زواج سوداناس

جوبا: استئناف اجتماعات الحدود مع الخرطوم قريباً



شارك الموضوع :

أعلنت دولة جنوب السودان، عن زيارة وفد رفيع المستوى للخرطوم بداية الأسبوع المقبل تمهيداً لاستئناف عملية ترسيم الحدود، وأكدت وصول وفد اللجنة السياسية الأمنية المشارك في عملية ترسيم الحدود في المواعيد المقرر لها السادس من يونيو الجاري.
وقال رئيس بعثة سفارة جوبا بالخرطوم، السفير كاو نوك مفير، إن وفد اللجنة السياسية الأمنية الجنوب سوداني، سيبدأ اجتماعات الترسيم مع رصفائهم بالخرطوم، بجانب التنفيذ الفوري للاتفاقيات والبروتكولات التي تم توقيعها بين الطرفين مؤخراً.

وأشار إلى أن عملية الترسيم على الأرض اكتملت بنسبة كبيرة في الفترة السابقة، مضيفاً بأن وفد المقدمة الذي سيصل الخرطوم يتكون من وزراء وقيادات نوعية.

ولفت نوك إلى أن تنفيذ الاتفاقيات بين الجانبين، يصب في إطار تحسين العلاقات الطيبة وتحقيق المصالح العامة لحكومتي وشعبي البلدين.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        الجعلي الحر الراي

        “وأكد مفير أن وفد اللجنة السياسية الأمنية الجنوب سوداني سيبدأ اجتماعات الترسيم مع رصفائه في الخرطوم، بجانب التنفيذ الفوري للاتفاقات والبروتكولات التي تم توقيعها بين الطرفين أخيرا.”

        هووووووي
        مافي اي بطيخ الا بعد التقسيم النهائي فقط !!!
        ويا ريسنا البشير ال النيفاشا ما اغشوك تاني عشان كم مليون دولار رسوم عبور و جرجير نرخي الحبل لجوبا و نلفو ف رقبتنا
        حرم الناس تلقي العافيه و الاستقرار ولو خيرو لاختارو اباده السودان الا من رحم ربي فيهم !!
        رسم الحدود كلها و لا ف مشاكل ف ابيبي ترفع للتحكيم الدولي فورا مع المستندات وورقه ضغطنا لامريكا هي وقف اي تعاون مع الجنوب لان امريكا تدرك جيدا الجنوب من غير السودان جعان و امريكا فلست ما عندها قروش تاكل الناس و تسكرهم عشان كده عارفين الدولار بسيل لعاب اولاد النيفاشا نصبر يومين و نفرح كثيرا خيرا من نفرح يومين
        بملاليم و نبكي كثبرا نكرر لا تعاون مع الجنوب الا بعد تقسيم كامل للحدود و عدم دعم التمرد و لو اخوانا المسلمين هناك جعانين نرسل ليهم عيش هم و اهلهم المسيحيين يسد الرمق
        +
        “”صوّت فيه الجنوبيون بنسبة تفوق الـ98% لصالح الانفصال.””

        الفقره دي بتلقي تماما اتفاقيه الحريات الاربعه و ابعد عن الشر وزراعه الالغام و غني ليها

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *