زواج سوداناس

بتخفيضات تصل إلى 25% قطاع الاقتصاد والمستهلك: توقعات بأن تصبح أسواق البيع المخفض بديلاً للعامة



شارك الموضوع :

وجدت خطوة وزارة المالية والاقتصاد وشؤون المستهلك ترحيباً من قبل المواطنين خاصة فيما يتعلق بأسواق البيع المخفض التي يتم فيها تخفيض المنتجات الاستهلاكية بنسبة تصل إلى 25% من سعر السوق الرسمي وقال عدد من المواطنين إن الخطوة تشجيع حقيقي للمواطن وتؤكد أن الأسعار السائدة في الأسواق ليست حقيقية كما يرى البعض أن أسواق البيع المخفض بالولاية ساهمت في تقليل النفقات للمواطن وأوجدت السلع بأسعار معقولة وفي متناول أيدي الجميع وأكدوا أنه وعقب دخول شهر رمضان الكريم فإن المواطنين وجدوا الأسعار معقولة خاصة فيما يتعلق بأسعار اللحوم التي تباع بحوالي نصف القيمة من سعرها الأساسي والسائد في الأسواق الأخرى.

ووصف دكتور عادل عبد العزيز مدير قطاع الاقتصاد والمستهلك بوزارة المالية ولاية الخرطوم مبادرة مشروع أسواق البيع المخفض بالجيدة مقارنة مع النتائج والمكتسبات حتى الآن والتي تعود على المواطن من حيث تخفيف الالتزامات المعيشية عليه ولكن هذا لا يعني من المؤكد عدم التوقف عن التجربة خاصة عندما يرتفع صوت المواطن بشكوى، مؤكداً أن هذه الأسواق تمتاز بالعديد من الاشياء التي تجعل منها قادرة على الاستمرار والمنافسة، منها عدم فرض أي ضرائب وعائدات جمركية عليها ما يجعل التاجر يقوم بخفض سعر السلعة بغرض جلب المواطن وتشجيعه على الشراء، منوهاً إلى أن المشروع في أصله يعود لعلاج الصدمة الاقتصادية التي أصيب بها جراء أسباب تكاد تكون معروفة لكل متابع ومراقب، مشدداً على أهمية توفير كافة التسهيلات والدعم لهذه الأسواق التي من المتوقع أن تصبح بديلاً للأسواق العامة حال مضت الحكومة في تنفيذ تعهداتها السابقة وتطبيق الإعفاءت المفروضة على المحال التجارية والأسواق الأخرى ما قد يشبع المواطن فيما ذهبت اليه الحكومة من برنامج لتخفيف حدة الغلاء وارتفاع السلع من على كاهل المواطن.

وقال مدير القطاع دكتور عادل عبد العزيز إن انتشار أسواق البيع المخفض بكل الولايات بأسعار ممتازة سيؤدي الى خفض المستوى العام للأسعار في الأسواق العادية الأخرى، مشيراً إلى أن المواطن الذي لن يتمكن من الوصول لأسواق البيع المخفض سوف يجد نفس السلع بنفس السعر في الأسواق الأخرى لجهة انخفاض المستوى العام للأسعار.لافتاً إلى أن أسواق البيع المخفض تشمل سلع زيت الطعام والدقيق والصلصة والعدس.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *