زواج سوداناس

دعوات إلى منع باسم يوسف من دخول لبنان بسبب جمال عبد الناصر



شارك الموضوع :

تسببت سخرية الإعلامي المصري باسم يوسف من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في أحد مسارح العاصمة اللبنانية بيروت، باستنكار عدد من أعضاء حركة الناصريين المستقلين اللبنانية، الذين طالبوا بمنعه من دخول البلاد.
أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين مصطفى حمدان استنكر هجوم يوسف على الرئيس المصري الراحل، فيما ناشد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بمنع دخول يوسف إلى لبنان، متهماً إياه بالتطاول العمد على شخص عبد الناصر.

حمدان وصف حديث باسم يوسف بـ “المسف”، وقال إن الحديث “لا يعبر إلا عن مستوى لا أخلاقي وانحلال في منظومة القيم الإنسانية والوطنية”.

فيما أكد أن مطالبته بمنع دخول باسم يوسف إلى لبنان تأتي من منطلق الحفاظ على الواقع اللبناني وتجنيبه مأزقاً جديداً من سلسلة الأزمات التي يمرُّ بها لبنان، حيث اعتبر حديث يوسف بأنه “يتخذ لبنان منبراً لبث السموم ضد البلدان العربية”.

وتابع، “يجب عدم السماح لأمثال باسم يوسف المغرضين أن يتهجّموا على بلدهم ورموزه الوطنية، وذلك التزاماً بعروبة لبنان وعدم إدخاله في ساحات الصراعات التي تشهدها الأمة العربية ولا تخدم إلا الأعداء الذين يتربّصون بنا شراً”.

لم يكن هذا الهجوم الأول الذي يتعرض له الإعلامي الساخر باسم يوسف في زيارته لإحدى الدول العربية والأجنبية، وهنا نستعرض بعض الدول التي زارها يوسف مؤخراً فيما وقعت بعض الأزمات خلالها:

الإمارات

حضور باسم يوسف إلى الفاعلية التي نظمتها “الجزيرة بلس عربي” في دبي مطلع الشهر الجاري أثار أيضاً العديد من التساؤلات، فيما هاجمه آخرون بسبب موقفه السابق من “الجزيرة” التي تبث من قطر.

إذ أثار ذلك تساؤلات حول إمكانية التحاق يوسف بالقناة، خاصةً بعد مغادرته المشهد العربي منذ مدة، إلا أن مسؤولين بـ “الجزيرة بلس” أكدوا أن حضوره الفاعلية ليس له علاقة بالانضمام لها، وأن دعوته جاءت من منطلق شهرته الكبيرة على الشبكات الاجتماعية.
بينما أثار ذلك الحضور انتقادات عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين أعادوا نشر أغنية “قطري حبيبي”، التي أنتجها برنامج “البرنامج” الذي قدّمه يوسف إبان عرضه فترة حكم الرئيس المصري السابق محمد مرسي.
وعاب رواد فيسبوك حضور باسم يوسف فاعلية تابعة لشبكة “الجزيرة” التي سبق وانتقدها في برنامجه.

هافينغتون بوست

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *