالي رجل يعشق المريخ وسطر اسمه باحرف من نور في سجل الخالدين ويكفي مجهوداته في تشييد قلعة المريخ الحالية ولكن يبقى السؤال المطروح هل سيعود الوالي من جديد ليقف وحده لتسيير السفينة؟!.

*الزميل محمد ابراهيم كبوتش يقضي اجازته في مسقط راسه (دونتاي) بالنيل الازرق ويقول انها افضل من مدينة الجمال والنور باريس..والحكم لعشاق عموده المقروء..خلف الشباك!.

*تعالوا بكره!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *