زواج سوداناس

د. عارف عوض الركابي : غامبيا تمنع الموسيقى والغناء في رمضان



شارك الموضوع :

نشرت العديد من الصحف الالكترونية ووكالات الأنباء يوم أمس الثلاثاء 9 رمضان 1437 هذا الخبر الذي حظي بإعجاب كثير من المسلمين .. وعلق عليه كثير منهم في مواقع التواصل والخبر بحسب بعض المواقع هو : منعت الحكومة الغامبية الموسيقى والرقص والغناء في شهر رمضان، في إجراء التزم به السكان حسب ما أعلنته الشرطة الاثنين 13 يونيو/حزيران. وصرح المتحدث باسم الشرطة لامين نجيه بأن (السكان يحترمون الحظر، وحتى الآن لم يوقف أحد لمخالفته) التدبير. ونشرت الشرطة الأسبوع الماضي بيانا قالت فيه إنه: (مع صيام المجتمع الإسلامي خلال شهر رمضان المبارك، يعلن مكتب المفتش العام للشرطة للسكان حظر جميع الاحتفالات التي تتخللها طبول وموسيقى ورقص ليلا ونهارا”، مؤكدا أن المخالفين “سيتم توقيفهم بلا أي مراعاة). وفي ديسمبر/كانون الأول أعلن رئيس غامبيا يحيى جامع أن بلاده أصبحت دولة إسلامية “تحترم حقوق المواطنين”، من دون تحديد التبعات العملية لهذا القرار، مطمئناً إلى أنها لن تؤثر إطلاقا على الأقلية المسيحية… انتهى. قلت : أرجو أن يسمع بهذا القرار أصحاب القنوات الفضائية والإذاعات في بلادنا والقائمين عليها والمغنين والمغنيات ومن يقدمون تلك البرامج التي استفزت المسلمين .. وأعيد هذه الكلمات التي ختمت بها أحد المقالات التي نشرت في الأيام الماضية بهذه الصحيفة .. فإن ديننا قد علمنا أن لا نيأس.. حيث قلت : نطمح إلى رمضان معافى من هذا البلاء.. وليتأكد من يقومون على هذه البرنامج القبيحة المنكرة إعداداً وتقديماً وإخراجاً وبثاً، أنهم قد آذوا كثيراً من عباد الله المؤمنين والمؤمنات ويخشى عليهم من دعوات تصيبهم، فإن هذا الذي يقدمونه هو من الشر المستطير ومن برامج الصد عن ذكر الله وعن سبيل الله، بل ويخشى عليهم من العقوبة العاجلة والآجلة بما يقدمونه مما فيه أذية المؤمنين والمؤمنات مع عصيانهم لربهم فاطر الأرض والسماوات، ويخشى عليهم من نشر الأغاني التي تهيج الغرائز وتثير الشهوات وتزيّن الفواحش قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ). اللهم سلمنا لرمضان وسلم رمضان لنا وتسلمه منا متقبلاً يا بر يا رحيم..

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *