زواج سوداناس

احتجاز 7 مصريين في ليبيا


مصر

شارك الموضوع :

أكد اللواء جمال مبارك، رئيس مجلس مدينة سما لوط، أنه التقى أُسر 7 من العمال المحتجزين في ليبيا من أبناء قرية السوبي أثناء عودتهم إلى مصر.

وقال جمال مبارك: “لقد أخطرنا وزارة الخارجية لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال إعادة المحتجزين إلى أسرهم”.

وأشار رئيس مجلس المدينة إلى أنه التقى أحد العاملين الذي كان مع العمال السبعة، والذي أخبره أن المحتجزين كانوا في طريق عودتهم إلى البلاد بعد أن استقلوا حافلة صغيرة من ليبيا.

تجدر الإشارة إلى أن المختطفين كانوا يعملون داخل مزرعة بإحدى محافظات ليبيا.

وأفادت الخارجية المصرية، الاثنين 20 يونيو/حزيران، بأن 7 من رعاياها محتجزون في مدينة مصراتة الليبية، مجددة تحذيرها من السفر إلى هذا البلد الذي يعاني من انفلات أمني منذ العام 2011.

وأوضحت الخارجية المصرية أنها تتابع عن كثب حالة المواطنين السبعة الذين تم احتجازهم على بوابة الكراريم بمدينة مصراتة، وهم جميعا من مركز سمالوط بمحافظة المنيا وسط مصر. وأشارت إلى أنها تجري اتصالات مع الأجهزة المعنية، وتتواصل مع الأطراف الليبية للتوصل إلى مكان احتجازهم وبحث سبل الإفراج عنهم.

وجددت الوزارة، في البيان نفسه، التحذير من السفر إلى ليبيا والتواجد في مناطق التوتر والصراعات، في ضوء عدم استقرار الأوضاع الأمنية، خاصة وأن عدم وجود تمثيل دبلوماسي مصري في ليبيا في الوقت الراهن يزيد من صعوبة التعامل مع الحالات المماثلة.

وفيما لم تحدد وزارة الخارجية، مدة احتجاز هؤلاء في ليبيا، قال نحاس بركات شقيق أحد المحتجزين، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مصرية إن شقيقه مختطف منذ 38 يوما مع آخرين بليبيا أثناء رحلة عودتهم للقاهرة.

وقدم البرلماني المصري عبدالرحيم علي بيانا عاجلا لوزير خارجية بلاده سامح شكري، ونقلته الوكالة الرسمية المصرية، جاء فيه إن بعض التقارير تشير إلى اختطافهم على أيدي مسلحين هناك، في حين تشير تقارير أخرى إلى توقيفهم من جانب السلطات الليبية للتحقيق معهم.

جدير بالذكر أن الجهات الرسمية المصرية لا تملك إحصاءات دقيقة عن عدد رعاياها في ليبيا، علما بأن السلطات المصرية أصدرت قرارا، في 20 يناير/كانون الثاني 2014، بمنع سفر المصريين إلى ليبيا على رحلات شركات الطيران الليبية، التي تنظم رحلات من مطار برج العرب بالإسكندرية (شمالي مصر) إلى المدن الليبية، بسبب سوء الأوضاع الأمنية.

RT

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *