زواج سوداناس

«واتساب» آخر صيحات المتسولين لطلب الأموال



شارك الموضوع :

لا تتفاجأ إذا جاءتك رسالة عبر تطبيق «واتساب» (Whatsapp) من شخص مجهول تقول «أنا أخوكم فلان أعاني من أوضاع مالية صعبة أرجو إرسال مبلغ من المال على العنوان التالي».

إحدى السيدات التي وصلتها الرسالة قالت لـ«البيان» إنها تفاجأت من الرقم الغريب ولم ترد على الرسالة، إلا أنها تلقت بعد ذلك مكالمات متعددة ومزعجة من نفس الرقم فما كان منها إلا أن أبلغت السلطات المختصة بتلك الرسائل والمكالمات ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المرسل.

أما هدى يوسف، ربة منزل، فأكدت أن شخصاً اتصل بها من رقم من داخل الدولة وحاول استجداء عطفها، مؤكداً أن عائلته لا تملك قوت يومها وعندما لم تستجب له قام بإرسال بياناته عبر «واتساب» فيها عنوانه في دولة عربية أخرى وكيفية إرسال الأموال.

وأكدت هدى أن ظاهرة التسول تنتشر وتتفاقم بشكل كبير خلال شهر رمضان وللأسف فإن ما يشجعها البعض من أفراد المجتمع الذين يقدمون الأموال لهؤلاء الأشخاص تعاطفاً منهم وهم لا يدركون حقيقة هؤلاء وأنهم أشخاص يستغلون روحانية الشهر الكريم في الاستيلاء على أموال الناس بالنصب.

طرق

الوقائع والقضايا التي ضبطتها إدارات الشرطة بالدولة عبر الأعوام الماضية تؤكد أن الظاهرة التي تنتشر أكثر في شهر رمضان أصبح أصحابها يستغلون التقنيات الحديثة في استعطاف قلوب الناس للحصول على الأموال بطرق النصب والخداع.

وزارة الداخلية أكدت أن جهات الاختصاص جاهزة للتعامل مع أية بلاغ أو حالة وإجراء اللازم، حيث إن الجهات الشرطية والأمنية لن تتهاون مع المتسولين الذين يتم ضبطهم وتحويلهم إلى الجهات القضائية المختصة وفق ما يميله القانون.

ودعت الوزارة إلى عدم التردد بالإبلاغ عن أي متسولين خلال وجودهم في محيط المناطق السكنية أو البنايات من خلال الاتصال على رقم خدمة أمان على الرقم المجاني 8002626 أو بواسطة الرسائل النصية على الرقم 2828.

كما أطلقت الوزارة حملة شاملة لمكافحة التسول مع دخول شهر رمضان المبارك للتوعية تحت شعار «كافح التسول» تستهدف القضاء على هذه الآفة وتنمية الثقافة الأمنية لدى أفراد الجمهور، وتوعيتهم بخطورة التجاوب مع المتسولين.

وحثت الجمهور بالتعاون مع دوريات الشرطة في الإبلاغ عن المتسولين، وتعميم ثقافة رفض كل ما يسيء إلى صورة المجتمع والدولة، حيث تقوم الفرق الشرطية والأجهزة المعنية على مستوى الدولة، بتكثيف دورياتها وتعزيز تواجدها تستهدف المساهمة بالحد من هذه الآفة وتعزيز وسائل مكافحتها.

وجهات

ودعت الداخلية أفراد المجتمع إلى صرف أموالهم في وجهاتها الصحيحة في دعم قوافل الخير والإحسان، والتي تنطلق تحت إشراف الجهات المعنية، والتصدي لمختلف الظواهر التي تسيء للوجه الحضاري المشرق للدولة، من خلال اتباع منهجية واضحة ورسالة إعلامية معاصرة تواكب التطورات؛ بما يعزز الجهود الوقائية ويرسخ أمن المجتمع واستقراره.

إجراءات

وأعلنت شرطة أبوظبي عن سلسلة إجراءات وقائية وتوعوية بالتوعية ضمن حملة لمكافحة آفة التسول ومخاطرها على المجتمع والجمهور وما تشكله من إساءة إلى المظهر الحضاري للمجتمع، حيث تقوم المراكز الشرطية بتكثيف الدوريات الأمنية في المناطق السكنية والقطاعات السكنية في محيط البنايات والفلل لمراقبة وجود متسولين وضبطهم ومطالبة الجمهور بالتعاون مع دوريات الشرطة في الإبلاغ عن المتسولين، وتعميم ثقافة رفض كل ما يسيء إلى صورة المجتمع والدولة.

حجج واهية

ودعا اللواء عمير محمد المهيري، مدير عام العمليات الشرطية في شرطة أبوظبي، الجمهور لمواجهة المتسولين ومكافحة هذه الآفة، خصوصاً محاولة المتسولين استغلال الشهر الفضيل وعاطفة الناس طلباً للمال والمساعدة الإنسانية تحت حجج واهية، الأمر الذي يخالف القانون ويسيء إلى الصورة الحضارية للدولة، ويدفع بالكثير من المنتفعين الى التســول، وجمــع المـال.

وطالب المهيري بعدم التعاطف مع هؤلاء المتسولين الذين يحاولون استغلال طيبة وكرم أفراد مجتمعنا، والميل إلى مساعدة المحتاجين، وذلك ما يدفع ضعاف النفوس الى اتخاذ التسول مهنة، تهدد أمن المجتمع، ويتخذها المتسولون ستاراً لاستطلاع المساكن والشقق السكنية لسرقتها لاحقاً، إضافة إلى ما تشكله هذه الظاهرة من إساءة لمجتمعنا.

وناشد اللواء المهيري الجمهور عدم قبول المتسولين قطعياً، وتوجيه التبرعات والصدقات إلى الطرق الرسمية وفق القانون وعبر الجهات والهيئات الرسمية المتخصصة في تقديم يد المساعدة والعون للمحتاجين وفق ضوابط وآليات واضحة، تحت إشراف رسمي.

توعية

يرتكز الجانب الإعلامي المصاحب لحملة وزارة الداخلية على تكثيف التوعية عبر كافة وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة وعبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتنفذها إدارة الإعلام الأمني؛ بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

البيان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *