زواج سوداناس

النائب الأول يوجه باستخدام الوقود الأرخص في التوليد الحراري للكهرباء



شارك الموضوع :

وجه النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح بالاهتمام باعداد دراسات اقتصادية في مجال الطاقة والعمل على استخدام الوقود الأرخص في التوليد الحراري للكهرباء بجانب اتخاذ كل الاحتياطات والترتيبات اللازمة لمجابهة متطلبات المواسم المختلفة من الوقود.
جاء ذلك لدي لقائه اليوم بالامانة العامة لمجلس الوزراء بدكتور محمد زايد عوض وزير النفط والذي أوضح في تصريح صحفي أنه اطلع النائب الأول على موقف امداد المشتقات البترولية بالبلاد واستهلاك قطاعات الزراعة والكهرباء من الوقود في هذا الموسم، مشيرا إلى أن موقف امداد الوقود مطمئن جدا وكل المواعين بها كميات كآفية من الوقود.
وفيما يتعلق بالتعاون مع دولة جنوب السودان، قال الوزير ان النائب الأول وجه بالتنسيق التام ومواصلة المفاوضات والاجتماعات مع الجانب الجنوبي فيما يختص بمراجعة رسوم الترتيبات الانتقالية خاصة وأن هنالك اتفاقية للنفط والمسائل الاقتصادية ذات الصلة موقعة بين الجانبين تنظم عمل البلدين وتعاونهم في هذا المجال .
وأضاف د. محمد زايد أنه أطلع النائب الأول على أعمال اللجنة الوزارية المشتركة بين السودان وبلاروسيا التي انعقدت في نهاية أبريل من العام الماضي وتم التوقيع من خلالها على عدد من الإتفاقيات في مجال الزراعة والتعليم العالي والبحث العلمي، مشيرا لتوجيه النائب الأول بالاستفادة من الإمكانيات الضخمة والخبرة البلاروسية في مجال الصناعات الثقيلة والاليات الزراعية .

سونا

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        ابو كريم

        كل توجيهاتكم يا سادة عبارة عن سخف وعديمة الطعم واللون لكن لها رائحة العبط والسطحية. أبسط وأبلد مسئول في أي موقع في مجال الطاقة يمكن أن يفكر فيها. عالم عبط

        الرد
      2. 2
        ابو القنفد

        لماذا دراسات اقتصادية وليس علمية بهدف الحصول على الاهداف الاقتصادية
        مشوار الميل يبدأ بخطوة
        توصل الاوربيين مثلا الى ان شرب شاي البنقو او كيكة مخلوطة بالحشيش يؤدي ايضا الى روما وهو ما يجنب المساطيل الاوربيين من اصحاب المناصب الفضايح وريحة البنقو والتدسدس والسكن في الخلاء بدون جيران يعني ممكن الواحد يرتشف شاي البنقو في التلفزيون مباشر وما في زول يفكر انو اساسا قاعد يشرب بنقو .. شفت اهمية الابحاث العلمية يا سيادتك

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *