زواج سوداناس

ركلة رونالدو.. “من أعمالكم سلط عليكم”



شارك الموضوع :

بعد ساعات من “وصلة تصريحات وردود استفزازية متبادلة” بين كريستيانو رونالدو، وعدد من لاعبي آيسلندا، عاد النجم البرتغالي ليجذب الانتباه مجددا، هذه المرة عبر ركلة جزاء ضائعة، اعتبرها منتقدوه “جزاء مستحقا” لما بدر منه قبل أيام قليلة.

فقد وضع رونالدو منتخب البرتغال في موقف خطر، بعدما أهدر، السبت، فرصة الفوز على منتخب النمسا، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة ببطولة أوروبا 2016 لكرة القدم.

وأهدر النجم البرتغالي ضربة الجزاء في الدقيقة التاسعة والسبعين، بعدما سدد الكرة في القائم الأيمن، كما سجل هدفا في الدقيقة الخامسة والثمانين بضربة رأس، بيد أن الحكم ألغاه بداعي التسلل.

ويبدو أن “لعنة” البطولة الحالية لا تزال تطارد مهاجم ريال مدريد، إذ لم يستطع، حتى الآن، أن يقود منتخب بلاده إلى التأهل إلى الدور التالي، كما لم يقدم إجمالا ما يليق بنجم يعتبره كثيرون الأفضل في العالم.

ويرتبط ذلك، في رأي الساخرين من رونالدو بما بدر منه عقب نهاية المباراة الأولى، وتصريحاته المستفزة بحق لاعبي آيسلندا، إذ سخر من احتفالاتهم بعد تحقيقهم التعادل مع فريقه في المباراة الأولى، قائلا: “اعتقدت أنهم فازوا ببطولة اليورو من خلال الطريقة التي احتفلوا بها في نهاية المباراة. كان الأمر غير معقول”.

وأثارت تلك التصريحات ثائرة الفريق الآيسلندي، حيث اعتبر المدافع كاري أرناسون إن مثل هذه التصريحات والتعليقات الصادرة من رونالدو هي ما تجعل الأرجنتيني ليونيل ميسي، اللاعب رقم واحد في العالم.

وأوضح أرناسون: “ميسي لا يمكن أن يتفوه بأشياء كهذه.. ما قاله رونالدو يعني أننا سببنا له إزعاجا لا يطاق، لقد كان لطيفا أن أسمع تلك العبارات”.

فيما ردّ فرناندو سانتوس، مدرب البرتغال، على سؤال بشأن رونالدو خلال مؤتمر صحفي أعقب مبارة النمسا “أتفهم ذلك ولن أتحدث إليكم عن كريستيانو”.

مضيفا “بالطبع نحن نمر بأوقات صعبة لكن يجب أن نعود سريعا، ولايجب أن ننغمس في أحزاننا. المباراة المقبلة ستكون كالنهائي لنا”.

يشار إلى أن المبارة المقبلة، الأخيرة للمنتخب البرتغالي في المجموعة، ستكون ضد المجر في الجولة الثالثة من دور المجموعات، الأربعاء.

وتتصدر المجر المجموعة برصيد 4 نقاط، بينما تحل آيسلندا والبرتغال في المركز الثاني برصيد نقطتين لكل منهما، بينما تقبع النمسا في القاع بنقطة يتيمة.

سكاي نيوز عربية

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *