زواج سوداناس

السودان يتقدم رسميا بطلب للانضمام لمنظمة التجارة العالمية



شارك الموضوع :

تعتزم الحكومة السودانية،التقدم رسميا، الأربعاء، بطلب للانضمام لمنظمة التجارة العالمية، ذلك عبر خطاب رسمي من نائب الرئيس السوداني، حسبو محمد عبد الرحمن، ينتظر ان يسلمه وفد السودان للأمين العام للمنظمة في جنيف.

وقال وزير التعاون الدولي كمال حسن علي، في تصريحات صحفية، الثلاثاء، عقب اجتماعه الى نائب الرئيس، ان وفد السودان سيجرى العديد من الاتصالات لحشد الدعم والمساندة للسودان في مسعاه،وسيلتقى بكل من مدير مركز التجارة العالمى ومسؤول الانضمام بمنظمة التجارة العاليمة وممثلى الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولى فضلا عن لقاءات مع ممثلى دول البرازيل والهند والصين.

وتشترط منظمة التجارة العالميةعلى الدولة المنضمة الالتزام بـ 24 اتفاقية ،وتقديم تنازلات للتعرفة الجمركية في مجال السلع وتقديم جدول زمني بذلك مع تقديم جدول زمني بالالتزامات التي ستتبعها الدولة في قطاع الخدمات والقبول برفع القيود الكمية والسعرية على الصادرات والواردات.

وفي يناير الماضي قال السودان أنه يبذل مساعي جدية للانضمام لمنظمة التجارة العالمية في أعقاب تعذر الخطوة على مدى عشرين عاما،حيث تقدم بطلب في نوفمير1994 م لكن المفاوضات تواجه تعثرا منذ العام 2004.

وخصصت الحكومة السودانية منذ سنوات ميزانية ضخمة لمفاوضات الانضمام الي منظمة التجارة العالمية ومرتبات لموظفين ، كما تأسست إدارة كاملة في وزارة التجارة السودانية تعنى بشؤون منظمة التجارة وبكل التطورات داخل المنظمة ولمتابعة كافة التفاصيل المتعلقة بانضمام السودان.

ويرى خبراء في مجال التجارة العالمية، أن الجهات المختصة فى السودان تعانى مشكلات وحالة من غياب للشفافية علاوة على اعتقاد خاطئ بان دولا كبري تقف حائلا امام إنضمام السودان الي منظمة التجارة العالمية .

وأشاروا الى ان دولا غربية بما فيها الولايات المتحدة الاميركية أكدت دعمها لإنضمام الدول الأقل نمواً الي المنظمة مشيراً الي أن السودان حرم نفسه من الاستفادة من فرص ودعم كبير من جهات إقتصادية عالمية ومنظمات دولية مستعدة لتقديم الدعم اللازم للسودان.

وأسهم تأخر إنضمام السودان الي منظمة التجارة العالمية في عدم وجود قوانين إقتصادية و إستثمارية شفافة انعكس على انعدام إستقرار الاقتصاد الوطني وإنتشار الفساد والمحسوبية .

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *