زواج سوداناس

بالفيديو.. الجفري: «حب الرئاسة» صفة سيئة يجب التخلص منها



شارك الموضوع :

 

أكد الداعية الإسلامي الحبيب على الجفري، أن آخر ما يخرج من رأس من بلغ رتبة “الصديقية” وهي أعلى مراتب الأولياء حب الرئاسة والسعي لأخذ مكانة بين الناس، موضحًا أن حب الرئاسة صفة سيئة يجب على السائر إلى الله التخلص منها.

وأضاف “الجفري”، خلال برنامج «أيها المريد»، المذاع على فضائية «سي بي سي»، أن هناك أشخاصا يعوقهم الخلق عن الوصول إلى الخالق، والمشكلة في هؤلاء الأشخاص وليست فيمن يعوقونهم، مشيرًا إلى أن السائر إلى الله في بداية طريقه تكون نفسه أمارة بالسوء، ولذلك سيكون تأثير الخلق عليه تأثيرًا سيئًا، لأنهم يعوقونه من جهتين الأولى: أنهم يشغلونه بحب المنزلة وطلب الجاه، لذلك كان العارفون يقولون أن تسعة أعشار حجاب القلب حب المنزلة بين الخلق.

وأوضح «الجفري»، أن «عائق الخلق هو العائق الثاني لأن العوائق أربعة: الدنيا والخلق والشيطان والنفس، وكان حديثنا في الحلقات السابقة حول التخلص من عائق الدنيا وذلك بالزهد»، مؤكدًا أن الدنيا أقل من أن يزهد فيها، وهي ليست بالشيء الذي يجعلنا نقتطع الكثير من وقتنا للحديث عنها، وأن هناك أناسا يكثرون الحديث عن الزهد في الدنيا، متخذين منه جلسات للسمر.

واستشهد «الجفري»، في معرض حديثه عن العقبة الثالثة التي تعترض طريق السائرين إلى الله، وهي عقبة العوائق، بالسيدة رابعة العدوية، حين مرت على قوم جعلوا من الحديث عن الزهد في الدنيا، شغلهم الشاغل، فقالت لهم: «تبًا لكم لو لم تكن قد شغلت قلوبكم لما شغلت وقتكم»، موضحًا لو كان هؤلاء صادقين في حديثهم عن الزهد لتركوا الدنيا وأقبلوا على الله.

يُذكر أن الجزء الثاني من برنامج «أيها المريد» صُور بالكامل في بلاد الشيشان، ويتحدث “الجفري” خلال حلقات هذا العام عن العقبات السبع للنفس، في طريق وصولها إلى الله، وطرق التغلب على هذه العقبات المتمثلة في عقبات العلم والتوبة والعوائق والعوارض والبواعث والقوادح والشكر.

ويذاع البرنامج مصحوبًا بالترجمة للغتين الإنجليزية والروسية، والقنوات الحاصلة على حق البث هي «CBC، والإرث النبوي، وتليفزيون فلسطين، وقناة جروزني، وقنات أم درمان السودانية»

 

لمشاهدة الفديو على قناة النيلين إضغط هنا

فيتو

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *