زواج سوداناس

معلومات جديدة في قضية اعتقال أكبر المتاجرين بالبشر



شارك الموضوع :

شرعت الشرطة الإيطالية والبريطانية في تحقيق على وجه عالٍ من السرعة للتحقق مما إذا كان الذي تم القبض عليه في السودان وتم تسليمه لايطاليا على أساس أنه زعيم عمليات تهريب البشر هو الشخص الخطأ. وشرعت كل من إيطاليا وبريطانيا وفقاً لصحيفة (القارديان) بعد ساعات فقط، شرعت في النظر في ما إذا كان السودان قد أرسل لهم الرجل الخطأ، وبعد تحدث ثلاثة من أصدقائه المقربين للصحيفة أفادوا بأنه ليس الرجل المطلوب وهناك خطأ في تحديد الهوية. وقالوا إن الرجل الذي أرسل إلى إيطاليا في الواقع هو (مدهني تيسفا مريم كيدين)، وهو لاجئ عمره (27) عاماً واعتقل في أحد شوارع الخرطوم في أواخر الشهر الماضي. وإنه يشاطر الاسم الأول مع الرجل المطلوب. لكنه لم يكن ابداً في ليبيا، حيث كان من المفترض ان مدهني بهديقو مريد يركز عملياته. وقال فشيا تسفاي للقارديان من منفاه في صقلية وابن عم مدهني كيدين (الرجل المعتقل بالخطأ) انه كبر وعاش مع كيدين في أسمرا، وقال بوضوح (انه الرجل الخطأ) واضاف: (إنه أمر لا يصدق انه لا يهرب البشر انه من عائلتي وكان يعيش في منزل والدي. وغادر إريتريا في عام 2014، وبعد ذلك ذهب إلى الخرطوم قبل نحو سنة. وعاش مع إخواني وأخواتي في الخرطوم. ولم تكن لديه وظيفة حتى نستخدمها لنرسل له المال).وقد أيد حديث تسفاي لصحيفة القارديان واحد من جيران كيدين في الخرطوم وقال (انه افضل صديق لي انه بريء). وقال احد الذين كانوا يقطنون مع كيدين في نفس المنزل: (ان كيدين اعتقل اواخر شهر مايو قبل أن يتم نقله للمنزل وتفتيش غرفته، ثم اختفى لعدة إيام قبل ان يظهر لسبب غير مفهوم في روما). وقال صديق ثالث للقارديان: (لقد حصلت على تأكيدات على أنه الرجل الخطأ) وهو عاش في نفس المنطقة. واضاف قائلاً: (انه ليس مهرباً للبشر ولكنه مجرد لاجئ بسيط ، وكنا كثيراً ما نشرب الشاي معاً). في غضون ذلك قالت السلطات الإيطالية والبريطانية انها تحقق في هذه الادعاءات، على الرغم من أنهما لم يعترفا علناً بأية أخطاء.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        عبد الله

        لم يكن أبدا في ليبيا؟ ترجمة خطأ حسب علمي

        الصحيح: لم يسبق له الذهاب إلى ليبيا
        وذلك إذا كان الأصل هو: He had never been to Lybia

        الرد
      2. 2
        انجلينا

        يا فضيحة الشوم يالسودان ……

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *