زواج سوداناس

المؤتمر الوطني : إبقاء السودان ضمن الدول الراعية للإرهاب غطرسة أمريكية


"المؤتمر الوطني": أطراف من المعارضة شكلت خلايا لتخريب الانتخابات

شارك الموضوع :

وصف الأمين السياسي للمؤتمر الوطني حامد ممتاز قرار إبقاء الولايات المتحدة المتحدة للسودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب بانه غطرسة ظلت تمارسها أمريكا لسنوات، وقال القرار قديم يتجدد روتينياً كل عام ، وقطع ممتاز في تصريحات صحفية مقتضبة أمس بأن القرارت لن تتغير ما لم تتحسن العلاقة بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية وتطبيع العلاقات بالكامل، وأكد عدم اعترافهم بمنظمة الشفافية الدولية ولا بإجراءاتها.
في سياق مغاير نفى ممتاز أن تكون مشاركتهم في مؤتمر توحيد حزب الأمة لوقوفهم مع طرف ضد الآخر، وزاد مشاركتنا لاتخرج من كونها إحدى غاياتنا الكبرى في أن تتوحد كل الأحزاب السودانية.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        الجعلي الحر الراي

        كلمناكم بانها راعيه الارهاب و ارض الفجور و مشعله النيران و الشيطان الاكبر و لن ترضي عنكم حتي تتبعوا ملتها
        لكن يبدو الجينات الوراثيه بتاعه شيخ علي و اولاد النيفاشا ما زالت مسيطره و لا تعي الدرس الا ضحي الانفصال

        “يقول تعالى مخاطباً عباده المؤمنين ومؤكداً لهم: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) [آل عمران: 160]”

        والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم ((إِ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا (139) وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140) ))

        صدق الله العظيم

        الرد
      2. 2
        ابو القنفد

        يا الجعلي هل تظن الكيزان مؤمنين
        الكيزان منافقين اتخذوا المصاحف للمصالح حيلة
        انهم اللصوص المواهيم الاخسرين اعمالا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *