زواج سوداناس

خمسون دبلوماسياً أميركياً يطالبون أوباما بضرب الأسد



شارك الموضوع :

وقع أكثر من 50 دبلوماسياً في وزارة الخارجية الأميركية عريضة داخلية تنتقد بشدة سياسة إدارة أوباما في سورية، وتدعو إلى تنفيذ ضربات عسكرية ضد نظام الرئيس بشار الأسد، وذلك لإنقاذ الجهود الأميركية من الفشل ووقف الانتهاكات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار في الحرب المستمرة منذ خمس سنوات في البلاد.
وكشف عن وجود العريضة مسؤول في الخارجية الأميركية سرب نسخة منها إلى صحيفة نيويورك تايمز، حسبما أوردته الصحيفة، اليوم الجمعة.
وجاء في العريضة أن أعمال العنف تعيق نجاح السياسة الأميركية في سورية، وبأن الحاجة أصبحت ملحة إلى “استخدام حكيم للقوة بما فيها الضربات الجوية، بصورة تؤدي إلى دعم العملية السياسية وانخراط أكبر للولايات المتحدة فيها”.
واعتبر مارك لاندر المحرر بـ”نيويورك تايمز” أن “هذه الخطوة من شأنها أن تمثل تحولاً جذرياً في نهج الولايات المتحدة تجاه النظام السوري، لكن لاندر أشار إلى عدم وجود ما يدل إلى أن ذلك يمكن أن يتم خلال الشهور القليلة المتبقية من فترة أوباما”، لافتاً إلى أن الإدارة الحالية تفضل أن تقتصر جهود حملتها العسكرية على استهداف تنظيم الدولة الإسلامية وليس نظام الأسد.
واعترفت وزارة الخارجية الأميركية، مساء الخميس، بوجود “برقية (دبلوماسية) منشقة أعدتها مجموعة من موظفي الوزارة تتعلق بالوضع في سورية”.
ورفض المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي، كشف المضمون الدقيق لهذه المذكرة الدبلوماسية. لكن صحيفتي “وول ستريت جورنال” و”نيويورك تايمز” أكدتا أن المذكرة تطلب صراحة شن ضربات عسكرية أميركية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

واكتفى كيربي بالقول “نحن ما زلنا ندرس هذه المذكرة التي صدرت قبل وقت قصير جداً”.

موقعو المذكرة يعتبرون أن المنطق الأخلاقي للتحرك من أجل وقف المجازر ومقتل الآلاف في سورية واضح

وأضافت صحيفة “نيويورك تايمز” أن موقعي المذكرة يعتبرون أن “المنطق الأخلاقي للتحرك من أجل وقف المجازر ومقتل الآلاف في سورية بعد خمس سنوات من حرب رهيبة، واضح وغير قابل للجدل”.
وتابعت أن المسؤولين الأميركيين ينتقدون في مذكرتهم “الوضع القائم في سورية الذي ما زال يؤدي إلى أوضاع كارثية أكثر فأكثر في المجال الإنساني وعلى الصعيد الدبلوماسي والإرهاب”.
وأثارت استراتيجية أوباما حيال النزاع السوري جدلاً كبيراً في السياسة الخارجية لولايتيه الرئاسيتين.
وأوباما الذي انتخب في 2008 ومُنح جائزة نوبل للسلام في العام التالي، من القادة الديموقراطيين المشككين في النزعة التدخلية العسكرية. وقد حاول إخراج الولايات المتحدة من حربين بدأتا في عهد سلفه جورج بوش الابن في العراق وأفغانستان.
وأعلن أوباما المتحفظ جداً على خوض نزاع جديد في الشرق الأوسط، صيف 2013 في اللحظة الأخيرة تخليه عن قصف بنى تحتية للنظام السوري على الرغم من اتهامات للجيش السوري باستخدام أسلحة كيميائية ضد مدنيين في أغسطس/آب من تلك السنة.

العربي الجديد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ودشيطوره

        وجهة نظر ورؤى كل مسلم وسماعه بما يحدث فى سوريا وشعبها ليس كل مانسمع بها عن الإنتهاكات هو مسؤولية الأسد فقط ،،هذه من الإستراتيجيات السياسية من دول لها مصالح وبعد سياسى والسيطرة عليها ؟؟ومؤتمر جنيف الذى قام على أساس السورية بحكم إنتقالى بعيدآ عن الأسد إنتهاز قانونى وتدمير مادة ؟؟الذى يحصل فى الشقيقة سوريا وشعبها ضعف وإمكانية ونقص فى دبلوماسيتنا العربية فى السياسة “”

        ما يحدث الان في كل البلدان العربية لا تنتظروا الولايات المتحدة ان تقدم فيه سوى اسلحة لتدمير ما تبقى من هذع البلدان فكل هذا هو تدبير الصهاينة والامريكان
        سوريا دي كانت مستقرة للحد البعيد والاسد بالرغم من الحظر الاقتصادي عليه ول 10 سنوات قبل الثورة
        كانت سوريا من اكتر الدول العربية المستقرة اقتصاديا واستطاعوا ان يبنو اقتصاد متين في فترة الحظر
        ربنا ينتقم من امريكا واسرائيل الشغالين فينا بي قاعدة
        سهر الجداد ولا نومو

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *