زواج سوداناس

إعصار يحيل “قبوجة” في ولاية الجزيرة إلى بلدة بلا سقوفات


اعصار

شارك الموضوع :

ضرب إعصار عنيف بلدة (قبوجة)، 65 كلم غربي مدينة المناقل بولاية الجزيرة، مساء (الجمعة)، واقتلعت الرياح العاتية سقوفات جميع المرافق العامة والمنازل بالمنطقة التي يقطنها حوالي 12 ألف نسمة. ودائما ما يلحق فصل الخريف في السودان أضرارا بالمدن والقرى بسبب الأمطار والسيول. وطبقا للمدير التنفيذي لوحدة الجاموسي الإدارية – رئاستها في قبوجة – محمد علي مضوي، فإن العاصفة التي ضربت المنطقة غير مسبوقة بحسب ما أفاد معمرون في البلدة، قائلاً: “أعتقد أن ما حدث هو إعصار.. اقتصر على قبوجة من دون أن يصل القرى التي حولها”. وأكد مضوي لـ(سودان تربيون)، أن العاصفة ألحقت أضراراً بالمؤسسات العامة والمزارع وأدت إلى انقطاع الكهرباء، وأشار إلى وقوع إصابات بين الأهالي من دون تسجيل أي وفيات. وأفاد بتشكيل لجنة لحصر الأضرار التي طالت الممتلكات الخاصة والمؤسسات العامة، وذكر أنه تم إبلاغ معتمد محلية المناقل وهو في الطريق إلى البلدة للوقوف على الوضع ميدانيا. من جانبه قال أحد قادة اللجة الشعبية بقبوجة، طلحة آدم المسلمي، إن أمطاراً وأعاصير عنيفة ضربت البلدة، موضحاً أن شريط المؤسسات العامة لمسافة 1.5 كلم “من الترعة إلى الترعة” تضرر أضراراً بالغة. وأكد أن الإعصار اقتلع السقوفات وهدم المباني في المحال التجارية بالسوق والوحدة الإدارية والمركز الصحي، ومنزل المساعد الطبي، إضافة إلى تضرر قشلاق الشرطة ومركز الشرطة حيث أضحت الحراسة ومخزن السلاح في العراء. وأضاف طلحة أن العاصفة أزالت البنك الزراعي بقبوجة، فضلاً عن أضرار لحقت بثلاث مدارس والمحكمة والمسجد ومنازل الأهالي، كما اقتلعت الأشجار وأعمدة الكهرباء.

صحيفة اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        awadelbari elhadi

        اللهم احفظ اهلنا في قبوجة

        الرد
      2. 2
        مريم صديقة جولي

        كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ. فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ. وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ..
        يا ناس قبوجة ..
        في احتمالين ..
        الاحتمال الأول بقول الريح العاتية مؤشر على نجاح موسم الأمطار .. يبشر بامطار غزيرة ..
        أما الاحتمال الثاني بقول وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *