زواج سوداناس

مجمع الفقه الإسلامي السوداني يعلن أن غداً الإثنين أول أيام شهر رمضان المبارك



شارك الموضوع :

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مجمع الفقه الإسلامي
بشأن تحري هلال شهر رمضان للعام 1436هـ
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تتنزل الخيرات والبركات، وبتوفيقه تتحقق المقاصد والغايات، وأزكى صلواتِ الله وتسليماتِه على المبعوث رحمة للعالمين، نبيِّ الرحمة وإمامِ الهدى سيدنا محمدٍ وآله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فإن منهجَ مجمع الفقه الإسلامي في تحرّيه رؤيةَ هلالِ رمضانَ يعتمدُ معيارَ الرؤية الشرعية، كما يعتمد معيار الأخذِ بالحساب الفلكي اليقيني القطعي لتقدير إمكانِ الرؤية أو عدمها، جمعاً بين الرؤية والحساب، بحيث إذا نفى الحساب نفياً قاطعاً إمكان الرؤية بسببِ عدم حصول الاقتران باكتمال دورة القمر حول الأرض، أو بسبب غروبِ القمر قبل مغيب قرص الشمس أو معها، ففي هذه الحالة لا يُعتدّ بادِّعاء الرؤية أو الشهادة بها.
وبمقتضى هذين المعيارين، بوجوب الأخذ بالرؤية المتفقةِ مع الحساب في أي بلد إسلامي يجمعنا بهم ليلٌ واحد، وبسبب غروب القمر بعد مغيب الشمس مساء هذا اليوم، مما يجعل الرؤية ممكنة في بعض البلدان التي يجمعنا بهم ليل واحد؛ فإننا نُعلن بأنّ يوم غدٍ الاثنين السادس من شهر يونيو 2016م، هو أول أيام شهر رمضان المبارك.
وإن المجمع لينتهز هذه السانحة الكريمة لحث المسلمين على استكمال مقاصد الصوم تعبداً وتزكيةً وإنابةً وتوبةً وإحياءً لقيم التكافل والتراحم، وإشاعةً للألفة والأخوة في المجتمع.
كما يدعو المجمع إلى مراجعة الذات حكاماً ومحكومين، وتزكيتها للتي هي أقوم على هدى الشرع الحنيف، والتصالح الوطني، والتصافي على المروءات، والسعي إلى تمكين عزة الدين ورفعة الوطن، والارتقاء بواقع أهله على المستويات كافة.
سائلين الله تعالى أن يتقبل منا الصيام والقيام، وأن ينزل علينا سكينته، وأن يسبغ علينا بكرمه نعمته، وأن يحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين طمأنينة وأمناً وعدلاً ورحمةً ورخاءً وتوفيقاً على مراقي الفلاح.

وكل عام وأنتم بخير.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

29 شعبان 1437هـ- 6/6/2016م

الأمانة العامة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        إنسان

        تصومو و تفطروا علي خير يا ناس الكهرباء.
        اضافه للبرمجه عندنا خط من قبل السنه الفاتت.
        الله المستعان

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *