زواج سوداناس

المؤتمر الشعبي يعبر عن تملل عضوية حزبه من إطالة أمد الحوار الوطني


كمال عمر: إذا تمترست «المعارضة» في شروطها و «الوطني» في مواقفه فلن نجد وطناً نتصارع عليه

شارك الموضوع :

كشف عن توسطه بين إدارة جامعة الخرطوم والتعليم العالي لإعادة المفصولين
الخرطوم – يوسف بشير
أبدى المؤتمر الشعبي اعتراضه على مادة الحصانة في مشروع قانون مكافحة الفساد، وقال إنه ضدها، في وقت قطع فيه بمناهضته لانتهاكات حقوق الإنسان، إذ استمرت. وشدد على عدم تنازلهم عن قضية الحريات، بينما أقر بوجود تملل من قبل عضوية حزبه من إطالة أمد الحوار. وقال للصبر حدود. وأوضح أن دخولهم للحوار لم يكن بهدف توحيد الإسلاميين.
وقال أمين أمانة حقوق الإنسان بالحزب “حسن عبد الله” في مؤتمر صحفي، عقد بدار الحزب، أمس (الأربعاء)، قال إن إغلاق الجامعات غير مقبول. وكشف عن تشكيلهم لجنة للتوسط بين إدارة جامعة الخرطوم ووزارة التعليم العالي لإعادة المفصولين. وطالب بنقل المكاتب الجهادية من الجامعات، وقال: (يجب إبعادها حتى لا نعطي مسوغاً للآخرين، الجامعات ليست مسؤولة عن الجهاد).
ووصف “عبد الله” مشروع تبني البرلمان لقانون يحرم منسوبي الحركات المسلحة من ممارسة السياسة داخل الجامعات بالسلاح ذي الحدين. وكشف عن اتصاله بضباط من جهاز الأمن نفوا له وجود طلاب معتقلين، غير أنه قال: (حسب متابعاتنا، هناك ثلاث طالبات معتقلات). وشدد على إطلاق سراحهن، أو تقديمهن للمحاكمة.
وقال “عبد الله” إن الصحف التي تورد مستندات فساد أصبحت متهمة، ودعا لعدم مساءلة الصحافي، وقطع بأنه مبدأ خطأ، موضحاً أن الشاهد لا يسأل عن الإثبات. وأبدى تحسره على كثرة مصادرة الأجهزة الأمنية للصحف، ووصفها بالعقوبة المالية. وأدان العقوبات الأمريكية على البلد، وقال إنها أحدوثة أمريكية طبقت بطريقة خاطئة.
من جانبه، جدد الأمين السياسي للحزب “كمال عمر” عدم تنازلهم عن الحريات، وقطع بأن التصعيد العسكري قولاً وفعلاً من قبل الحكومة لحسم التمرد لا يحل الأزمة، التي وصفها بأنها سياسية، وحلها سياسي. وقال إنهم لن يغضوا النظر عن انتهاكات حقوق الإنسان.
وهاجم “عمر” الحكومة، وقال إنها فشلت في توفير السكر للمواطنين، وجزم بعدم رؤيته لأيّ بوادر حل للأزمة الاقتصادية. ودعا لانعقاد الجمعية العمومية للحوار الوطني في رمضان القادم، وقال في هذا الصدد: (لا نستطيع أن نجعل أجل الحوار مفتوحاً).
وكشف عن تملل عضوية حزبه من إطالة أمد الحوار، وقال للصبر حدود. وأوضح أن دخولهم للحوار لم يكن بهدف توحيد الإسلاميين.

المجهر

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *