زواج سوداناس

صلاح الدين مصطفى : «قوى نداء السودان» ترفض ضغوط المجتمع الدولي وتدعو لتصعيد العمل الجماهيري



شارك الموضوع :

طالبت «قوى نداء السودان» شركاء السلام الإقليميين والدوليين والمبعوثين الدوليين، اعتماد ملحق يجعل من خارطة الطريق مدخلا لحوار متكافىء وجاد ومثمر بمشاركة جميع قوى المعارضة، والاتفاق على إجراءات تهيئة المناخ لتنفيذها، والاتفاق على هياكل الحوار.
وانتهى في العاصمة الإثيوبية اجتماع بين قوى المعارضة ومبعوثين دوليين في مقدمتهم المبعوث الأمريكي إلى السودان وجنوب السودان دونالد بوث، وذلك من أجل الضغط على المعارضة وحملها على التوقيع.
ورفضت المعارضة السودانية التوقيع على خارطة طريق طرحتها الوساطة الأفريقية في آذار / مارس الماضي، بينما وقعت عليها الحكومة السودانية منفردة بدعم ومساندة من الآلية الأفريقية رفيعة المستوى التي تقود وساطة بين الحكومة والمعارضة.
وقالت المعارضة السودانية، عبر بيان لها، إن اللقاء، الذي تم في العاصمة الاثيوبية اديس أبابا، «اشتمل على حوار شفاف حول الأوضاع المتداخلة داخل الوطن وخارجه، وتم الاتفاق على ضرورة الاسراع في تفعيل مقررات باريس واكمال تسمية هياكل نداء السودان لتطوير وتوسيع مهام العمل المعارض، وتقوية وحدة مكونات قوى نداء السودان والعمل على وحدة المعارضة كشرط لا غنى عنه لفعالية العمل الوطني».
ودعا الاجتماع لـ«تصعيد العمل الجماهيري، وان تقوم قوى نداء السودان بدورها في حماية مقدرات الوطن وسيادته وكرامة المواطنين الذين لأجلهم وبهم يتم انجاز التغيير المنشود نحو السلام العادل والاستقرار والتنمية والتحول الديمقراطي في ظل دولة القانون والمواطنة المتساوية». وتعرضت قوى نداء السودان، التي تمثل المعارضة السياسية والمسلحة في السودان لضغوط مزدوجة من المجتمع الدولي بالتوقيع على خارطة الطريق ومن قواعدها التي تدعوها لعدم التوقيع.
وأبدى ديفيد سكوت، نائب رئيس البعثة الأمريكية والمستشار السياسي والاقتصادي بسفارة الولايات المتحدة في الخرطوم، رغبة بلاده في تحقيق السلام بالسودان. وقال عقب لقائه بالأمين العام للحوار الوطني، البروفيسور هاشم علي سالم، إن «أمريكا ترغب في ان يكون الحوار الوطني في السودان شاملا ولا يقصي أحدا، وذلك بإلحاق قوى المعارضة الموجودة حاليا في أديس ابابا لهذا الغرض».
وأقر حزب «المؤتمر السوداني»، الذي شارك رئيسه في المباحثات، بعدم حدوث تقدم. وقال في بيان له: «لم يطرأ أي عامل جديد يحمل قوي نداء السودان على إعادة النظر في القرار السابق القاضي برفض التوقيع على خارطة الطريق، ما لم تأخذ في الحسبان رؤية قوى نداء السودان حول مطلوبات الحوار «.
وأضاف أن الاجتماع نقل هذه الرؤية للمبعوث الأمريكى، دونالد بوث، الذي اجتمع مع قادة نداء السودان للتباحث حول مسار العملية السلمية التى توقفت في محطة خارطة الطريق. وﺃﻭﺿﺢ الحزب الشيوعي السوداني ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺤﻮﺍﺭ «ﺍﻟﻮﺛﺒﺔ» ﻭﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ. وطرح عدة مطلوبات أبرزها ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﻻﻏﺎﺛﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ، وﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﻴﺪﺓ ﻟﻠﺤﺮﻳﺎﺕ، ﻭﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺮﺳﺖ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻭﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﻟﻠﺠﻤﺎﻫﻴﺮ، ﻭﺇﻟﻐﺎﺀ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺇﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺤﻜﻮﻣﻴﻦ.
وطالب الحزب الشيوعي في بيان له بتكوين ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﻭﺗﻔﻜﻴﻚ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺗﻘﻴﻢ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺗﻨﺠﺰ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ، ﻭﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﺤﻞ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩية ﻭﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ، ﻭﺭﺩ ﺍﻟﻤﻈﺎﻟﻢ ﻭاﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻨﻬﻮﺑﺔ، ﻭﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻛاﻓﺔ ﺃﻫﻞﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺤﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ، ﻭﻗﻴﺎﻡ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺣﺮﺓ ﻧﺰﻳﻬﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ.
وأكد ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﺭﻓﻀﻪ ﻟﺨاﺮﻄﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻭﺮﻓضه ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﻘﺒﻮﻝ ﺑﻬﺎ. وقال: «ﻧﺆﻛﺪ ﺭﻓﻀﻨﺎ ايضا ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺸﻜﻠﻲ».
ودعت الحركة الشعبية الحكومة السودانية لإرسال وفودها لأديس أبابا فوراً «للجلوس في إطار الوساطة الإفريقية لتفعيل الإعلانين، والوصول الي آليات ومراقبة لوقف العدائيات في المسارين، وفي إطار عملية سلمية شاملة أول أغراضها مخاطبة القضايا الإنسانية في جبال النوبة / جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، ووقف قصف الطيران ضد المدنيين، وإطلاق سراح جميع الأسرى، وكذلك إطلاق سراح المعتقلين، لاسيما طلاب الجامعات الذي تحولوا الي أسرى في معتقلات النظام».
وقالت الحركة الشعبية إن «القوى المجتمعة في أديس أبابا لن تصل الا الي ما يرضي شعبنا ويحقق مطالبه في التغيي،ر وهذا هو الطريق الذي يشبهنا وسيحقق شعبنا ما يريد».

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        عارف

        وقالت الحركة الشعبية إن «القوى المجتمعة في أديس أبابا لن تصل الا الي ما يرضي شعبنا ويحقق مطالبه في التغيي،ر وهذا هو الطريق الذي يشبهنا وسيحقق شعبنا ما يريد».؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        الرد
        1. 1.1
          ابو ابراهيم الشويحي

          سلام عليك ورمضان كريم يا عارف
          لماذا تستغرب من كلام اعداء الله ورسوله وشعب السودان الذين يسمون انفسهم بالحركة الشعبية !
          الا تعلم حينما تقول الحركة الشعبية (شعبنا ) هي تعني بالقول أفراد الحركة الشعبية تماما كما يقول الكيزان (شعبنا) وهم يعنون افراد الكيزان . أما الشعب السوداني الحقيقي (وعددهم 30 مليون نسمة) هم خارج الحسبة ولهم الله وحده !
          ومجموعة نداء السودان هذه لا تختلف عن الكيزان في شيئ فهم صورة بالكربون كل من الاخر وفترة حكمهما الاثنين للسودان 2005-2010 اوضحت ذلك جليا والشعب قد فهم ووعى الدرس

          الرد
      2. 2
        وطني السودان

        ههههههههههههههه وانتو عندكم شعب كمان وقصدكم شعب السودان والأمان واحد منهم.انا اتحداكم تعملو استفتاء على الشعب بين مؤيد ومعارض والله كنت عرفتوا انو الشعب بيكرهوكم كره اصلا مافي بالكم يامرتزقة وخونة وفاشليييين.

        الرد
      3. 3
        وطني السودان

        ههههههههههههههه وانتو عندكم شعب كمان ولاقصدكم شعب السودان والأنا واحد منهم.انا اتحداكم تعملو استفتاء على الشعب بين مؤيد ومعارض والله كنتو عرفتوا انو الشعب بيكرهوكم كره اصلا مافي بالكم يامرتزقة وخونة وفاشليييين.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *