زواج سوداناس

الجزولي.. جواد رابح.. ورهان خاسر..!



شارك الموضوع :

أحدث القرار الذي أصدره الروماني ايلي بلاتشي المدير الفني للهلال، بتحويل المهاجم صلاح الجزولي رفقة خمسة لاعبين آخرين إلى الفريق الرديف، ردود أفعال متباينة وسط جماهير الهلال التي استقبلت القرار ما بين مؤيد ومعارض للقرار في الوقت الذي رحب فيه اللاعب بالقرار وقال في تصريحات صحفية امس أنه يدرك تماماً أن أيامه في البيت الأزرق قد انتهت تماماً وتفصله ثلاثة شهور من الرحيل لأن عقده مع النادي ينتهي بنهاية الموسم الحالي.
أحدث انضمام صلاح ابراهيم حسن الجزولي، للهلال في ديسمبر 2013، قادماً من الخرطوم ضجة كبرى بعد حصوله على هداف لقب بطولة سيكافا للمنتخبات التي اقيمت في نوفمبر من ذات العام بكينيا، إلا أن اللاعب لم ينجح في إقناع مدربه التونسي نصر النابي الذي أبعد اللاعب من حساباته في خط الهجوم وقال للجزولي: (اذا كنت هداف سيكافا فإن الهلال غير)،

قبل أن يرحل النابي ويخلفه مبارك سليمان كمدرب مؤقت ومعه وجد فرصة المشاركة وسجل هدفاً من أول مباراة ومن ثم نال فرصته مع المدرب البرازيلي باولو كامبوس الذي كافأه اللاعب بهدف في مرمى مازيمبي الكونغولي، في الجولة الأولى لمرحلة المجموعتين لدوري أبطال أفريقيا وهو الهدف الوحيد الذي سجله اللاعب على مستوى الأفريقي فيما سجل 4 أهداف على مستوى الدوري الممتاز. وتوقع الجميع أن ينفجر الجزولي في موسم 2015 مع المدرب البلجيكي باتريك اوسيمس الا أن اللاعب ظل خارج الحسابات وفشل ايضاً في إقناع التونسي نبيل الكوكي واكتفى اللاعب بهدفين فقط في ذات الموسم بعد أن قضى كل المواسم على دكة البدلاء.
في الموسم الحالي وجد الجزولي مساندة ودعماً غير مسبوقاً من قبل المدرب الفرنسي جون ميشيل كافالي في بداية الموسم ومنحه الفرصة كاملة كأساسي إلا أن اللاعب خسر الرهان وفشل في استثمار الفرصة ولم يجد المصري طارق العشري الذي خلف كافالي في الهلال خياراً غير ابعاد اللاعب من حساباته وتحويله للتدريب مع الفريق الرديف قبل أن يعود ويدعم إستمراره الا أن العشري رحل هو الآخر وترك خلفه الجزولي يندب حظه العاثر، وعندما تعاقد الهلال مع الروماني ايلي بلاتشي تفاءل الجزولي خيراً الا ان تفاؤله لم يكن في محله وهاهو يحوله للتدريب إلى الفريق الرديف، مكتفياً بهدف وحيد سجله في مباراة مريخ الفاشرة، ويفتح هذا القرار الباب واسعاً لرحيل اللاعب المتوقع عن الهلال بنهاية الموسم الحالي

akhirlahza

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *