زواج سوداناس

المؤتمر (الوطني): ضغوط غربية ستلحق قوى (نداء السودان) بخارطة الطريق خلال ساعات



شارك الموضوع :

بدا المؤتمر الوطني الحاكم في السودان متفائلا بإمكانية التوصل إلى تسوية سياسية مع القوى المعارضة والحركات المسلحة، وتوقع قبولها بخارطة الطريق الأفريقية بناءا على ضغوط غربية تمارس في اجتماعات “نداء السودان” بأديس أبابا.

وحتى يوم السبت تواصلت بالعاصمة الأثيوبية اجتماعات تحالف (نداء السودان)، بالتواثق على رفض خارطة الطريق للسلام والحوار.

ورفضت الحركة الشعبية ـ شمال، وحركتي “تحرير السودان” و”العدل والمساواة” وحزب الأمة القومي التوقيع على خارطة طريق حول الحوار الوطني ووقف الحرب، دفعت بها الآلية الأفريقية، في مارس الماضي، بينما وقعت الحكومة والوسيط الأفريقي على الوثيقة منفردين.

ونقلت صحف الخرطوم الصادرة، يوم الأحد، عن نائب رئيس المؤتمر الوطني ابراهيم محمود قوله إن قوى “نداء السودان” في طريقها للتوقيع على خارطة الطريق خلال الـ 24 ساعة القادمة.

وأفاد محمود الذي كان يتحدث خلال إفطار رمضاني مساء السبت، بأن المبعوث الأميركي يمارس ضغوطا على قوى المعارضة والحركات المسلحة لحملها على القبول بالخارطة، متوقعا نجاح تلك الضغوط.

وكان القيادي في حزب الأمة القومي مبارك الفاضل قد توقع خلال حديثه في خيمة الصحفيين مساء الجمعة الماضية، اقرار تسوية سياسية في السودان برعاية أميركية في غضون 6 أشهر.

في ذات السياق قال الحزب الحاكم في بيان لاحق “إن المؤتمر الوطني يؤمن أن اللحظة قد حانت لقطف ثمار الصبر الطويل لتحقيق الوئام الوطني اذا ما ارتفعت الحركات لمستوى المسؤولية الوطنية وتخلصت من أجندتها الصغيرة”.

وتابع “الخيار اليوم أمامها واحد وهو المضي لاستكمال عملية السلام واللحاق بالحوار استجابة لنداء الوطن الذي يجب ألا يعلوه نداء ولا تؤخره مصالح ضيقة”.

ورحب المؤتمر الوطني بدعم أي جهد صادق ينتهي بحاملي السلاح للتوقيع على خارطة الطريق، قائلا “إن الشعب السوداني قد سئم الحرب وآن له ان يرتاح على شواطئ السلام”، وجدد دعوته للحركات حاملة السلاح بالتوقيع الفوري على الخارطة والإقبال على المفاوضات بروح وطنية صادقة ومسؤولية تتجاوز المواقف التكتيكية.

من جانبه دعا المبعوث الأميركي إلى السودان وجنوب السودان دونالد بوث قوى “نداء السودان”، إلى الموافقة على خارطة طريق للسلام طرحها رئيس الوساطة الأفريقية للسلام في السودان ثابو مبيكي قبل شهرين.

ونقلت “الجزيرة نت” أن بوث طالب لدى اجتماعه مع ممثلي “نداء السودان” يوم السبت بالموافقة على الخارطة بناء على مفهوم “يكون في شكل ملحق يحوي رؤية المعارضة”.

وتطالب المعارضة بإجراء تعديلات على الخارطة تستوعب اشتراطاتها المتمسكة بعقد ملتقى تحضيري للحوار خارج البلاد، واتخاذ حزمة من الإجراءات الداخلية بينها تهيئة الأجواء والإفراج عن المعتقلين، بينما ترفض الحكومة كليا القبول بمبدأ تعديل الخارطة.

وكشف بوث أن الرئيس الأميركي باراك أوباما “مهتم بتحقيق إنجازات في ملف السلام حول العالم قبل نهاية ولايته” العام الجاري.

وينتظر أن تدفع قوى “نداء السودان” بردها مكتوبا خلال ساعات لاحقة بعدما أكدت هي الأخرى في الاجتماع أن الحوار الذي جرى في الخرطوم ليس هو ما تدعو إليه، وإنما تدعو إلى حوار شامل يسبقه اجتماع تحضيري يناقش الإجراءات وشروط تهيئة المناخ.

إلى ذلك التقى الأمين العام للحوار الوطني هاشم علي سالم نائب رئيس البعثة الأميركية المستشار السياسي والاقتصادي بسفارة الولايات المتحدة بالخرطوم ديفيد اسكوت، واطلع سالم الدبلوماسي الأميركي على تطورات الحوار الوطني وترتيبات انعقاد الجمعية العمومية في السادس من أغسطس المقبل.

وأكد نائب رئيس البعثة ديفيد اسكوت في تصريحات صحفية عقب اللقاء رغبة الإدارة الأميركية في توقيع الممانعين على خارطة الطريق والمشاركة في الحوار الوطني.

وجدد اهتمام بلاده بأن يكون الحوار شاملاً ولا يقصي احد، معرباً عن أمله في أن تثمر مجهودات الحكومة الأميركية في تحقيق السلام في السودان.

من جهته قال الامين العام للحوار الوطني إن الولايات المتحدة تدعم الحوار السوداني بقوة، مستبعدا ان تكون وراء رغبتها أي أجندة، غير رغبتها في أن يكون السودان دولة مستقرة بحكم موقعه بالنسبة للاستقرار في المنطقة.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        عباس احمد

        وتوقع قبولها بخارطة الطريق الأفريقية بناءا على ضغوط غربية تمارس في اجتماعات “نداء السودان” بأديس أبابا. ياخسارة صار بلدنا ومستقبلها يتوقف على الدول الغربية وضغوطها اثبتت الحركات انها حركات عميله قذره لايهمها السودان ولا مصالحه ولا شعبه بل تهمها مصالحها لدى الدول الغربية ضغطت عليها توقع ما ضغطت عليها ما توقع بالله ده كلام شوفوا يامن لاتشوفون قذارة هذه الحركات وعمالتها .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *